| و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته بالنسبة للزواج من الأجنبيات فأنا أعارض
لاختلاف العادات و الأسلوب و الخلق
و بالزواج من الأجنبية فأما أنك تطلب منها أن ترضخ لأخلاق بلادك أو أن ترضخ أنت لأخلاق بلادها
أما الأول فصعب لأن تربيتهم تقوم على "الحرية" و كل يفعل ما يريد و لا كلمة للرجل عليها
و أما الثاني فهو مرفوض لأن أخلاقهم مرفوضة في عقيدتنا الإسلامية و كثيرا منها يدعو للرزيلة و المنكر و نرى في الأفلام أن المرأة يحضنها صديق زوجها كطريقة للسلام أو المواساة و زوجها يقف بجانبها
بينما عندنا لمس النساء الأجنبيات علينا محرم و لو السلام باليد
فهل هي مستعدة للتخلي عن عادات تربت عليها عشرين أو أكثر من السنين
و هل أنت مستعد لأن ترى زوجتك يحتضنها رجل آخر أمامك و أن تغضب الله لإرضاء أحد مخلوقاته
و لكن إن وجدت انسانة غربية عاداتها قريبة من عاداتنا (و هذا مستبعد) ، على خلق ، مسلمة (لقوله تعالى : وَلا تَنكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وَلا تُنكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ أُوْلَئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ وَيُبَيِّنُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ) فلا مانع من الزواج منها - للتعفف و الاعتصام كما قلتِ أو لغيره من الأسباب - إن تواجدت الملائمة بينكما و الود و السلام مسك الختام و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
|