القمع أم الإقناع .؟ تكاملت المجتمعات سواء عربية أو أقليمية أو عالمية بالإنفتاحية الغير مرتقبة على الإطلاق ,
فبعد وسائل الإتصال الحديثة والعالية التقنية جداً , بدى العالم وكأنه دولة واحدة (العولمة) .. كل ما يحصل في الخارج نستطيع رصدة بما يسمى بالإنترنت ,,أو غيرة من الوسائل .
بدأ العالم العربي بالإنفتاح والولوج رويداً رويداً ..وأختلفت سياسات كل دولة في كبح جماح هذا الإنفتاح والإنخراط مع الخارج ..أو وسيلة كانت ميسورة هي حجب المواقع من خلال شبكة الإنترنت
وقد يكون المعنيين غفلوا عن الأعتى من ذلك ..
موقف يدمي القلب :
عندما يولد الطفل لدينا ..ويكبر يواجه أعلى درجات التكبيل والتعتيم بأي جانب من جوانب الغزو الخارجي أو سبلة أو حتى أهدافة ..يكبر على الإنغلاق وحتى يصل إلى عمر الزهور ..يصادف بعثة ما ..مكرمة لإكمال الدراسة ..وإذا به يجد نفسة في عالم لا يجيد التعامل معه البته ..وكأنه في كوكب مغاير عن الأرض لعلّه المريخ أو الزهرة ..لا نعلم حقيقة ..إنما أنفتاحية لا يجيد منها شئ مطلقاً , إذاً ما العمل في تلك المواقف .؟
كبح وقمع وكبت بالمواقع المحجوبة ..هل نستطيع القول أن هذا الكبت ولد حس أن كل ممنوع مرغوب .؟
لا أتصور أن آباءنا علمونا الصلاة بالعنف أو القمع ..ولو حصل ذلك لن تسمتر إذ أن الأمر أن كان من وازع داخلي وقناعة ..سوف يكون مستمر ولو ذهب ذلك القامع والعكس أتصور أنه هو الواقع .
تحت المجهر
>>> سياسة القمع واللا إقناع <<< كل ما ذكر هو مجرد أمثلة حيه نعيشها .. مع كل أسف ..وهناك أمور كثيرة جداً تندرج تحت هذا المضمون , فماذا تتصور أن تتبع أمر مع أبناءك مثلاً
القمع ..أم الإقناع .؟
ننتظر مداخلاتكم أخوتي
تحياتي