عرض مشاركة واحدة
قديم 02-29-2008, 07:49 AM   #1 (permalink)
هايلد
لاعب أنمي مخضرم
 
الصورة الرمزية هايلد
 












المستوى: 21
الطاقة: 125 / 517
المهارات: 185 / 1905
الخبرة: 70%

هايلد مشارك في بداية طريقه
الذهبي التميز 
.::!!::.هل يستحقن هذا التقرير.::!!::. >>موضوع مشترك في (مسابقة تقرير)<<

.

.::.بسم الله الرحمن الرحيم.::.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أتيت اليوم ومعي موضوع غالي على قلبي
وأتمنى منك قراءته كاملا من أول كلمة إلى أخر كلمة

.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

.

.::!!::.هل يستحقن هذا التقرير.::!!::.

.
لست بذو الوجهين..!!.
.
قد تقولوا ماذا تقول هذه من أول التقرير؟؟!.
.
لكن هذه المعلومة مفيده ويجب أن تعلموها !! وخاصة عند قرائتكم لهذا التقرير.
.
سأتحدث وسيكون تقريري عن أعز الناس بقربي.
.
يعيشوا بجواري وقرباء عندي كثيرًا.
.
قد تضنوا بأنني سأتحدث عن أخوتي.
.
لكنني سأتحدث عن معلماتي.
.
الكثير من الناس في عصرنا الحاظر لا يشعرون بمعلمينهم يكرهونهم هكذا دون سبب.
.
والبعض يدعوا عليهم!!.
.
لماذا؟ ماذا فعلوا؟ إنهم خير منكم ومن ماتفعلونه أنتم ياجهله -عذرًا لكنها الصراحه وهذا الكلام موجه لكل من يدعوا عليهم-

.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
.

"هن الوحيدات اللاتي يحببنني"
قلت هذه العبارة لأحد تلاميذ فصلي، منذ أيام معدودة.
فقالت: كلا بل إنهن لا يطيقنكِ.
قلت لها: كلا بل بحبنني وأنا أعطيك الدليل.
ثم أدرت رأسي، لأقل بصوت شبه عال: يا معلمتي
فردت علي بعد أن انتهت من تصليح الكراسة الذي أمامها: نعم
فقلت لها: يامعلمة أنا أكره المجاملة كثيرًا، ولا أطيقها، وأحب الصراحة جدًا، فأرجوا منك أن تجيبي علي بكل صراحه،
ثم قلت لها بعد أن سئلتني ماذا أريد بالضبط: أريدك أن تتحدثي عني عامة.
فرتسمت على شفتيها إبتسامة، ابتسامة تسعد الروح، وتبتسم رغمًا عنك حين تراها، إن كانت موجهة لك أو لغيرك،
ابتسمت هذه الإبتسامة وهي تنظر للأسفل بعد أن رتبت الكراسات التي أمامها وقد إحمر خديها،
همست الفتاة قائلة: ألم أقل لك.
فقلت لها: لم تقل شيئًا بعد !!.
فقالت معلمتي كلام طويلا مما شد انتباه الطالبات وقالت إحداهن: من هذه؟.
أي قصدها عن من تتكلم المعلمة؟، فقد كانت تكلمني على إنني فتاة أخرى، بدأت بأنت فتاة وأكملت كلامها كأنها تتحدث عن فتاة أخرى.
تبسمت وقلت: ألم أقل لك بأن معلماتي يشعرن بي،
فقالت الفتاة: يا معلمة إنها تتحدث كثيرًا وتصيب الصداع لنا!!.
فقلت للمعلمة: قولي لي عن سلبياتي بعد أن علمت عن إجابياتي.
فقالت: لاسلبيات.
فقالت الفتاة التي بجانبي الأيمن: إنها تتحدث كثيرًا.
فقالت المعلمة: هي في هذا السن لاتملك. قد تملك حين تكبر أما الآن فلا أرى سوى شيء واحد بسيط،
فتحمست لمعرفته، فقالت: تحنين كثيرًأ...

.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

.

يشعرن بداخلي.
.
يبحثن عن مايسعدني، أبكي فيسعدونني، لا أخفي عليكم ذلك،
.
لكنني وأقلها بكل صراحه...أحبهن في مرتبة حبي لأمي،
.
أفكر بهن كما أفكر بأمي، أفكر برضاهن كما أفكر برضى أمي، هن مثل أمي.
.
بكيت فأتت أحدى المعلمات لتهدئني.
.
دفء، حنان، إطمئنان.
.
هذا ماشعرت به حين لامستني لتهديني
.
إنه يطابق الشعور الذي ألتمسه من والدتي حين تلمسني وتراضيني.
.
مجرد لمسة منهن أشعر بالأمان.
.
لا أبالغ أبدًا لكنها الحقيقة...، حقيقة حياتي وأنا معهم

.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

.

"قفوا".
قالت لنا مديرة المدرسة هذه العبارة، بعد أن ذهب جميع الطالبات إلى فصولهن، بعد طابور الصباح عدا فصلنا.
حدثت هذه الحادثه قبل عامين، عندما كنت في الصف الأول الإعدادي ((أولى متوسط- الصف السابع)).
وقعت كل طالبة مجبرة بذلك على تعهد، لمشاغبتها في الفصل.
بكيت حينها، لأنني لم أكن أشاغب أبدًا، كان هذا التعهد من قبل معلمة الرياضيات ((كانت في ذلك الوقت أفضل المعلمات لدي))
علمت بعدها أن المعلمة لم تقصد جميع الفصل حين تطلبت من المديرة أن نوقع على التعهد.
لكنني لم أكف عن البكاء،
شعرت براحه، بطمأنينه حين هدأتني معلمة العلوم عندما دخلت الفصل، بعدها لم تنزل أية دمعه لهذا الموضوع، شعرت بالأمان من جديد، رموا بتلك الورقة بعدها مني ومن اللاتي لم يشاغبن في الفصل، كان صفنا معروف في المدرسة لشدة شغبه،
معلمة العلوم، عصبية جدًا، لكنها حنونه، طريقتها يدها الدافئة، ابتسامتها الهادئه، زرع الإطمئنان في قلبي

.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

.

قد تقولوا "كلا".
.
هؤلاء معلماتك فقط!.
.
فأنا أقول كلا فإن توقعكم خاطئ، قد تمر مواقف أشعر بالكراهية نحو المعلمة،
.
لكن أهمل الموقف، فأرى ابتسامتها معي وأشعر أيضًا بالراحة والإطمئنان، وابتسم أيضًا.
.
لم أكره معلمة قط في حياتي،
.
سوى معلمة واحده درستني الفصل الخامس والسادس،
.
ولكن السبب لم يكن سخيفًا!!.
.
في ذلك الوقت كنت أحبها حتى بعد الموقف الذي كرهني لها لكنني حين فكرت بكتابة هذا الموضوع،
.
تذكرت الموقف وبدأ بداخلي كره لها، لم أفتن على ذلك الموقف للوكيلة او للمديرة، ولم أقل لأهلي عن الحادثة،
.
لأنني أحبها ولا أريد لها المشاكل، هذا كل ماكنت أفكر به في ذلك الوقت، وأخبركم بالذي جرى

.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

.

"هيا يا سادس إلى الفصل"
دخل الطالبات إلى الفصل ستأذنت في الذهاب لشرب ماء رفضت ذلك والجميع عادة يرفض،
قلت لها إني أحتاج الماء ظروريًا فرفضت أيضًا، دخلت إلى الفصل وجلست مكاني، والمعلمة في مكانها، أي إنها لم تعطينا أي درس!، بدأت أتنفس الصعداء، وبسرعة، ولا بد بأن آخر الفصل قد سمع تنفساتي العالية التي لم تبالي المعلمة بها، وكنت قدر الإستطاع أن أخفض صوتي قليلا، بدأت أبكي بهدوء في مكاني، فلاحظتني صديقتي، فسألت عن سبب بكائي، ضنت إنني بكيت بسبب مزاح حدث بيننا وأتخذته جد، فأشرت برأسي معنى ليس هذا السبب، فقالت: إذا لماذا تبكي؟، نظرت إلى المعلمة بصمت، فقالت صديقتي للمعلمة إنني أبكي، سخرت مني وضنت بأنني أبكي لأنها لم تجعلني أشرب ماء، فقلت لها بصوت يكاد لا يظهر، لا أستطيع التنفس، سخرت مني من جديد وقالت: اااه ااااه لم أشرب ماء سأموت، وجعلتني إضحوكة في الفصل، مما زاد بكائي، طلبت عطر ووضعت قليلا منه قرب أنفي، شعرت بالراحة قليلا، ولكن كدت أسقط على من خلفي مغميًا علي، لكنها قالت بستهزاء: إذهبي وشربي الماء قبل أن تموتي، خرجت من الفضل وضليت نصف الحصة وأنا أشرب الماء، أنا لا أستطيع التنفس من أنفي إلى بصعوبة بالغة، وكنت دائمًا أعتمد على فمي في التنفس، لكنني فجأه أصبت بمرض الكحة، وشعرت بأن شيء في حلقي يمنعني من التنفس، وعندما كنت أشرب الماء، كنت بعد حين وأخر أبدأ بالكح

.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

.

فقط هذه المعلمة التي كرهتها، وكنت بعد تلك الحادئة أحبها رغب إنني شعرت بأنها نهايتي،
.
لكنني نجوت في أخر تنفساتي،
.
لم أخبر أحد لأنني أحبها ولا أريد منها المشاكل،
.
كنت لا أريد كتابة الموقف هنا لأن أختي أحد الأعضاء وقت تقرأه، ولكن قلت لا بأس فالحادثة قديمة،
.
فلم تشاورني بإذن الله بذلك،
.
ولقد لاحظت شيئًا إن المعلمات محبوبات من قبل الجميع،
.
لدي أخوات وأحبهن وخاصة المسجلة في هذا النادي،
.
لكن التي أحبها في المرتة الثانية منهن أختي المعلمة!
.
رغم إنني لا أجلس معها كثيرًا إلى إنني أحبها كثيرًا أكثر من إخوتي ولكن طبعًا لاأحبها أكثر من أختي التي هنا،
.
فكرت في الأمر قليلا وقلت بالطبع لأنها معلمة فلهذا أحبها أكثر من البقية

.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

.

من يكره معلمينه فأنا أخالفه في الأمر،
لا أتعجب من نفسي في المرحلة الإبتدائية فقد كنت خمس سنين ولا أجلس سوى لدا المعلمات، بعضهن معلماتي اللاتي يدرسنني في الفصل والباقي يدرسن الصفوف المجاورة،
كنا أربعة ثلاث معلمات وأنا كنا دائمًا معًا في الفرصة، ولا أفترق إلا حين تقل إحداهن،
لو سمحت أريد أن أكلمها عن أمر ما أتستطعين الذهاب قليلا ثم نناديك نحن، ولم تحصل سوى مرة واحده،
وفي الفصل السادس تعرفت على صديقتين في الفصل،
لكنني لم أنس المعلمات الاتي لم أفارقهن حتى بعد مصادقتي لفتاتين، لم أكن مع المعلمات الثلاثة فقط،
بل كنت عند أخريات، لكن هؤلاء أجلس معهن أكثر من المعلمات الأخريات،
كنت كلما أقل لأمي أكره المدرسة أتذكر في داخلي المعلمات وإلا الآن حين أقل لأمي أكره المدرسة وأريد الخروج،
إلا من داخلي لا أود ذلك وأفكر في الوقت نفسه عن المعلمات ومستقبلي الذي ينتظرني،
أحب المعلمات كثيرًا إلا إنني لا أستطيع وصف ذلك، وأريد أن أكن معلمة في المستقبل لأكن أحداهن،
أحبهن بجانب أمي، وبعض الأيام أنادي معلمة اللغة العربية لهذه السنة بيمى!، ولا تقل شيء فقط تبتسم لي،
وهي أكثر الناس ثقة بي، وهناك صفات بداخلي، لا تظهر سوى خارج المنزل،
ولا أحد يشعر بها سوى معلماتي وخاصة هذه، كنت أراها هي الوحيدة التي تشعر بي وتفهم مشاعري،
وتفكر بما أقوله حتى وأن خالفتني فيه، تفكر به كثيرًا، ولا تنساه، لكنني لاحظت بان هذا لدا المعلمات جميعهن،
وكنت دائمًا إن تحدثت أحد صديقاتي بأحد المعلمات أغضب،
وخاصة عندما كنت في السنة الماضية حين يتنرفزون ويغضبون حين يعلمون بقدوم أحد المعلمات،
بالطبع أغضب عليهن وأقل لا أرضى على المعلمات، كانوا يسخرون مني
إلا إنني أقل يسخرون من أنفسهن..هه.. غباء هذه دائمًا ماتكون ردت فعلي لهن، لا أهتم بما يقولونه حين يسخرون علي لأنهم اغبياء، يسخرون على من هم أفضل منهن..
وأخر ما أود قوله شكرًا لك أيها القارئ على قراءتك لي موضوعي قد يكون تعبيري أو تنسيقي ليس جميلا،
لكنني أراه أجمل موضوع لأنه يتكلم عن المعلمات وخاصة معلماتي،
وأتمنى أن لاتقل: أندم لأنني قرأت هذا الموضوع الممل، أو تقل: لماذا تتكلم عن هذا الموضوع الغبي، أو تقل: ليتني لم أستغل بعض الوقت لقراءة هذا الموضوع السخيف،
هو في نظري ليس ممل أو غبي أو سخيف، هو أروع موضوع في نظري لأنني أتحدث عن أناس غاليين علي،
وأتمنى أنك استمتعت في هذا الموضوع،
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

.









التعديل الأخير تم بواسطة : هايلد بتاريخ 03-02-2008 الساعة 01:20 PM.
هايلد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
مجموع الأعضاء الذي قاموا بشكر هايلد على هذه المشاركة : 5

مواقع ننصح بزيارتها