يقول قائد وحدة الدفن معلقاً:"كان ذلك النهار يوم ربيع جميل رائع، وكانت أشجار اللوز قد اكتمل تفتح أزهارها، لكن رائحة الموت الكريهة ورائحة الدمار كانت تأتي من كل ناحية من القرية".. وبهذا نامت ربوع القرية لتشهد صفاء ليلتها الدامية الأخيرة التي تعلق فيها صوت الأنين ورائحة الدم ، ليذكر أهلها آخر ذكريات موتهم فيها ..وتحل مستعمرة الغاصب مكانها....