| | | |
| | | |
![]() | ![]() | |
| | |
|
|
| |||||||||||||||||||||
| ¤ نــادي [ القصص الخيالية الطويلة والـ Fan Fiction ] ¤ [ يمكنكم كتابة إبداعاتكم القصصية الطويلة أو حتى قصص عن أنمياتكم وشخصياتكم المفضلة ] |
| مواقع النشر (المفضلة) |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| مواقع ننصح بزيارتها |
| مجموع الأعضاء الذي قاموا بشكر Fantasia على هذه المشاركة : 2 | ||
| ||||||
|
هممم قصة خالية من اي نوع من الخيال. لكن اذا استغليتي الموقف (عندي احساس بانك بتستغلينه) ممكن تقود لعالم من الخيال كبير........ القصة حلوة وسلسلة، ممتعة القراءة بشكل عام ^____________________________^ انتظر التكلمة لكن ارجع واقول عندك في يدك ورقة ممكن تستغلينه وتبدعين. ^_^ |
| ||||||
| السلام عليكم شكراً على ردك يا ميكو أعتقد أن بداية القصة خالية من الخيال نوعاً ما لهذا أريد رأي الأعضاء بها على العموم سأضع الجزء الثاني و ربما الثالث فيما بعد لأنها توضح بعضاً من ملامح القصة فإن لم تكن مناسبة فلا بأس من التوقف إلى أن أعيد صياغتها مرة أخرى أو أتمكن من كتابة قصة أفضل.. ************* عالم المغامرات الفصل الثاني في مكان آخر عندما استعادت فلة وعيها كانت تشعر بدوار في رأسها وألم في جميع أنحاء جسمها. ما أن فتحت عينيها حتى عقدت الدهشة لسانها، و أخذت تتلفت حولها في خوف، قالت بصوت منخفض: " أين أنا!؟" لقد كانت في غابة مخيفة، أشجارها محترقة و أرضها مغطاة بالرماد، و ليس فيها أثر للحياة. ظنت فلة أنها تحلم، فحاولت أن تقرص نفسها لتتأكد، وما أن فعلت ذلك حتى صرخت بصوت عالٍ ليس بسبب القرصة، بل لأنها شعرت بألم شديد في ساقها، نظرت فلة لترى حيواناً غريباً يشبه القطة بعض الشيء يعض ساقها، فقالت: " هذا ما كان ينقصني! كيف سأتخلص منها الآن!؟" حركت فلة ساقها بعنف محاولة التخلص من ذلك الحيوان الذي أفلت منها و طار في الهواء، لكنه سقط واقفاً على قوائمه ثم حاول الهجوم على فلة مرة أخرى، و لكنه لم ينجح هذه المرة لأن فلة ردت عليه بركلة قوية أطاحت به بعيداً. بعد أن تأكدت فلة من ابتعاده، أخذت تفكر في أمرها قائلة: " لا أعرف كيف أتيت إلى هنا، و لكن يجب عليّ أن أجد طريقة للعودة بأقصى سرعة، ترى ماذا سأفعل؟ ماذا؟ ماذا؟ ......إم م م " ثم صرخت: "كيف سأفكر مع كل هذه الأصوات المزعجة!!!" فجأة تذكرت أن الغابة كانت هادئة عند وصولها، و تساءلت عن مصدر هذه الأصوات، و ما أن التفتت للخلف حتى تغير وجهها، و شحب لونها، فأطلقت صرخة عالية وجرت بكل ما لديها من قوة، لقد كان هناك قطيع من الحيوانات تشبه ذلك الحيوان الصغير و لكنها أكبر حجماً منه. أخذ ذلك القطيع يطارد فلة التي ركضت كما لم تفعل من قبل و استمرت بالركض حتى أنها خرجت من الغابة دون أن تشعر و لم تتوقف إلا عندما حل الظلام و شعرت بالتعب، عندها فقط أدركت أن تلك الحيوانات قد توقفت عن مطاردتها، فألقت بجسدها على الأرض من شدة التعب و أغمضت عينيها. بينما هي مستلقية على الأرض تسللت إلى أنفها رائحة شواء، و قد كانت تشعر بجوع شديد بعد الجهد الذي بذلته في الهرب من تلك الحيوانات، فنهضت و حاولت تتبع مصدر الرائحة لعلها تجد شيئاً تأكله. بعد أن سارت مسافة قصيرة لمحت من بعيد ناراً مشتعلة، و قد تحلق حولها مجموعة من الأشخاص. اقتربت فلة من تلك المجموعة بحذر و اختلست النظر إليهم من خلف إحدى الأشجار. لقد كانوا مجموعة من الجنود و قد بدت على وجوهم علامات التعب و الإرهاق. فجأة، نظر أحدهم إلى حيث تقف فلة فأسرعت بالاختباء. نهض ذلك الشخص و تقدم بضع خطوات باتجاه الشجرة التي تختبئ خلفها فلة. نظر أحد الجنود إلى ذلك الشخص و قال: "سيدي القائد.. ما الأمر؟!" رد القائد: " يخيّل إلي أنني رأيت شيئاً ما....." وقف القائد في مكانه بضع لحظات يفحص المكان بعينين ثاقبتين دون جدوى فاستدار عائداً و هو يقول: " ربما كنت أتوهم" عندما شعرت فلة بابتعاده حاولت هي الأخرى الابتعاد عن المكان، فسارت بضع خطوات و.. فجأة أطلقت صرخة عالية، فهب كل من في المخيم واقفاً. و قال القائد: " من هناك؟ أظهر نفسك حالاً!" أدركت فلة أنها قد كشفت فحاولت الهرب بكل ما تبقى لديها من قوة. أمر القائد جنوده باللحاق بها و إلقاء القبض عليها. و لأنها كانت مرهقة و جائعة لم يواجه الجنود صعوبة تذكر في إمساكها، ثم أخذوها إلى القائد الذي استغرب من وجودها في مكان كهذا و بدأ يطرح عليها الأسئلة عليها. القائد: "من أنت أيتها الفتاة ؟؟" فلة: "......" القائد: " حسناً....أين عائلتك؟؟" فلة: "........" القائد: "لا بأس....أخبريني إذاً من أي مدينة أنت!؟" فلة: "........." بدأ القائد يفقد أعصابه فصرخ بها قائلاً: " ما بك هل أكل القط لسانك؟ أجيبي على أسئلتي و إلا أمرت بقتلك في الحال" رفعت فلة رأسها و نظرت إليه بعينين دامعتين. قال القائد لنفسه: " حسناً، الآن سترجوني كي أعفو عنها." فلة: أرجوك.... القائد: "لا تحاولي لن أعفو عنك مهما حاولت." فلة: " أرجوك....أبعد ذلك الوحش عن ساقي." دهش الجميع مما قالته، و لما نظروا للأسفل شاهدوا ذلك الحيوان الغريب يعض على ساقها فأمر القائد جنوده بالتخلص منه و إلقاءه بعيداً، ثم قدم لها بعض الطعام. القائد: "و الآن أخبريني ما هي قصتك؟" فلة: " ليس لي قصة، أنا غريبة عن هذا العالم استيقظت منذ فترة لأجد نفسي في مكان قريب من هنا." اقترب أحد الجنود من القائد و همس له: "سيدي، لعلها من ضحايا الانفجار الذي حدث هذا اليوم." القائد: "لا أظن ذلك، إنها تبدو بحال جيدة و ليس بها إصابات، و لكن ....." ثم سأل القائد فلة: " ما هو اسمك أيتها الفتاة؟ فلة: " اسمي فلة" القائد: "حسناً يا فلة ستبقين معنا لفترة من الوقت، أرجو أن تكوني مطيعة و ألا تسببي لنا أي متاعب." فلة: " اطمئن سأكون هادئة حتى أنك لن تشعر بوجودي" **** نهاية الفصل الثاني **** قريباً الفصل الثالث و الذي سيحدد مصير القصة و شكراً التعديل الأخير تم بواسطة Fantasia ; 27-12-2005 الساعة 04:09 PM. |
| ||||||
| السلام عليكم كول على طول ،، عاشقة هيرو شكراً على ردودكم أتمنى أن تستمتعوا ببقية القصة **Lily Evans** يسعدني وجودك الحمد لله إن القصة عجبتك لما شفت عدد الردود قلبي قام يدق>>> رايحة لإمتحان ^_^ بالنسبة لأم فلة للأسف ما راح يحدث معها شيء لأن الفترة التي تقضيها فلة في عالم المغامرات ما راح تغير الوقت راح تعرفون السبب في الأخير على فكرة أتمنى لما تقرأون كم فصل تعطوني رأيكم بصراحة حول القصة و أسلوب صياغتها هل هو مناسب أو تقترحون استخدام أسلوب آخر لأن هذا سيساعدني على تطوير مهارات الكتابة و التعبير لدي قبل أن أترككم مع الفصل الثالث أريد أن أعرف رأيكم بالعنوان .. هل تقترحون عنواناً آخر أم ترون أن هذا العنوان مناسب بانتظار ردودكم و الآن أترككم مع الفصل الثالث: *********************** عالم المغامرات الفصل الثالث في اليوم التالي بدأت فرقة الجنود سيرهم مع الصباح الباكر، كان الجميع يركبون حيوانات غريبة و كأنها خيول، طبعاً ما عدا فلة التي كانت تسير على قدميها. بعد أن ساروا مسافة طويلة بدأت فلة تشعر بالتعب و الملل، فدارت ببصرها بين الجنود تبحث عمن تتحدث إليه كي تنسى طول الطريق، لكنهم كانوا متعين أو ذوي ملامح مخيفة، الوحيد الذي بدا متيقظاً هو القائد لذا قررت محادثته فاتجهت إليه و قالت: "أرجو المعذرة يا سيدي هل أستطيع أن أسألك بعض الأسئلة؟" رد عليها القائد بلا مبالاة:" طبعاً... تفضلي" فلة: " إلى أين نحن ذاهبون؟" القائد ( متهكماً): " إلى مدينة الألعاب" انزعجت فلة من طريقته في الرد و لكنها عادت لتسأله: " قل لي.. ما هذه الأشياء التي تركبونها؟" نظر القائد إلى حصانه ثم نظر إلى فلة و قال: " ألم تري حصاناً من قبل!؟" فلة: " حصان؟! لم أكن أعلم ذلك" نظر القائد إليها فترة بتعجب ثم أخذ يحدث نفسه قائلاً: " من أين جاءت هذه الفتاة؟ حتى أطفال الحضانة يعرفون شكل الحصان... ترى هل هي من عالم آخر حقاً؟!" قالت فلة : " هل تسمح لي بامتطاء الحصان لبعض الوقت" القائد: " اطلبي هذا من أحد الجنود و لاشك أنه سيسمح لك بذلك" حث القائد حصانه على زيادة سرعته و سبق مجموعته، أما فلة فالتفتت إلى الجنود ثم قالت في نفسها: " هذا ليس عدلاً ! حتى أشكالهم لا توحي بالطمأنينة، لا أجرؤ على أن أطلب من أحدهم السماح لي بركوب حصانه." ثم أسرعت خطاها محاولة اللحاق بالقائد الذي و قف على قمة التل و أخذ ينظر إلى الجانب الآخر بغضب، و ما أن وصلت المجموعة إلى حيث يقف حتى بدا واضحاً سبب غضبه، لقد كانت هناك قرية في أسفل التل دمرت منازلها و عمها الخراب. اقترب أحد الجنود من القائد وقال: " سيدي القائد، إنهم أسرع منا، ماذا سنفعل؟!" لم يرد عليه القائد بل نزل بحصانه عن التل و اتجه إلى القرية، لتفقد الوضع فيها و تبعه جنوده. أما فلة فقد التزمت الصمت و لحقت بهم في هدوء. لقد كان الخراب يعم المدينة و المصابين في كل مكان صغاراً و كباراً، ترجل القائد عن حصانه و سأل أحد الأشخاص: " ماذا حدث؟" أجابه ذلك الشخص: " لا أعلم تماماً، لقد كنا نياماً، و فجأة دوى صوت انفجار ثم بدأت المنازل في الانهيار و اشتعلت فيها النيران. قتل البعض منا و أصيب الكثيرون بسبب ذلك" سأل القائد:" و متى حدث ذلك؟" أجابه:" في منتصف الليل قبل يومين" أخذت فلة تتجول في المكان و هي تشعر بالحزن على ما حل بهذه القرية. أخبر القائد جنوده أنهم سيبقون في القرية لبعض الوقت. قررت فلة أن تمد يد المساعدة لمن يحتاجها، فأخذت تساعد في إعداد الطعام و علاج المصابين. أما القائد و جنوده فقد اتخذوا من أحد المنازل المهدمة مقراً لهم يتناقشون و يتباحثون فيه. بعد يومين جاء القائد إلى فلة و ألقى إليها بحقيبة و قال: " ضعي فيها بعض الطعام و ما تحتاجين إليه، سنغادر غداً صباحاً" فعلت فلة ما أمرها به القائد و استعدت للرحيل. و مع الفجر غادرت المجموعة القرية و بعد أن ساروا مسافة طويلة توقفوا عند مفترق الطرق، نادى القائد على فلة التي أسرعت إليه فأعطاها رسالة و قال: " اسمعيني جيداً، من الآن ستذهبين و حدك، اسلكي الطريق الأيمن و سيري فيه حتى تصلي إلى مدرسة فنون القتال، و سلمي هذه الرسالة للمعلم شادي". أخذت فلة الرسالة من القائد و سألته: " ولكن أليس الطريق خطيراً؟" قال القائد: " ربما، و لكن إذا كنت حذرة فلن تواجهي أي مشاكل، احرصي فقط على إيصال الرسالة للمعلم شادي مهما كان الثمن" كلمات القائد جعلت فلة تشعر بأهمية الرسالة ففتحت حقيبتها لتضع الرسالة بها، و ما أن أدخلت يدها في الحقيبة حتى تغير وجهها و أطلقت صرخة عالية. بحركة تلقائية نظر الجميع إلى ساقيها و لكن لم يجدوا شيئاً فقالت لهم: " لقد...عض...يدي!!" أخرجت يدها من الحقيبة فإذا ذلك الحيوان متعلق بها. سأل القائد الجنود قائلاً: " ألم آمركم بالتخلص منه؟" أجاب أحدهم: " لكني رميت به بعيداً يا سيدي!" نظر الجميع إلى فلة و التي أخذت تحاول جعله يفلت يدها دون فائدة، قال القائد: " ليس لدينا وقت نضيعه، علينا أن نسرع الخطى للحاق بعدونا" ثم نظر إلى فلة و قال: " أتمنى لك التوفيق، كوني حذرة" قالت فلة: " و لكن ماذا أفعل بهذا؟" قال لها: " خذيها معك قد تحتاجين إليها." انطلقت المجموعة سالكة الطريق الأيسر، تاركين خلفهم فلة و ذلك الحيوان لا يزال ممسكاً بها. ******** نهاية الفصل الثالث |