| | | |
| | | |
![]() | ![]() | |
| | |
|
|
| |||||||||||||||||||||
| ¤ نــادي [ القصص الخيالية الطويلة والـ Fan Fiction ] ¤ [ يمكنكم كتابة إبداعاتكم القصصية الطويلة أو حتى قصص عن أنمياتكم وشخصياتكم المفضلة ] |
| مواقع النشر (المفضلة) |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| ||||||
| الجزء: 4-4 و الاخير .. .. إحساس جديد ... هنا .. ينبض في صدري .. هل هو الحب من جديد ؟؟ تتوجه الى غرفتها و تأخذ معها الكتب التي تحتاجها .. و تتوجه إلى المطبخ .. وكأن شيئاً لم يحدث بينهما .. مثل كل صباح .. الشيء المختلف هذه المرة هي أحاسيسهما .. غوين ممسك للكوب : حينما تعودي توجهي الى الفندق .. تحرك القهوة : وهل ستكون هناك ؟ ينظر إليها : أجل ، ولكن يجب أن أفتح المحل بنفسي .. تكمل قهوتها و تأخذ قطعاً من الخبز معها : أراك لاحقاً .. تترك المكان ... يودعها و يتوجه لفتح المحل .. تنظر إلى الساعة : ما زال هناك بعض الوقت .. أستطيع الذهاب و الإطمئنان على آيس... ..تتوجه إلى العمارة التي تركت فيها القط الأبيض آيس .. تدخل العمارة البادرة .. و تتوجه إلى المكان الذي تركه فيه .. مارسن : آيس ..آيس .. يخرج آيس من الصندوق و يقفز باتجاه مارسن وهو سعيد برؤيتها .. تجلس على الأرض : كيف حالك اليوم يا صغيري ؟ آيس : مياااااو .. تمسح على رأسه : تبدو سعيدا ً .. آيس : مياااو .. تخرج له قطع الخبر و تضعها على الأرض مارسن: سامحني ، لم أجلب لك الكثير .. حينما أعود سأحضر لك بعضاً من الحليب . يأكل آيس الخبز بشراهة .. تبتسم له : حسنا ً.. يجب أن أذهب الآن .. يتوقف عن الأكل ، وينظر إليها .. تقف : لا تقلق سأعود .. آيس : مياو .. تتوجه إلى الخارج : وسأحضر لك بعضاً من الطعام.. لا تقلق .. تتوجه للجامعة في القاعة .. هذا الصباح.. على غير عادة ، يبدو أن هناك أشخاص استيقظوا قبل موعدهم .. يدخل كل من زياد و ستيف.. زياد : هههه.. هذا ما حدث .. ستيف : يالك مــــن ...... ينظر الى مقعد جاك يصرخ : جاااك .. زياد : لم يكن معــــي .. يضع يد على كتف زميله : لا إنه هنا .. ينظر إليه زياد : أوه ...لا أصدق .. جاكي هنا .. يرفع يده : مرحبا ً يا شباب .. يتوجها إليه ..يضع زياد يده على جبهة جاك : هل أنت بخير ؟ جاك بسخف : أجل . زياد : إذاً.. لا بد أنني أنا الذي ليس بخير .. يقف: هذا احتمال وارد ...يتوجه إلى باب الصف و يعدل ربطة عنقه .. زياد : هل أنا أحلم أم أنه هنا قبلنا ؟؟ ستيف : أنت لا تحلم ... إنه هنا .. زياد : إذا ً.. أنا أشاهد كابوس ... يخرج جاك من القاعة جاك : مارسن !!! تتوجه إليه : أهلا ً جاك .. جاك بارتباك : آآآه ، كنتي تريدي ..اقصد ، كيــف ..أ.. ما أريد أن أقول هو ... يضع يده في جيبة ليخرج شيئاً ما يقطع حديثهما صراخ شخص آخر .... :مــــــــــارســــــــــــن تستريد للخلف : من ؟؟ ريدان : كيف تركني لوحدي هناك .. من المفروض أن نذهب معا ً ينظر إليه جاك : هذا أنت .. ريدان بتعجب : إنه أنت .. مارسن :؟؟؟ جاك : ماذا تفعل هنا ؟ ريدان : أريد إلقاء التحية على صديقتي ؟؟ جاك : ماذا ؟؟ ريدان : هااا.. صحيح يا مارسن ، سأرسل لكِ السيارة عند انتهاء الدوام مارسن : حسنا ً .. لكن لــدي عمـــ ... جاك بقهر : ماذا ؟؟ يحضر مدرس المادة .. المدرس : ااوه جاك ، هنا ..لابد أنني أحلم .. ينظر إليه جاك : حتى أنت يا معلمي .... المدرس : هيااا ..للداخل .. يدخلون و يتركهم ريدان .. في الصف .. المعلم يشرح .. جاك يخرج هدية صغيرة من جيب قميصه، ملفوفة بورقة وردية جميلة عليها زهور حمراء اللون .. يهمس سيتف : هل هذه لمارسن ؟ . يرتبك: آآه ، ماذا ، أقصد نعم ...لا .. ستيف : هل ستعترف لها ؟ جاك : أ .. لا أعرف .. ستيف : هيا ، تستطيع أن تفعلها .. ما عليك إلا أن تقول لها ، عند انتهاء الدوام اذهب معها إلى منزلها و أخبرها . جاك : لكنها ... . ستيف : لا عليك .. مضى اليوم سريعا ً حامل معه .. أحداثاً لا تنسى في قلوب الطلاب . الساعة 2 بعد الظهر .. مارسن عند الباب .. تتذمر : أين السيارة ؟ ..يجب أن أذهب إلى آيس أيضا ً ... يحضر الرفاق الثلاثة.. ستيف : انتظر ..... هااااا..ها هي مارسن ..يشير إليها .. جاك : ... يلطمه زياد على ظهر : نراك في الغد و يتركونه .. يتوجه إليها .. جاك : مارسن تستدير إليه : جاك ، ماذا هناك ؟ يخرج لها الهدية و يعطيها لها .. تنظر إليه : أهذه لي ؟! . جاك : آ..نـ..نعم.. بالأمس اتصلتي . و بدى صوتك ِ حزينا ً لذلك ...لذلك .. تبتسم له : أشكرك .. تأخذ الهدية : هل أستطيع أن أفتحها الآن ؟؟ جاك : أجل .. تفتح الهدية و تجد فيها سوارة بشكل قط زجاجي يحضن قلب احمر اللون مارسن سعيدة : آآآآه ه .. شكراً لك يا جاك .. تحمر وجنتاه : هاا لا..لا داعي للشكر.. د..دعني ألبسكي إيّاها ثم يكمل حديثه : كما أنني أريد أن أدعوكي للذهاب إلى مدينة الملاهي . مارسن : مدنية الملاهي !.. جاك ينظر إلى جنب : إذا كنتي مشغولة سألغي الفكرة .. مارسن : متى تريد الذهاب؟ جاك يفتح فمه : آآآه .. تضحك عليه : لا مانع لدي.. فقط حدد اليوم و الساعة و سأكون جاهزة .. جاك : إذا سأتصل بكِ ... يلتف إلى اليمين و إلى اليسار : ألم يحضر لذلك المعتوه بعد؟! .. مارسن : تقصد ريدان ، لا.. لقد قال أنه سيرسل لي السيارة .. جاك : هل أوصلكي إلى المنزل ؟ مارسن : اممم .. بما أنه تأخر كثيراً.. حسناً.. لامانع لدي .. هيا بنا و في منتصف الطريق .. جاك : أعتقد أننا من هنا يجب أن نفترق .. مارسن : حسناً.. أراك يوم السبت إذا ً ... يودعها ثم يترك المكان .. مارسن (يجب أن أحضر شيئاً لآيس .. لابد أنه جائع الآن) تتوجه إلى احدى المتاجر القريبة و تأخذ معها بعضاً من الطعام .. تخرج وهي تحمل تلك الأكياس المليئة بالطعام : لا أعتقد أنه سيشتكي من قلة الطعام الآن.. تتوجه إلى العمارة .. تنادي عليه : آيس ....آيـــس .. مارسن بتعجب : أين ذهب؟!!.. من المفروض أن يكون هنا .. تسمع صوت مواء من الأعلى ... تتوجه إلى الدور التالي .. مارسن : آيــس . هل هذا أنت ؟؟ تطير بعض الطيور ، من تلك الغرفة .. مارسن :آآآآآه . تضع يدها على رأسها . مياااااو تنظر مارسن : آيس ، لقد أخفتني .. ماذا تفعل هنا ؟؟ يتدلل عليها ..بمسح جسده على ساقها .. مارسن : لا تحاول أن تفعل هذا أيضا ً ، تريد أن تراضني الآن . يقف أمامها و ينظر إليها بكل أدب : ميـــــاو .. مارسن : يا إلهي .. تنزل إليه . تفتح بعض علب الطعام : حسناً.. حسناً.. تفضل . يأكل بكل شراهة .. تنظر إليه .. إلا أنها تسمع صوتاً غريب .. تنظر خلفها : ما كان هذا ؟ تنظر إلى الأعلى : آيــس، انتبه !!! ..ينهار شيءٌ من المبنى عليهما .. تقفز إليه و تمسكه و تحميه بجسدها .. بعد اختفاء الغبارالكثيف .. يخرج آيس من بين يدها : ميااااو ...مياااااو .. يلعق وجهها مارسن تفتح عينها : اآآآه ، هل أنت بخير يا آيس ؟ آيس : مياااو تحاول أن تتحرك ، إلا أن قدمها عالقة في الحطام .. تحاول و بكل قوتها أن تحرك الصخر.. إلا أنها لا تقدر .. مارسن : أعتقد إنني قد علقت هنا .. ينظر إليها ، ثم يترك المكان تنادي عليه: آيس ، لا تتركني لوحــ ...لوحدي..هنا .. في الفندق .. مورسكي يعزف على الكمان في الحديقة .. يحضر ساما .. يتوقف عن العزف ساما :أتعرف .. لدي إحساس غريب اتحاه الموسيقى .. أشعر بأنها سعيدة .. مورسكي : أشكرك .. وأنا أعتذر عن ما بدر مني بالأمس .. ساما يهز يده : لا عليك .. أخبرني عندما تريد أن تقابل جدك .. ينظر إلى الأرض ساما : أنا آسف .. مورسكي : منذ قدومكم إلى هنا .. و أنا أشعر بالراحة ، ربما ..لا بل إنني متأكد بأنهما يعرفان مصلحتي ، فهما دائما ً يقفان إلى جانبي .. لكن.. .. آه نعم.. ساما أخبرني .. لماذا تكره غوين ؟ ساما : هاااه.. يقف : لا ..لا داعي بأن تجيب .. دعنا نذهب و نشرب الشاي . ساما : اوه .. حسنا ً . الساعة الخامسة و النصف .. يعود غوين من المحل .. يتوجه إلى غرفته مع ساما .. أغلق الباب خلفه ، والآن .. ساما يهاجمه من الخلف ساما غاضب : أين هي ؟ يضع ذراعيه على رقبة غوين . غوين يتألم : مـ .. من ؟؟ ساما : أنت تعرف ... أين أختي مارسن ؟ غوين : ماذا؟!! ألم تعد إلى الآن .. ؟؟ ساما : لا تمثل دور البريء الذي لا يعرف.. و يضغط على رقبته.. يبعده غوين بكل قوته.. يدق الباب .. يفتح الباب غوين ...ممسك رقبته .. ريدان بقلق : غوين.. ألم تعد مارسن .. ساما : أين هي ؟ ريدان : لقد أخبرتها بأنني سأرسل لها السيارة ...لكن حينما وصل السائق قال أنه لم يجد أحداً هناك .. ساما يسمكه من قميصه : كيف لا احد هناك .. ماذا فعلتم بها ؟ ريدان : ما بالك ؟؟ .. يبعد يديه عنه .. ساما : إذا حدث لها شيء ...فـإنـ... غوين : اسمعاني ، يجب أن نجدها قبل أن يحدث لها أي شيء سيئ .. ريدان : أنا آسف يا غوين .. يضع غوين يده على كتف صديقه : لا عليك يا ريدان لم يكن خطئك.. هيا لنذهب للبحث عنها .. يتوجهون بإحدى سيارات الفندق إلى الجامعة .. ينزلون من السيارة.. غوين : أنا سآخذ الطريق الغربية ، التي تسلكه إلى منزلنا .. ساما : و أنا سآخذ الطريق الشرقية .. ريدان : إذاً .. أنا سأبحث عنها في الجامعة.. غوين : ثم نلتقي هنا.. اتفقنا ريدان : حسنا .. ساما : ... ينفصلون ... ساما ينادي : مارســــــن .. أين أنتي ؟ في المدرسة .. ريدان يبحث في القاعات : لا أحد هنا أيضا ً .. غوين يبحث : مارسن ، مارسن ! بعد ساعة ونصف يعدون إلى بوابة الجامعة .. غوين : هل من آثر لها ؟ ريدان : لا يوجد أحد هنا .. ساما : سحقا ً ، أي هي الآن ؟ صوت مع الريح : من هنا .. يستدير غوين للخلف ريدان : ماذا هناك ؟ غوين : هل سمعتم هذا ؟ ساما : لا بد أنك تتوهم .. غوين يضع يده على أذنه : لا ، أنا لا أتوهم .. اصغوا جيداً .. يتجه إلى حيث الريح تهب .. وتحت مصباح مضيء ... خرج قط أبيض اللون .. ثم اتجه إليهم .. يمؤ القط بشدة و يشد من بِنطَالِ غوين . غوين :؟؟؟ ريدان : ما باله ؟؟ القط : مياااااو ، مياااااو غوين : ربما يريد منا أن نتبعه .. ساما :؟؟ غوين : لحظة ..هذه الشريطة أليست لفتيات مدرستكم يا ريدان ؟ ينظر إليها : أجل .. آه؟! .. ربما تعود لمارسن ساما : و ربما هذا القط يعرف أين هي ؟ يتجه القط إلى إحدى الزوايا و ينظر إليهم .. غوين يلحق به : لنتبعه .. ينطلق القط بسرعة إلى المبنى .. ساما يركض : آآه ، إلى أين يذهب هذا القط بنا ؟ غوين : لا أعرف .. لكن .. ريدان : انظروا.. هناك تلك العمارة الكبيرة .. يقفون .. و يظروا إليها .. يدخل القط إلى العمارة.. ريدان : هيي .. ذلك القط قد توجه إلى داخل .. تهب نسمة من الريح الباردة : اتبعوني .. غوين (ذلك الصوت من جديد ، أنا أعرفه) : هيا .. لندخل .. ساما : المكان معتم هنا . القط يموا من الأعلى : ميااااو .. ريدان : الصوت من الأعلى .. ساما : لنصعد السلالم من هنا . يصعدون إلى الطابق الثاني .. ساما يمشي في المقدمة .. إلا أن الأرض تنهار من تحته.. غوين يمد يده و يمسكه من ذراعه : احترس .. ريدان : ساما !!! ساما معلق في الهواء ، ينظر إلى الأسفل ..و بعضاً من الحجارة تتساقط : كـ ..كان ذلك قريبا ً .. يرفعه غوين .. ساما : لم فعلت ذلك ؟! غوين : لا أحتاج إلى سبب معين .. ، ثم يقف ويمد يده : كما أنني اهتم لأمرها ..كما تفعل أنت .. يمسك ساما يده و يقف بمساعدته:.... ريدان : شباب ، انظروا إلى هناك ... ترتفع أبصارهم إلى ضوء خفيف يشع من سلم الطابق التالي .. القط : ميااااو ....ميااااو ساما : إنه القط .. يصعدون إلى الطابق الثالث .. ريدان :هناك صوت قريب جدا ً من هنا .. يصل القط إلى مارسن .. و تتحدث طيف بنسمة الريح الباردة : لقد أوصلتهم إلى هنا .. رائع الخيال الأبيض لفتاة : أحسنت يا آيس .. الآن سيصلون إليها .. آيس بقلق : ميااااو .. الخيال يزدان لامعا ً : لا تقلق ،ستكون بخير .. يزداد الشعاع أكثر و أكثر .. ريدان : تلك الغرفة المضيئة .. ساما :ربما تكون هناك .. يتوجون إليها .. يختفي الضوء بتدريج إلى أن ظهر القط و مارسن نائمة على الأرض .. يركض ساما إليها و يحملها : مارسن ؟؟ مارسن .. ريدان : يجب أن ندفع تلك الحجارة عنها .. يضعها على الأرض .. و يتجهون ثلاثتهم لدفع الصخرة .. ساما: إنها ثقيلة جدا ً... غوين : ريدان ، اسحب مارسن ..بينما نقوم أنا وساما برفعها.. يتجه ريدان إلى مارسن و يمسكها : حسنا ً .. غوين : هل أنت مستعد يا ساما؟ .. يهزه رأسه بالموافقة.. غوين : 1 ...2 ...3 ..... الآن .. يحاولان بكل قوتهما لرفع الصخرة ، و عندما ارتفعت قليلاً .. أسرع ريدان بسحب مارسن ... ريدان متحمس : أجل !! لقد نجحنا ... يتجه إليها ساما وغوين .. بينما هي بين ذراعي ريدان وقف القط بقرب من يدها و راح يلعقها .. ساما : مارسن .. مارسن ؟؟ تفتح عينها .. القط : مياااااو تشاهدهم وهم ينظرون إليها بقلق .. مارسن : غوين ... غوين يبكي من السعادة : لا تقلقي أنتِ بخير الآن .. ساما : لقد أخفتنا جدا ً .. ريدان: لا تفعلي هذا بنا مجدداً .. مارسن : أنا آسفة جدا ً ... ساما و هو ينظر إلى غوين : (ربما .. قد تغيّر فعلاً ) يستدير غوين : هيااا.. ضعها على ظهري . يرفعها ريدان و يضعها على ظهر غوين .. بينما يحمل ساما حقيبتها .. يقف : لنذهب الآن .. تغلق عينها : هل أستطيع..... أن... نأخذه ..... آيس ... معنا .....؟ ساما : القط .. ريدان : لقد نامت .. غوين يبتسم : ستكون بخير .. إنها متعبة فقط.. يخرجون من العمارة .. يقف ساما خلفهم .. آيس : ميااااااو يستدير ريدان : ماذا هناك ؟؟ ساما : امم .. ينظر إليه غوين .. ينظر إليه ساما و يتجه بنظره إلى مكان آخر : لنذهب الآن .. يمسح آيس بجسمه على ساقه و يخرجون .. ومن فوق إحدى المباني القريبة .. يطير طائر بسواد الليل ويحطُّ على يد فتاة غامضة .. بصحبتها صبي مراهق .. الفتاة : إذا ً هذا هو الشاب ... يا ريفين .. ؟ الغراب : كااق ..كاااق ... الصبي : من تلك الفتاة على ظهره ؟ تنظر إليها : هذا مستحيل !!! الصبي : ماذا هناك ؟؟؟ الفتاة : إنها فولان .. يطير الغراب عن يد الفتاة إلى تلك السماء .... بينما تتحدى تلك الأجنحة سواد ليلة الدجى الظلماء (سواد الليل ) .. نهاية الفصل الرابع |
| ||||||
لا هذا الجزء واااايد حلوه ...شكلهم غوين و ساما بيتصالحوا .... صح يا عاشقة ..؟؟؟ |