| | | |
| | | |
![]() | ![]() | |
| | |
|
|
| |||||||||||||||||||||
| ¤ نــادي [ القصص الخيالية الطويلة والـ Fan Fiction ] ¤ [ يمكنكم كتابة إبداعاتكم القصصية الطويلة أو حتى قصص عن أنمياتكم وشخصياتكم المفضلة ] |
| مواقع النشر (المفضلة) |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| ||||||
| LEN التعمق يكون في الفصول الى جدام .. genei ثانكو .. :: التكملة :: الفصل الخامس : توأم الروح ..أمام باب الفندق .. .. ينزلون .. .. يحمل ساما " آيس" بين يديه .. ساما : غوين .. يستدير غوين و على ظهر مارسن ساما : سآخذ آيس معي الى جدي ، اعتني بأختي .. ..ثم يركب السيارة التي جاءوا بها و ينطلق .. ريدان : هياا ، دعنا نوصلها .. غوين : اجل . يتوجهون الى غرفتها . يدخلون . يضعها على السرير ثم يخرج .. غوين بوجه حزين .. ريدان : ما بالك .. ؟؟ غوين : لا شيء ..كنت أفكر فقط .. ريدان : إذا تصبح على خير ..أراكم في الغد .. يودعه غوين .. وقبل ان يدخل الى غرفته .. يحضر مورسكي : غوين .. انتظر ...اين ساما ؟؟ يستدير غوين اليه : لقد عد الى جده .. مورسكي : لماذا ، كنت أريد ان تحضروا حفلا ً هذه الليلة .. غوين : اشكرك يا مورسكي .. دعنا نأجلها ليوم آخر .. مورسكي بشيء من الحزن : كنت أتأمل ان نقضي أوقات ممتعه .. لكن لا عليك .. حينما يعود ..نستطيع ان نقيم حفلة خاصة .. اتفقنا .. .. يشكره غوين ثم يدخل الى الغرفة .. .. يرمي بنفسه على السرير .. وينام.. وسط حديقة مزهرة بالزهور الجميلة يجد نفسه تحت شجرة و الرياح تهب بلطف .. ... : ماذا تريد أن تفعل ؟ يستدير : ماذا ؟!! ينظر إليها : صوفي .. تقترب منه : هل ستبقي مشاعرك مكبوتة في داخل .. مثلما فعلت حينما كنت صغير .. يجلس على الأرض : أنا .. لا ...اعرف .. تجلس بالقرب منه : لم تعد ذلك الصبي الذي لا يعرف ، انت ألان شاب ، ويجب ان تعرف ماذا أن تفعل ..؟ غوين ينزل براسه قليلا : لا اعرف ماذا افعل من دونك يا اختي تنظر اليه : لقد مات ُ من ذو زمن ، وأنا هنا أراقبك فقط .. تبدأ الدموع بسقوط : لماذا يحدث هذا لي ؟؟ تضع يدها على وجه : لا تقل لماذا ، هذه هي حياتك الجديدة ، ويجب ان تحبها مثلما كنا في السابق .. غوين بغضب : أنا اكره حياتي .. اكره كل شيء متعلق بالماضي .. صوفي : هل تكرهني ؟؟ غوين يمسح دموعه : لا .. ابدا ً .. أنا احبك يضع راسه على ساقها : وأنتي بمثابة إلام ..لي ..ويغلق عينه .. صوفي تبستم وتحمل الريح وريقات الزهور وهي تطير حولها : و انا ايضا ً احبك يا اخي ..حتي لو فرقة الطرق بنا .. سابقي بالقرب منك الى أن تجد طريق حبك الضائع .. و تغلق عينها .... ... أما عند ساما .. يصل لمحل بيع التحف .. ساما ها قد وصلنا .. يدق الجرس .. يفتح جد الباب : من الطارق ؟؟ ... اووه ساما .. القط : مياااو الجد : ؟؟؟ يدخل الى داخل .. الجد : ... ساما : انا متعب يا جدي .. و يتوجه إلى غرفته .. يتحدث الجد مع نفسه (هو ليس على طبيعته) في غرفته يضع القط على الأرض ثم يرمي بنفسه على السرير ساما : لماذا نادت باسمه هو ؟؟ يفقز آيس الى ساما و ينام بالقرب منه يمسح على راسه : لولاك ايها القط لما عثرنا عليها .. ينظر اليه آيس بنظرات حالمة ساما : و الآن انا مدين له بحياتي .. سحقا ً آيس: مياو ساما : لا تخف ، سأحاول أن أتعمل معه بلطف.. يسحب الغطاء و يغطي نفسه : دعنا ننام فغدا ً ، سيكون يوما ً جديد لكلينا .. آيس : مياااو . بساعة من شروق الشمس تغطي قطرات صغيرة من الندي نوافذ المدينة ... الضباب ساكن في تلك المنطقة ، ونسمات التي تهب لتحرك أغضان الأشجار... بسكون تام .. ..ولا تسمع لطرق أقدام على الأرض .. .. في الفندق .. تستيقظ مارسن .. مارسن : غوين ...ساما .. ريدان تسحب الغطاء و تنهض عن السرير .. مارسن : آه .. تنظر الي ساقها : اوه.. اولا ً يجب ان اعتذر لهم .. تغير ملابسها بسرع .. و تدق الباب الغرف التي بها غوين .. يفتح الباب مارسن : غ .. غوين .. غوين مندهش : مارسن .. ماذا هناك ؟ مارسن : أريد أن اعتذر لك و لساما .. هل هو موجود هنا ؟ غوين : لقد عاد الى منزل مع جده .. مارسن : يجب ان ارها .. غوين : دعني اغير ملابس و نتوجه اليه .. مارسن : حسنا ً .. .. اما في مكان آخر .. يتحدث جاك بالهاتف : لقد أحضرته يا أمي ؟ الام : ماذا عن المنظف ؟ جاك : لم انسي أي شيء .. ينظر إمامه ..يشاهد أخاه يقفز هنا وهناك .. جاك : ربما سأضع هنا شيء ما .. الوداع يا أمي .. الام : انتبه في طريق العودة جاك : حااااااضر يغلق الهاتف .. يصرخ : انت ايها شيطان الصغير .. تعال قبل ان ابيعك في سوق الخضار يزن : تبعني لماذا .. ؟؟ يتوجه اليه يدفع المال و يأخذ حاجيات للمنزل .. و يتوجها الى السيارة .. يزن : سأخبر عليك أبي و سيعاقبك .. يستخر منه : لا تقدر أيها الوحش الصغير ، لأنهم بحاجتي لي .. يزن : حينما اكبر ، سأرميك خارج المنزل لأكون الوحيد الذي يهتم بأمور البيت يضع الإغراض في السيارة : حينما تكبر .. تعال و اتصل بي .. يركب يزن السيارة (غاضب) : ستراه .. يركب جاك السيارة و يشغلها : لما هذا الوجه الغاضب؟ .. يضحك يستدير يزن بجهة الثانية .. ينطلقان .. وفي طريق هما .. يتوقفان إمام الإشارة الحمراء .. ينظر يزن الى احدي الزواية البعيد .. يزن : هل هذه مارسن ؟؟ جاك : اين هي ؟ يشير بتجاه المحلات التي تقع أقصى يسار السيارة : هناك ؟؟ جاك : انها هي ، لماذا ترتدي هذه الملابس الغريبة و من ذلك الصبي الصغير الذي يمشي معها ً .. ؟؟ يزن : هل تعرف من يكون ؟ جاك : لا .. يزن : هييي تحرك ، لقد تغير لون الإشارة . ينطلق جاك ( ماذا تفعله هنا ؟) اما محل بيع التحف غوين : لنذهب .. تميل براسها .. يدق الجرس يفتح الجد الباب .. غوين : مرحبا ً يا سيدي ، هل ساما موجود ؟ خلف مارسن .. ينظر اليهما : نعم انه هنا ، تفضل سأناديه لكما .. يدخلان مارسن : هذا المكان رائعا ً جدا ً .. الجد : تفضلا هنا ... استريحا .. في غرف ساما يستيقظ آيس من النوم آيس : ميااو ..مياااا و .. ساما : ااامم ما بالك الان يا آيس يقفز آيس الى الارض و يخرمش على الباب : ميااو .. يبعد الغطاء بتكاسل : حسنا ً .. حسنا ً سأدعك تذهب .. يفتح الباب ويشاهد جده إمامه ، بينما يركض آيس إلى الأسفل .. ساما : جدي ، ماذا هناك ؟؟ الجد : هناك شخصين يرغبنا بملاقاتك .. ساما يفكر (من في هذا الوقت ؟؟ ) : حسنا ً ألان سأغير ملابسي و سأنزل إليك .. تشاهد مارسن التحف ..الى ان جاء صوت آيس ... مياااو ... مياااو تستدير : آيس .. يخرج يقفز الى مارسن : مياااو غوين : وكأنه مشتاق لكي .. مارسن : آيس ... شكرا ً لما فعلته بي بالأمس .. تبتسم هي بينما يلعب بين قدميها يحضر الجد : الان سيحضر ، هل اعد لكم أي شيء ؟ مارسن : أشكرك يا سيدي .. بعد عده دقائق .. يحضر ساما .. ساما : ؟؟؟ مارسن تبتسم : صباح الخير ... ساما مرتبك : آآه صباح ال ..خير .. تقف امامه : ساما ، انا آسفة لما حدث بالأمس .. ساما ينظر اليها : انا اسف على تصرفاتي ، (ينظر الى غوين ) : و بالخصوص لك انت يا غوين .. غوين : ؟؟ ساما : جدي ، اريد ان اعرف بشخص ما ؟؟ يقدم له مارسن : هذه هي أختي مارسن .. الجد بتعجب : آآآآه ساما : وهذا هو غوين .. الجد : سعيدا جدا ً ً بلقاؤكما .. يصيح آيس : ميــــاااو مارسن : اوه آسفة ، وهذا آيس .. يمسح على راسه : يبدو انه قط لطيف .. آيس: ميااااو .. مارسن : هل ستبقي هنا ؟ ساما : ماذا ؟!! مارسن : أريدك أن تعيش معنا في منزلنا .. غوين مندهش :؟؟ ساما : لا أستطيع فعل ذلك يجب أن ابقي مع جدي الجد : تستطيع الذهاب !! ساما : وماذا عن العمل هنا ؟ الجد : أستطيع العناية بنفسي .. كما انك بحاجة إلى البقاء معها أكثر .. يحتضن ساما الجده : أرجوك سامحني على أي خطاء ارتكبته .. الجد : اتركني لا اقدر على تنفس ... يبتعد عنه بسرعة : أنا آسف .. جدا ً .. حقا ً أنا آسف .. الجد : سيظل هذا المكان دائما مفتوح لعودتك غوين يبتسم (لديهما نفس الطباع .. دائما ً يعتذران) ساما : سأذهب و احضر بعض الإغراض من الأعلى .. غوين : نحن بانتظارك.. يأخذ بعض الإغراض .. ساما : هل نسيت شيء ما ؟؟ قبل ان يخرج : القلادة يجب أن أعيدها لها .. يتوجه الى الدرج المقابل لسرير : هاهي .. يأخذها و ينزل .. ساما : لنذهب .. يستعد غوين للخروج ، وتبعه مارسن ساما : أختي انتظري لحظة .. يخرج القلادة و يلبسها أيها : لقد نسيتي هذه .. مارسن : شكرا لك .. (تنظر اليها) يخروجن .. ساما : هل سنتوجه الى منزلكما .. ؟ مارسن تهز راسها بسعادة : امم .. يقف غوين للحظة ، ثم يدير رأسه و الشعر يغطي عينه : لدي عمل أقوم به، هلا توجهتما الى المنزل قبلي ..؟ ساما : الي اين ؟؟ غوين : اريد ان ازور شخص ما .. تمسكه مارسن من يده و تحكم من قبضتها : هل المكان بعيدا ً جدا ً .. ؟؟ ..ينظر اليها: اجل .. ساما : ااوه ، اليك هذا .. يرمي له مفتاح غوين : ما هذا ؟؟ ساما : هذه مفاتيح دراجتي .. يجب أن أعود للفندق و احضر بقيت إغراضنا ، ولا تتأخر بالعودة .. تعال من هنا ...... الدراجة في الخلف .. يرشده الى مكان دراجته .. يرتدي غوين الخودة ساما : أرك لاحقا ً .. تركب خلفه مارسن . .. وينطلقان .. غوين : أما كان الافضل لكي ان تبقي معه .. مارسن : لا .. غوين : لماذا أنتي عنيدة بهذه الشكل ؟ مارسن : .... غوين :.... ... يزيد من سرعته ... بعد ربع ساعة يصلون .. غوين : ها قد وصلنا . تنزل مارسن : أنها المقبرة .. و تستدير للخلف لتشاهد مدينتها وهي مكتظه بتلك المباني المرتفعة .. بينما يقع في الاتجاه الأخر منها .. حديقة خضراء تتوسطها شجرة كرز ... تكثر بها القبور بشكل منظم .. .. يدخلان .. يمشيان وسط تلك القبور التي تشهد على موت أصحابها ، رغم ذلك الجو الحزين ، إلا أن الزهور المنتشرة هنا و هناك ، إضافة إحساس غريب لمن يزور أحبابهم ، بانهم قريبون رغم زوال أجسامهم .. قلوبهم في صدورهم تنبض بالحياة .. يصلان الى اسفل شجرة الكرز .. يقف غوين أمام قبرين .. تقرأ مارسن في نفسها اسم المتوفى...( هنا ترقد " شيروي آيو " و "صوفي شازيرو " ) مارسن في نفسها : ( صوفي ، انها اخت ..) غوين : منذو زمن لم احضر ..اليس كذلك .. مارسن :.... غوين جاثم على ركبتيه و هو يمسح على اسمه امه : هنا ترقد امي .. و اختي ايضا ً .. لا يقدر لسان مارسن على الكلام ، انها لحظات خاصه لغوين.. غوين : لم اكن اريد ان احضر الى هنا ... لكني ارد ان اقول ، انا آسف .. لما فعلت في الماضي ... ؟ تهب نسمه من الريح تحرك كل غصن و زهرة في ذلك المكان .. بينما يطير شعر غوين وهو يقف .. و خلف مارسن تبعد بعض خصلات من على وجها .. غوين : لا أتذكر وجها ابدا ً ، لقد توفيت حينما كنت في رابعة من عمري .. حينها صار أبي أكثر قسوة من ذي قبل ، كنت صغيرا ً و كان يعاقبني و يدربني بكل شده .. .. تنزل راسها : انا لا اعرف ماذا اقول لك ؟؟ يستدير اليها : لا دعي لقول أي شيء .. و من فوق احد أغضان الشجرة صاح غراب : كاااق . ثم طار الى مكان قريب وقطف زهر و عاد بها إلى مارسن .. حلق إمامها و رمي الزهرة على يدها غوين : انها ماكيود MONKHOOD ![]() مارسن : وهي تعني بان نحذر من خصم قاتل ... قريب منا .. يقف الغراب على الغصن من جديد غوين : هل أنا المقصود ؟ مارسن : لا .. ربما نكون مخطئين .. أيضا تتامل الزهرة غوين : لنذهب .. تنظر اليه مارسن،ثم تنضع الزهر امام قبر ام غوين .. ويتركان المكان بينما تهب ريح من جديد 5-1.. يتبع التعديل الأخير تم بواسطة عاشقة الخيال ; 09-09-2007 الساعة 11:22 AM. |