مرت ثلاث سنوات علي حادثتي ، ولم أتذكر ، أين كنت أعيش ؟ أو ماذا حدث لي ؟ إلا أنها تذهب و تعود .... ذكريات مشوشة لا اعرف كيف أتخطاها ؟
إلا أن عناية شقيقي غوين بي ، جعلتني أتوقف عن التفكير في هذا الأمر .... ولماذا أفكر و أنا اشعر بالسعادة في هذه اللحظات ....
السادسة صباحاً ... بعد ساعتين يحين وقت فتح المحل ..
... في المطبخ ...
مارسن تعد إفطار الصباح ... بعد ربع ساعة تتوجه إلى غرفة غوين ...تدق الباب ....ثم تدخل ...
تجلس على الأرض مقابل سريره وهو نائم ...
مارسن : ( شكلك لطيف) ... تحرك شيء من شعره الذي يغطي شيء من وجه ... تبتسم
مارسن بصوت منخفض : غوين ... استيقظ .. حان وقت الإفطار...
غوين : اممم ، اتركني .... أريد أن أنام ...
مارسن : ومن سيفتح المحل ؟....
يغطي نفسه بغطاء السرير : أنا ...
مارسن تقف : متأكد ..
يخرج يده ومن تحت الغطاء و يشير بإصبعين : بقي من الوقت ساعتين ...
مارسن تخرج : حسنا ً ....
بعد ساعة ونصف ... يستيقظ غوين ... يتوجه إلى الحمام ليأخذ حمام ساخن ..
مارسن تنادي من الأسفل ...
مارسن : غوين ، سأذهب إلى الجامعة .. تعال و افتح المحل ...
مارسن تنادي بصوت عالي : غوين .... غوين .... تصعد إلى الأعلى ...
تشاهد باب غرفته مفتوح ...
مارسن : أوه.. لا.... إنه يأخذ حمام ساخن ولن يخرج .. قبل ...قبل الثامنة و الربع ... تدق باب الحمام ....
غوين يستحم : ماذا تريدين الآن ؟ ...
مارسن غاضبة : هيييي ، متي تريد أن تفتح المحل ... ؟!!
غوين : في الثامنة ..
مارسن : هيا اخرج ... بعد قليل ستصبح الثامنة ..إفطارك على الطاولة ... أنا متوجه الى الجامعة ...
غوين : حسنا ً... حسنا ً ..... يغير ملابسه بسرعة ...ثم يخرج