| | | |
| | | |
![]() | ![]() | |
| | |
|
|
| |||||||||||||||||||||
| ¤ نــادي [ القصص الخيالية الطويلة والـ Fan Fiction ] ¤ [ يمكنكم كتابة إبداعاتكم القصصية الطويلة أو حتى قصص عن أنمياتكم وشخصياتكم المفضلة ] |
| مواقع النشر (المفضلة) |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| ||||||
| التكملة مارسن تحلم... ![]() ضحكات في غرفة المعيشة ... الأب و ابنه ... وسيدة تعد طعام العشاء ... ترى وجوههم لكنها لا تتذكر من يكونون ... من هم ؟ .. غوين يبحث : ( أين ذهبت ؟ ، هل اختطفها....) تخرج طيف فجأة : كلا لم يختطفها ... يتوقف غوين وهو مندهش : طيف ، ماذا تقصدين ، إذا لم يكون ذلك الوقح فمن يكون ؟..و ما أدراك أنتي أصلاً ؟؟!!! طيف بكل حزن :أ..أنا ... امم.. أنا.. أنا آسفة يا غوين ، لقد أخبرت مارسن ، لقد أخبرتها بمن تكون ؟ غوين بغضب : أخبرتها ماذا ؟ طيف : سامحني ... غوين يصرخ : أين هي ؟ أين تركتيها ؟ ... طيف : في الحديقة ، وربما ذهبت الى مكان آخر ... يهم غوين بالذهاب .... طيف : سامحني لأنني لم أقدر على كتمان أسرارك وأحزانك... غوين مديراً ظهره لها : ......يصمت قليلا ثم يكمل حديثه : لا داعي للاعتذار ، فهذا خطئي وحدي ، وليس خطأكي أو خطأ أحد آخر ...لو أنني كنت أكثر اهتماماً لها ، لما حدث ما حدث ... أرجوكي اتركني لوحدي الآن ..... ثم أدار ظهره ُ لها يركض غوين متوجهاً إلى الحديقة ، بينما تقف طيف و الأمطار تنهمر بغزارة ، تحمل تلك القطرات أحزانا ً ، مع كل ثانية تمضي ، ينبض قلب غوين بالحزن ، مع كل قطرة مطر ، تنساب ذكرياتهما ، ذكريات لغوين و صوفي .... وذكريات تبحث عن أبواب لتنكشف في عقل مارسن ... في الحديقة ... يصل غوين ... غوين ينادي : مارسن ..... مارسن ... أين أنتي ؟ تبرق السماء ![]() فجاء تذكر من بين طيات ذكريات العميقة ..أخته حينما كانت تحضره ليلعب في الحديقة ، و الابتسامة التي لم تفارقه ... حبه و تعلقه الشديد لمارسن جعلت هذه الذكريات تنساب ، ليتذكر صوفي ، ليتذكر تلك الذكريات التي لطالما دفنها في أعماق عقله .. غوين يتمتم : ط....يف ....... ان..... انها ... ص ....صو ....صوفي يخرج و يترك الحديقة .... و يركض بين شوارع المدينة ..ثم يصل الى شارع الذي التقى به أول مرة مع مارسن ... غوين يلهث : ( هنا ، ااه ... هنا التقيت بها ... ربما تكون في منزلها القديم ) . يتوجه الى المنزل .. يدخل الساحة ... غوين يشاهد الباب: ( إنه مفتوح ) .... ينادي : مارسن ....ويدخل مسرعا ً ... يدخل غوين و يشاهد مارسن مرمية على أرضية الغرفة ..يحملها و يضعها بين ذراعيه ... غوين : إنها محمومة .... صوفي .... نطق باسمها و هو لا يشعر بذاته.. قد رجع إليه جزء من تلك الذكريات التي تطارده.. ينادي باسم أخته ... غوين يبكي بشدة : صوفي .. ارجوكي لا تتركني لوحدى .. مارسن : ...... غوين : أنا ،آسف ، ما كان علي طلب الخروج للعب معك ذلك اليوم .. صوفي استيقظي ... رجوكي ... مارسن تتمتم : غ.....غو ....ين .... و تمسح الدموع التي تغطي وجه .. غوين يبتسم وهو يحضنها : صوفي ، أأنتي بخير ، لن ...لن ترحلي عني بعد الآن ... سنعود معا إلى منزلنا .. مارسن :.. ![]() يحمل غوين مارسن بين ذراعيه و يتوجه الى المنزل .... .. .. .. يدخل المنزل .... يتوجه إلى غرفة مارسن ... يضعها على السرير و يخلع عنها العباءة و يغطيها بغطاء السرير ... غوين : ستكونين الآن بخير ، لن يفرقنا أحد أو أي شيءٍ بعد الآن ... أبداً.. ... اعتنى غوين بمارسن طوال تلك الليلة ... اعتنى بها و كأنه يعتني بأخته صوفي، لطالما أراد أن يرد شيء من جميلها ، لكن أفكار غوين مشتتة الآن ، يفكر بأخته وهو يعتني بفتاة إعتبرها مثل أخته صوفي تماماً... الساعة السادسة و خمس وأربعين دقيقة صباحا ً ... توقف المطر عن الهطول ، لكن الجو ما يزال باردا ً .. غوين في المطبخ يعد بعض من الحليب الساخن لمارسن ... أما في غرفة مارسن ... مارسن تستيقظ تضع يدها على رأسها : أين أنا ؟ ..... تقوم عن السرير .. هذا منزلي مع غوين ... غوين يدخل الى الغرفة ... غوين يبتسم : أعددت لكي بعضاً من الحليب الدافئ . ...يقدمه لها الكوب.. مارسن بكل صمت : ..... غوين : لماذا لا تشربين ؟ مارسن بكل حزن : غوين تلك السيدة ..... غوين : من ؟.... مارسن تحضن غوين : اسمها صوفي ، أرتني ، أشياء لا ....لا يصدقها العقل .. غوين : صوفي ... إنه .....إنه .... اسم .... (أختي التي صدمتها تلك السيارة ) مارسن : أخبرني ماذا يحدث من حولي .. أرجوك ؟ ... تمسك بذراعه ... لماذا أنا .... أخبرني أرجوك من هم أهلنا و أين كنا نعيش ، أخبرني الحقيقة أرجوك ... أرجوووك؟؟ غوين بتردد في كلماته : مارسن ... أنا ...لا أقدر ..أأنا .. أنا..لا أستطيع مارسن تتبتعد : لماذا .. لماذا تخفي عني الحقيقة ، متى ستخبرني ... تدير بوجهها الى الجهة الثانية : ألست بشقيقتك ؟! ،أخبرني ... غوين يمد يده : مارسن ، لكل شيء أوانه ... عليكي أن تستريحي الآن فأنتي مريضة .... مارسن تضرب يده :لا تجعلني تائهة بين هذه الأحجيات.... غوين ينظر الى الأسفل ثم يتركها لوحدها في الغرفة .... ينظر إليها ويغلق الباب .... يرفع رأسه الى الأعلى : لماذا ، يحدث لي هذا .. بعد تلك السعادة التي عادت إلى ،صوفي(طيف) أين أنت؟؟ .. لماذا لا تساعدني الآن ...؟؟ مارسن تنظر إلي نفسها : لماذا لا يخبرني ... (علي أن أغير هذه الملابس ) و في منتصف النهار .... حضر جاك ليطمئن على مارسن ... غوين يعمل ... جاك يرفع يده : مرحباً غوين .. غوين شارد الذهن :...... جاك يصرخ : غووووووين .. مرحبا ً . غوين يلتفت إليه : هااا ، من ؟ جاك مستغرب : ما بالك يا رجل ؟ وكأنك في عالم آخر ... غوين : اوه جاك ترغب بالتحدث إلى مارسن.. إنها في غرفتها ... جاك : غريب .... ويترك غوين .... يتوجه جاك الى غرفة مارسن .. يدق الباب ..... مارسن على السرير : ....... جاك من خلف الباب : هييي مارسن ، أنا زميلكِ المقرب ، الوسيم ، خارق الذكاء (( جاك)) .. بصمت : ...... ث |