| | | |
| | | |
![]() | ![]() | |
| | |
|
|
| |||||||||||||||||||||
| ¤ نــادي [ القصص الخيالية الطويلة والـ Fan Fiction ] ¤ [ يمكنكم كتابة إبداعاتكم القصصية الطويلة أو حتى قصص عن أنمياتكم وشخصياتكم المفضلة ] |
| مواقع النشر (المفضلة) |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| مواقع ننصح بزيارتها |
| ||||||
| ( It was my fault…..I'm sorry …..) -------------------------------------------------------------------------------------- ( حسنا .... سأكون مرافقتك ..... لكن في المقابل عندي شروط!) ( وما هي ؟) ( شرط واحد فقط !..... أن تعدني ) ( إنني أصغي !). ( عدني انك لن تقع في حبي !) ( ماذا ؟) ( لقد سمعتني ، عليك أن تعدني انك لن تحبني.... هذا هو شرطي !). ( أقع في حبك؟! ..... في حبك أنت؟ .... هل جننني ؟). ( ربما ، مع ذلك لن أذهب معك إلى الحفلة إذا لم توافق !). ( لابد انك فقدت عقلك !). ( إذا – وقفت لتذهب- ابحث عن مرافقة غيري !). - يمسك بيدها- : ( لا ترحلي ... حسنا ... أعدك أنني لن أحبك !). ( هذا جيد ، عليك أن تبقى على وعدك .... سأكون جاهزة في التاسعة مساء لمرافقتك إلى الحفل سيد رادو !) -------------------------------------------------------------------------------------- استيقظ رادومير من نومه مذعورا وهو يتنفس بصعوبة : ( آه ..... إنه كابوس ...... آه يا الهي ........ كدت أموت !). وما إن هدأ حتى انتبه إلى طرق الباب : ( أيها الكسول ! .... رادو أيها الأحمق انها العاشرة ، ..... استيقظ هيا .... انا أوقظك منذ نصف ساعة .... هيا استيقظي يا أميرتنا النائمة ...... يا الهي ...... راااااااااااادوووووووو هيا انهض !). رد رادومير بتثاقل : ( أهذا أنت يا سوجيرا ؟!). سوجيرا –باستهزاء- : ( لا ، إنني الأمير فارس الأحلام ! وأخيرا استيقظت ؟ ) ( آه سوجي يال الإزعاج ، لقد حلمت بالكوابيس بسببك !). ( لا يهم ، الآن نحن ننتظرك في الأسفل أسرع لتتناول إفطارك معنا !). ( أين سيليا ألم تنزل بعد؟ ) ( لا ، قالت انها لا تريد الخروج من الغرفة ..... أظنها أحبت البقاء فيها فجأة بعد يومين من ملازمتها لها ) ( اممم ....... اعتقد أنني سأذهب إليها !). ( لكن رادو .... حافظ على أعصابك .... لا تجبرها على شيء لا تريده !). ( لا تقلق لن افعل !). وتوجه إلى غرفة شقيقته الصغرى ، ودخل بعد أن طرق الباب : ( أهلا سيليا ، صباح الخير .... هل ادخل؟ ) ( بالتأكيد تفضل !). ( مالأمر عزيزتي أمازلت غاضبة مني ؟). ( غاضبة منك؟ .... لا ... ولم افعل ؟!). ( احم.... سيليا ، لقد صرخت عليك قبل البارحة !). سيليا : ( ......... اه تذكرت ، على كل لست غاضبة ..... كنت مخطئة على أي حال !). ( إذا .... تسامحينني ؟ ) ( وهل استطيع عدم ذلك؟ ) –وابتسمت- ( شكرا ..... هيا لنتناول الإفطار إذا ...... عليك أن تفكري في الخيارين بعدها !). ( لا داعي لذلك .... لقد قررت خياري ..... ). -------------------------------------------------------------------------------------- في الليل ، كل شيء ساكن لا يسمع فيه إلا صوت أمواج البحر التي ترتطم بصخور الشاطئ، الجو جميل والنسائم لطيفة <<<< حشى فتحت مقال وصفي ، الله يخلف على حصص التعبير والإنشاء إنه يوم مناسب تماما لقضاء الوقت في تناول الأحاديث الهادئة ، لكن بعض الناس لا يفضلون ذلك صوت منفعل متضايق يقطع الهدوء : ( اه جاين كفي عن هذا !). اتبع صوت آخر ذلك الصراخ: (لكن جايد إنني لا امزح) ( حسنا ، وان كنت كذلك، لا أريد سماع شيء آخر عن هذا الموضوع ). تدخل طرف ثالث في الحوار : ( جايد ، لم لا تكونين واقعية وتقبلي بالأمر ، جاين لا تكذب .... وأنت ملائمة حقا لكورابيكا !). جايد: ( اه هاروكا لا تبدئي معي أنت أيضا ..... هذا اسمه سخف وليس أمرا واقعيا .... نحن الاثنان لا نناسب بعضنا ... صدقيني ... إننا نتشاجر في أغلب الأوقات ونغيض بعضنا أيضا !). جاين: ( وما المشكلة ؟.... لا شيء يدوم من دون كره او شجار !). جايد: ( اه جاين سأجن منك ومن هاروكا ايضا ..... وما اهمية الموضوع هذا الان؟ .... دعوني وشاني !) هاروكا : ( كلا ليس قبل ان تقري بالامر ، كل مرة نفتح فيها هذا الموضوع تغلقينه ، لم تتهربين ؟!). جايد: ( لست اتهرب ، كما ان هذا الموضوع لا يهمني او يفيدني في شيء ... احب كورابيكا كأخي وهو يحبني كأخته وهكذا فإن هذه القصة تعد منتهية ) -زفرت بعصبية والتقطت مجلة وأخذت تتفحصها بسرعة !). هاروكا : ( كاذبة !). جايد- تنهدت بسرعة- : ( وماذا الان؟). جاين: ( جايد نعدك اننا لن نزعجك بعد الان ولكن اعترفي بأنك لا تحبين كورابيكا كأخ لك !). جايد-التفتت الى كورابيكا بسرعة -: ( يا الهي.... كورابيكا قل شيئا .... اخبرهما بأننا نكره بعضنا وأننا لا نشكل ثنائيا !) لكن كورابيكا لم يقل شيئا بل اكتفى بالصمت والنظر اليها بجدية وبنظرات –انت لا تقولين الحقيقة – وكان من جايد انها صدمت وحدقت به بذهول من دون تصديق : هاروكا : ( واوا ، لحظة... لحظة...يبدو ان هناك موضوع جدي هنا !) جاين: ( هي انتما ، امتأكدان انه لا شيء بينكما؟). وأخيرا نطقت جايد بصراخ عصبي : ( لم يكن هذا اتفاقنا .... لقد وعدتني – ترمي المجلة على الطاولة وتقوم بقوة –........ أكرهك كورابيكا !). ثم اندفعت الى باب المنزل وخرجت . جاين: ( يال الهول ..... ما خطبها؟). هاروكا : ( كورابيكا ، لم تخفي الاشياء عنا ؟ ألسنا اصدقاء ..... نريد توضيحا لما يحدث !). كورابيكا –يهز كتفه بلا مبالاة وينظر الى التلفاز-: ( لاشيء عندي اقوله لكم!). جاين : ( ماذا عن جايد؟). هاروكا : ( صحيح، لقد خرجت من المنزل غاضبة .... ألن تخرج وراءها؟). كورابيكا – دون ان ينظر اليهما- : ( دعيها تفعل ما يحلو لها .... لست اكترث !). -------------------------------------------------------------------------------------- فتحت سيليا الباب في نفس الوقت الذي فتحه فيه دايا ، نظر الاثنان الى بعضهما بمفاجأة ثم قالا في نفس الوقت : سيليا : ( دايا ). دايا : ( سيليا ). سيليا + دايا : ( كنت ابحث عنك ). وابتسما معا ...: دايا : ( كنت أريد ان اخبرك بشيء !). سيليا : (كنت أريد ان اخبرك بشيء!). دايا : ( ههه تحدثي انت اولا !) سيليا : ( ههه تحدث انت اولا !). دايا : ( اه لا تقلديني !) سيليا : ( اه لا تقلدني !) دايا : ( أقصد.... ) سيليا : ( أقصد.....) وعندها سد دايا فم سيليا بيده وقال: ( يكفي سأتكلم انا اولا .... سيليا تأخر الوقت الم تقرري؟). سيليا –تبعد يده عن فمها- : ( كنت اريد اخبارك بذلك ... لقد اخترت الجواب !) دايا –ينظر لها بتوتر - : ( حسنا ؟! ..... امل ان يكون قرارك نهائيا هذه المرة.... سيليا لا تراجع ... أفهمتي !). سيليا : ( انا عند كلمتي .............. أنني ..........................)<<< خخخخ بحرق اعصابكم -------------------------------------------------------------------------------------- أمام البحر كانت جايد تعزف بنايها لحنا حزينا ، لكنها توقفت فجأة ونظرت الى الناي بضيق ثم ضغطت عليه بقوة وهمست: ( اه.... يا الهي........ماذا افعل؟). وقاطعها صوت من خلفها : ( عزفك جميل ....). جايد- تلتفت إلى الخلف- : ( شكرا ...) -تقدم منها حتى اصبح بجانبها ثم ابتسم -: ( لم اتوقع ان تقولي هذا كنت اظنك ستقولين .... – يقلد صوت جايد – ههههه بالطبع ....اعلم هذا اعلم .... لا داعي للتصفيق ارجوكم !) . جايد –بغيظ- : ( كورابيكا ما رأيك بأن ارميك في البحر ؟ ) . كورابيكا : ( لا مشكلة ، اذا كنت سأسحبك معي !). ( انسيت انني اجيد السباحة ؟). كورابيكا : ( ايا كان ستبتلين وهذا هو المهم !). ( يا لك من شرير ، اتريدني ان اصاب بالمرض؟). كورابيكا : ( الم تفكري اني قد امرض ايضا اذا ما رميتني انت؟!). جايد: ( حسنا ، لنعقد هدنة قصيرة من هذا الشجار !). وصمت الاثنان لبرهة ثم قطع كورابيكا ذلك الصمت بسؤاله : ( أكنت تعنين ما قلته قبل فترة جايد؟). ( أي كلام تقصد؟) ( انك تكرهينني ؟). ولم تكن جايد تتوقع سؤالا كهذا فصمتت لفترة قبل ان تجيب : ( لقد كنت غاضبة جدا ..... ازعجني ردك حين طلبت منك انكار الموضوع !). ( أتزعجك الحقيقة ؟ ) ( ماذا ايضا؟... أتريد اخباري بأن ما قلته بشأن عدم تكويننا لثنائي كان امرا خاطئا ؟). ( لا ، لكنني اعترض على قولك بأننا نكره بعضنا ، انا احبك وقد وضحت هذا الامر اكثر من مرة ، كما انك تحبينني ايضا فلم كل هذا العداء اذا ؟ ). -أبعدت عينيها عنه ونظرت الى الارض بحزن- : ( نعم .... لا انكر ذلك... لقد احببتك ... كنت احبك من اعماق قلبي ... وكان جزاؤه انك حطمته..... –نظرت الى عينيه بنظرة مكسورة- .... لقد حطمت قلبي يا كورابيكا !). ( جايد...... انا حقا اعتذر ..... اقولها للمرة الالف ... انا اسف .... لم اكن اقصد ما حدث ... كنت اظنها انت ولذلك حصل ما رأيته ..... اقسم انني كنت احسبها انت !). جايد –بيأس- : ( استعيد علي عذرك الواهي ذاك؟ .... بحق السماء اخبرني ... كيف ظننت تلك الفتاة انها انا؟ ... اعني انني واحدة فقط وليس هنالك احد يشبهني .... كيف تريد مني ان اصدقك ؟.... على الاقل كان يمكنك ان تختلق سببا لخيانتي غير ذلك !). كورابيكا : ( اقسم لك انني لا اكذب، تلك الفتاة كانت نسخة طبق الاصل منك !). جايد: ( وكأنني سأصدق ... لا اقصد تكذيبك ... لكن كلامك هذا غير منطقي ابدا ... ). كورابيكا : ( انت لا تصدقينني ..... هل من طريقة لنسيان ما حدث والبدء من جديد؟). جايد-تنظر الى البحر بحزن-: ( هذا مستحيل ..... قل لي .... أيفيد الشيء بعد انكساره بشيء ؟ .... كما انني لا أستطيع النسيان ، انت تعلم بلا شك ان ذاكرتي صورية، حتى لو أردت التغاضي عن الامر فهذا لن ينفع ... ولست طيبة الى ذلك الحد الذي يجعلني اسامح فيه اساءتك، أنا اسفة كورابيكا لكنني فقدت الثقة بمن حولي ولست مستعدة لكي اعاني من جديد .... انت تفهمني صحيح؟ ... وانت عليك البقاء على وعدك .... أتذكره؟ ). -تنهد بعمق-: ( لقد وعدتك بأنني لن أؤذيك ولن اعاود تذكيرك بماضي معك ، ولن اخبر أحدا بأي شيء عما حصل وذلك لكي نعود مجرد أصدقاء عاديين !). ( حسنا، لا تنسى ذلك..... لا اريد ان اقطع ص |