سوري على التأخير بس من جد ما في افكار على العموم انجوي ^^ :
( يااااااااااااااااااااااااه )
وجهت ميكو ضربة اخرى لالاستور لكنها لم تصبه كما في المرة السابقة :
ميكو : ( اوه الاستور العزيز ..... لم اكن اعلم انك تجيد الهرب اكثر من المبارزة !).
لم يجب الاستور على سخريتها الواضحة بل اخر سيجارة اخرى وبدأ في تدخينها دون ان يهمس ببنت شفه :
ميكو : ( مادام مزاجك سيئا لهذا الحد لم لا تنتقم مني ؟ ..... منذ بداية المعركة وانت تدافع فقط ولم تهجم لمرة واحدة حتى ! هل انت خائف ؟! ....).
و هجمت عليه مشهرة سيفها بسرعة ، قفز الاستور الى الاعلى ووقف على فرع شجرة خيزران
واخيرا حدثها :
(منذ بداية النزال و انت تهددين بقتلي ! ..... فلم لم تلمسيني حتى الان؟ )
( لا تجاوب على سؤالي بسؤال اخر ! ).
وقفزت لتصل الى مستواه وحين فعلت ضربته بالسيف لكنه كان قد قفز الى الارض قبل ان تصيبه
فضربت فرع الشجرة ليتكسر :
ميكو : ( ماهي خطتك ؟ ..... ام انك تتفاداني هكذا فقط ؟ ). – تهجم عليه بالسيف-
الاستور : ( ارى ان خطتي واضحة جدا ! ) – يقفز على شجرة اخرى –
ميكو – تكرر الحركة فتقفز وتضربه وهي في الهواء فيتكسر الفرع - :
( تحاول تكرار ذلك حتى اتعب وبعدها تهجم علي ؟ ..... لن يحدث هذا ابدا !).
الاستور – يقفز على الارض - : ( انها فكرة جيدة ..... ولكنها تقليدية لذا لن استخدمها ! ..... كما انني لست نذلا الى هذه الدرجة ! ).
ميكو – تهجم عليه- : ( يال نبلك ! ..... اخلاقك الحسنة هذه ستؤدي الى قتلك ! ).
الاستور – يقفز ويقف على شجرة اخرى - : ( ما بالك جاين ؟ .... تبدين واثقة من قضائك علي ! ).
ميكو - تسدد ضربتها وهي في الهواء- : ( اولا ... لست جاين ..... ثانيا ، قضائي عليك امر محتم ! ).
الاستور – يقفز ويقف على الارض- : ( كيف ؟ ...... انك لا تعرفين نقاط ضعفي حتى ! ).
للحظة ارتجفت يد ميكو التي تمسك بالسيف وكادت توقعه لولا انها امسكت قبضة يدها الاول بيدها الثانية :
ميكو – ترص على السيف بقوة بيديها - : ( نعم ... صحيح .... لو ان تلك الضعيفة سمحت لي بالتسلل الى افكارها لكنت انهيت هذه المعركة منذ وقت طويل ..... لكنها غبية ولا تدرك بأن هذا سيضر بها ! ).
الاستور – يبتسم بطرف فمه بينما يشعل سيجارة اخرى - : ( ارأيت ؟ ... لم تكن جاين لتخون احد اصدقائها حتى لو كان على حساب نفسها ! )
ميكو – تهجم عليه - : ( يؤسفني القول بأنها لم تعد هنا الان ! ).
الاستور – يقفز على الشجرة - : ( نعم .... لكنني سأنقذها ! ).
ميكو – تضربه بالسيف- : ( ثقتك بنفسك واملك يضحكانني !)
الاستور – يقفز على الارض - : ( وهل تضحكك نهايتك ؟ )
ميكو – تهجم عليه- : ( بقدر ما يضحكني مصيرك ! ).
الاستور – يبتسم - : ( جيد .... اهذا يعني انك لن تغضبني ان انقذت جاين منك ؟ ). – يقفز على الشجرة -
ميكو – تضربه بسيفها -: ( لا تتفاخر بنفسك كثيرا، .... ليس هنالك امل لك ! ....
ستموت ان فعلت ذلك ! ) – يتكسر الفرع -
الاستور – يخلع قفازه - : ( لأجل جاين ....أريد السقوط إلى الجحيم مبتسما ! ).
وابتسم بحنان بينما طلت نظرة حزن عميق من عينيه ، ارتجفت يد ميكو مرة اخرى لكن هذه المرة استمرت لدقائق ثم ضغطت بقوة على السيف واغمضت عينيها لثواني وبعدها فتحتهما وابتسمت ببرود قائلة :
ميكو : ( ارأيت ؟ ..... ليس هنالك امل ! ...... انك تقول هذا لتجعلها تحارب لتخرج ! ...
لكن ما لا تعرفه انني اسيطر عليها و بشدة ...خطتك هذه فاشلة مثلك )
الاستور : ( كلا انها ليست كذلك ..... في المرة الاولى لم تقاوم كثيرا ! .... لكنها الان ستفعل ... اليس كذلك جاين ؟ ).
عاد ارتجاف يد ميكو لكنه كان اقوى من المرتين السابقتين ، بدأت ميكو تفقد هدوءها فهجمت على الاستور :
ميكو : ( يكفي مضيعة للوقت الان ! .... دعنا ننهي هذه المهزلة ! ).
الاستور – يتفادى ضربتها بسرعة - : ( لك ما تريدين ! ). يقفز على الشجرة –
ميكو – تقفز وتضربه لكنه يتفاداها ويقفز الى فرع الشجرة الاخرى - : ( يكفيك قفزا من شجرة لاخرى كالقرود ! ).
الاستور – يبتسم باستهزاء- : ( انك تقفزين خلفي ) .
ميكو : ( وتسخر ايضا ....... استعد الان ..... انها النهاية ! ).
وقفزت بسرعة الى الفرع الذي يقف عليه ثم ضربته ضربتين متتاليتين مما جعله يتراجع الى الخلف حتى لامس ظهره جذع الشجرة :
ميكو: ( مشكلتك دائما بأنك تتحاشى الوقوف في وجهي ..... وعلى ما يبدو انك لم تتعلم من اخطائك ! .... عزيزي الاستور .... انها نصيحة لوداعك ...... خير وسيلة للدفاع .... الهجوم – تبتسم بشر - ... من المحزن انك لن تعيش لتطبق هذه الحكمة ! ...... الوداع ! ).
وهجمت عليه بسرعة :
الاستور – يرمي قفازه ويهمس - : ( ..... اجل ..... الوداع ! ) – يبتسم بحزن –
-----------------------------------------------------------------------------------------------------------
( جايد ، قلت لك لا تفعلي ذلك ! ).
جايد : ( هارو ! .... الوضع خطير ! .... نحتاج الى تعاون الجميع ! ) .
هاروكا : ( الاستور امرنا بأن لا نعود ! .... تخيلي مقدار حزنه عندما يرانا وقد خالفناه ؟! .... جايد استمعي الي ولمرة واحدة كفي عن عنادك ! ..... الاستور سيقتل بسببنا ! لأنه حمانا .... والان ان عدت فكأنه مات بلا فائدة ! ).
جايد – تدمع عيناها - : ( كيف تريدين مني الجلوس دون فعل شيء ؟ .....انا افضل الموت مئة مرة على ان يضحي احدهم من اجلي ! ....وان ذهبت الان قد استطيع مساعدة الاستور ! ).
هاروكا : ( اوتظنين الاستور يحتاج اليك ؟ ..... جايد افتحي عينيك ! ..... انه اقوى منك بكثييييييييييير .... اكثر مما تتصورين ... فلم تعتقدين انك ستساعديه ؟ .... لن تكوني الا عبئا عليه ! اعلم ان هذا شيء فظيع لأقوله لكنها الحقيقة)
جايد : ( قولي ما تريدين قوله ، لكنني لن اتراجع عن قراري ! ).
هاروكا : ( جايد ! .... كفي عن هذا ! ). – تمسك بذراع جايد لتمنعها من الخروج –
جايد : ( ان كنت لن تاتي فلن امنعك .... لكن ليس لديك الحق في ايقافي ...... اسفة هارو ! ).
ودفعت هاروكا بقوة لتسقطها ارضا وخرجت بسرعة من الباب ثم اغلقته :
جايد – تقف امام سور الحديقة - : ( سأذهب الآن ! )
شعت جايد بالضوء وارتفعت قليلا عن الارض لتتغير ملابسها الى ملابس محاربة اسطورية قديمة ويظهر الناي في يدها مزخرف وجميل المظهر يسّر الناظرين اليه :
هاروكا – تفتح باب المنزل وتخرج - : ( جايد .... انتظرييييييييييييييييييييي ! ). – تجثو على ركبتيها -
لكن جايد كانت بالفعل قد رحلت .
------------------------------------------------------------------------------------------------------------
دايا – بعصبية - : ( ما بال كل هذا الازعاج ؟ )
التفتت اليه هاروكا بسرعة ثم مسحت دموعها ووقفت :
( دايا .... جايد .... جايد ! – تشهق- لقد .... ! ).
دايا – يقاطعها- : ( مابها تلك الحمقاء ! ).
هاروكا : ( لقد ذهبت الى العالم السفلي مرة اخرى ! .... حاولت ايقافها لكنها لم تستمع الي! ).
دايا : ( اه ..... – يصرخ- وما الفائدة الان ؟ ).
هاروكا – تصرخ ايضا - : ( لا تصرخ علي ! ....-تشهق-... كما انني ادرك غلطتي فكفاك لوما ! ).
هايلد – تخرج الى الحديقة- : ( مالامر ؟ ..... هارو – ني تشان لم تبكين ؟ ).
هاروكا : ( لا اعلم ماذا افعل ! ..... جايد ستموت وكل ذلك بسببي .... يا الهى لم لم اوقفها ؟! ).
دايا – يخرج جواله - : ( احتاج الى الهدوء .... – يتصل على رقم ما - .... الو ، رادومير لدينا مشكلة اخرى !
..... كلا .... اسوأ .... اسمع، بطريقة ما هربت جايد وعادت الى العالم السفلي ! ... ماذا سنفعل ؟ .....لحظة ! .. ماذا قلت ؟ .... ماذا تعني بأنك لم تجد كيلوا ولا كورابيكا في المستشفى ؟ .... بحثت في كل مكان ؟ يا الهي ...... حسنا سنعود ولكن ماذا عن الطفلة التي اخبرتك عنها ؟ ....... كلا المكان خطير عليها ..... رادو لست مستعدا لتحمل المسؤولية ! ماذا ان ماتت او حصل لها مكروه ؟ ماذا تتوقع بأن اخبر اهلها ؟ .................. سأفعل لكن على مسؤوليتك ! ..... ارك هناك ! ).
اغلق جواله ثم اخذ نفسا و نظر الى الفتاتين التين تحدقان فيه :
( تعاليا .... هارو احضري علبة الاسعافات الاولية ، يا صغيرة ارتدي معطفك ! ......)
------------------------------------------------------------------------------------------------------------
( ااااه ....... علي ان اسرع اكثر ! ..... ).
تتعثر بجذع شجرة لم تره فتسقط ارضا :
( ايتاي.... مؤلم ...... يا الهي لم لا استطيع تذكر الطريق ؟ ) .
تتمسك بالشجرة وتقف بصعوبة :
( اه اشعر بالدوار ...... تبا لها جاين ! .... عندما نعود سأوسعها ضربا حتى تتأسف لي ! ).
وبدأت تمشي ببطئ وهي تمسح الدماء من جرح جبينها :
( اخ لم اعد استطيع الرؤية جيدا ! ..... – تمسح عينها التي نزل الدم عليها - .... جاين ستكون ميتة و....جدا ! ).
وبينما هي تسير توقفت واخذت تتلفت حولها بقلق :
( اه .... حسنا ... الوضع لا يطمئن – تبلع ريقها - .... من هناك ؟)
حبست انفاسها لتستطيع تمييز مصدر الصوت ثم وبحركة سريعة نفخت في الناي بقوة ليتحول الى سيف والتفتت حين هجم احدهم عليها من الخلف ،و تصدت جايد لضربة سيفه في اللحظة الاخيرة :
جايد – تنظر بصدمة - : ( كو ... كورا ؟ - تبعد سيفها عن نصل سيفه – ايها الاحمق ! كدت تقتلني ..... لماذا يهاجمني الجميع من الخلف؟ لماااااذااااااا ؟t^t )
كورابيكا –يهجم عليها - : ( لا تظن ان تمثيلك سينطلي علي هذه المرة ! ).
جايد – تصد ضربة السيف - : ( ايها المجنون ! .... ماذا تحاول ان تفعل ؟ )
كورابيكا – يتبارز معها - : ( انت الذي يجب ان اساله هذا السؤال ! ...... اين جايد ؟ ماذا فعلت بها ! ).
جايد : ( ايها الاعمى انا امامك ! ..... كورا كف عن هذا القتال لست مستعدة لعقابك الان ! ... كورا الاستور في خطر و جاين تحولت الى وحش يدعى ميكو ..علينا ان .. )
كورابيكا – يقاطعها وهو يصد ضربة السيف - : ( نعم والان ستستمر في التمثيل لتخدعني وبعدها انال حتفي ! ).
جايد : ( كورابيكا ماذا تقول ؟ واي تمثيل تقصد ؟ .........
صحيح .....أليس من المفترض ان تكون مع كيلوا في المستشفى ! ).
كورابيكا : ( لا تحاول خداعي فلن اسمح لك بالاستمرار في لعبتك ! ) .
جايد : ( يا الهي ! ..... كورا اما ان تكف عن سخافتك هذه وتساعدني او ان تتركني اذهب في طريقي ! ).
كورابيكا : ( ابدا ... ان تركتك ستذهب و تقتل البقية !) .
اطلقت جايد زفرة طويلة ثم مسحت جبهتها :
( كورابيكا ......... رجاء سنتشاجر فيما بعد .... الاستور يحتاج الى المساعدة ! .... ارجوك ... انا لم اتوسل لك من قبل ... لكن الان علي ان اذهب ! ) – بدأت تدمع عيناها –
>>>> خخخخ البنت سارت تتأثر بسرعة.
كورابيكا – تراجع خطوتين الى الخلف - : ( هل انت جايد الحقيقية ؟ ) <<< لا بالله هذا سؤال
جايد – بغيظ- : ( وهل هناك جايد غيري ؟ )
كورابيكا – يبتسم ثم يسحب اربطة يده - : ( حسنا .... الان تأكدت انها انت ! ). – يقترب منها -
جايد : ( غبي ! ..... – يقف امامها - هي انت ماذا تفعل ؟! ).
كورابيكا : ( كفي عن الصراخ ! .... جبهتك تنزف و وجهك يبدو وكأن قطة غرزت مخالبها فيك ! )
جايد : ( لا تقل لي بأنك ستضمد رأسي ! )
كورابيكا : ( وماذا تظنينني سأفعل غير ذلك ؟ ) .
جايد : ( لكـــ ..... )
ثم صمتت واخذت تنظر الى الارض بينما تابع كورابيكا عمله بهدوء.
----------------------------------------------------------------------------------------------------
-يرمي قفازه ويبتسم بحزن وهو يهمس - : ( اجل .... الوداع ! ).
ما ان دخل نصل السيف في جنبه الايمن حتى امسك بميكو من كتفيها بقوة ثم نظر الى عينيها مباشرة :
( جاين ! ...... افيقي ..... جاين .... اتوسل اليك ..... جاين .... ابقى بخير ! ) .
ثم اخذ ميكو في حظنه ووقفت هي عاجزة عن الحراك والسيف مازال مثبتا في جسده ... ثواني مرت وسقط الاثنان ارضا !
ميكو : ( ايها الغبي ! .... – تدفعه عنها ثم تقف - .... هه .... اخبرتك بأنها النهاية ! ) .
مشت خطوتين ثم جثت على ركبتها وهي تمسك برأسها وتصرخ بقوة :
( ايتها الحمقاء كفي عن تشويش افكاري .... ااااااااااااااااااااااااااااااه ..... ) .
( اجل .... كما قلت انها النهاية ! ) .
التفتت ميكو لتجد الاستور واقفا بثبات وهو يرتدي القفاز الذي رماه :
( صحيح .... نسيت ان اخبرك ، بأن هذا القفاز اردتيه لأمنع قوتي من الخروج .... وعندما ضممتك نقلت بعضا من قواي الى جاين المحبوسة داخلك ! .... على كل لن يمضي الكثير من الوقت حتى تنتهين ! ) .
نظر الى السيف في بطنه ثم انتزعه بكل برود : ( بالمناسبة انا لا اتأثر بضربة ضعيفة كهذه ! )
قفز الى جذع احد الاشجار ثم اتبع وهو يبتسم : ( شيء اخر بعد .... كما قلت لك خطتي كانت واضحة لكنك كنت مشغولة بالقتال فلم تلاحظي ما افعل .... في كل مرة كنت اقفز فيها الى شجرة كنت ابث فيها قليلا من طاقتي !
وقد وقفت على عدة اشجار مكونا بهذا دائرة تحصرك فيها .... حتى اضمن انك لن تخرجي من هنا .... وكما قلت سابقا .... وداعا ) – يقفز الى الخلف ثم يختفي في الظلام .
----------------------------------------------------------------
اوكي ما كانت النهاية عاجبتني
بس شسوي
لول هارو الحمدلله الله يسلمك ^^
خخخ شسوي هالايام سرت قرقارة كثير ^^
لول فامبو الله يعينك على هالمصايب الي تطيح عليك ^^"
خخخخ لا بليز اي شي ولا اجتماعكم علي انت وتشيري ...... لا بليز
خلاص بمتنع عن ملاحقة الاستور لمدة يومين بس شيلي هالخطة من راسك
<<<< خخخخ البنت قتلت فامبي من الضحك فراح تاخذ الاستور طول عمرها لهذا مافي مشكلة نتركه يومن ^^ "
المهم بروح انام بعد شوي باااااااااااااي