مرحبا شباب
هذة قصة بأسلوب و مضمون مختلفين عن ظل نور " راح أحاول أن اضع فيها كوميديا وقصص بس هذا الشيء راح يبتدي من الفصل الثاني لأن الول راح أحاول أوضح فيه ماضي الغراب الملكي". هذة أول مرة أكتب فيها قصة بهذة الطريقة.
المهم نبدأ؛
فقست بيضة غراب وخرج منها غراب أصلع كباقي الغربان التي فقست معه في ذلك الوقت. مرّ أسبوع على ظهوره في هذا العالم، وأخذ الريش ينبت على جسده جميع الغربان كانوا كالمعتاد بلون موحد وهو الأسود إلا هذا فقد بدأ ريش ابيض يظهر على جبينه وباقي جسده ظهر عليه الأسود. فزعت الطيور الموجودة لهذا الشأن قدم والد هذا الغراب لقتله، ولكن حنان الأمومة جعل أمه تقف في طريقه وقاتلت والده كي لا يقتله، رسخى منظر القتال في ذاكرت هذا الغراب. راح كلاً من المتقاتلين بنقر الأخر في العنق تارة وفي الظهر و الجناح تارة أخرى قتلت الأونثى الذكر لأجل الصغير. كره الباقون وجودهما فطردت هي وطفلها و لكنها لم تخرج بل طردت طفلها بنفسها فأعادوها. ألقت به من العش إلى الأرض و أخذ الصغير ينعق ولكن لم يجبه أحد، أخذ يرفرف بجناحيه الصغيرين و الضعيفين وهو تحت الشجرة و أتى له بعض الغربان الأخرون وقاموا بنقره والنعاق فوقه. وبعد فترة عادوا فوق الشجرة. أنه الكائن المدمر أنه الإنسان لقد اقترب من الشجرة؛ فصعدوا بقى الصغير على الأرض ينعق بصوت ضعيف و لم يجبه أحد .
أخذ ينعق بشدة حتى أن امه طارت من عشها عادة لدفن و الذكر المقتول، وبعدها طارت بعيداً وهو ينظر إلى من تخلى عنه بعد أن ظنه أنقذه، أخذت الغربان تنعق فوق الشجرة وكأنهم يضحكون على مصيره، أخذ يرفرف بشدة ولكن شيء لم يكن بقى ساكننا مكانه بدون حراك. بعد فترة عادت الأم ومعها بعض من الديدان لأطفالها الذين في العش معها، نظر لها وهي تعود، وهي تحط على العش، وهي تطعم الجياع، و ظن بأنه منسي لم ينعق بل سكت اعلن رضائه. أخذوا الباقون ينعقون بشدة فوق الشجرة وكأنه عرضهم الوحيد لتسلية. سقطت من منقار الأم إحدى الديدان بالقرب من الطفل نظر لدودة حين سقطة من منقارها، وهي في طريقها إلى الارض، وهي بجواره. خاف أن يأكلها ويتسبب بشيء إلى من دافع عنه لتوه ونساه في نفس اللحظة فنتظر قليلاً.
حل الظلام وناموا الغربان. هنا اقترب من الدودة الميتة ليضعها في فمه بدون مساعدة. أخذ يحاول المرة تتلوها الأخرى إلى أن استطاع. نظر إلى مأواه السابق وإذا بها تنظر له، لم تنم مع الباقين بل تنظر له دون حراك، لم ينعق، لم يفعل أي شيء فقط تمتع برأيتها تنظر له وراح ينظر لها حتى نام. مازالت تنظر له وهو نائم. أقترب منه قط جائع راح يشمه ويحركه استفاق الغراب رجع ينعق من جديد، و كأنما يطلب النجدة . هبة الأم له ولكن الهر عضه في جناحه وحاول الهرب به و لكن الغرابة منعته، فراحت تحاربة من اجل ابنها وهو يحاول الهروب إلى أن افلته ولذ بالفرار. لم تقترب منه والدته بل عادة إلى عشها وواصلت النظر له من هناك. وهو جريح يتألم بقى على الأرض مستلقى بعيد عن الشجرة بين شجر العليق فكان ذلك المكان بيته الجديد. حاول النوم وبعد برهة نجح في الصباح استفاق وبجواره دودة أخرى ميته. نظر بتجاه العش وإذا بها و لدته تنظر له و كأنما هو الوحيد الذي لديها. أكل الدودة وعاود النظر إلى العش. ظل على هذة الطريقة إلى أن أصبح ذا اربعة أسابيع .الأن كبر ويجب عليه أن يعتمد على نفسه. مازالت أمه تنظر له طوال اليوم. بدأ يحاول تعلم الطيران، حيث أنه تأخر عن أخوته بأسبوع كامل أخذ يرفرف بجناحيه، إلان أحدهما أصغر من الأخر نسبياً .
لم يكترث حاول وحاول إلى أن استطاع الطيران أخيراً حط و للمرة الأخيرة ونظر إلى العش، و رأها تنظر بتجاهه فنعق وأجابت بنعقة و طار بعيداً عن أمه وعن عشيرته بعيداً حيث الكائن المدمر الإنسان .
"طبعاً الأسلوب راح يختلف انساء الله مع الفصول القادمة و مثل ماقلت لكم انشاء الله راح يكون في كوميدية"
هيا