والله اريد ارد لكل واحد بس انا الحين اريد اسير اشوف الكابتن ماجد على ارتينز..........
شكرا لردودكم يالغاليين............:aca20:
اتبع.........
و نزعوا الأقنعة عن وجوههم....
زيدور: أنا اسمي زيدور و هذان صديقا الطفولة , تيريل و رالزو..
كينت: وأنا كينت وهذه أختي الصغرى كيديل..
زيدور و البقية: تشرفنا...
كينت : ولكن لماذا تلبسون هذه الأقنعة المخيفة و في الغابة أيضا؟؟
تيريل: زيدور أعلمنا بان أحدا ما قادم من هذا الطريق..
رالزو : لذلك خططنا بهذا الاستقبال و أردنا أن نتسلى باخافتكما..
كينت: وكيف علمت بقدومنا يا زيدور؟؟
زيدور: لا تسأل, هكذا أنا..
تيريل: ولماذا أتيتم لمدينة سافام؟؟؟
كينت في نفسه:يا الهي ماذا سأقول لهم ؟؟؟
كيديل : في الحقيقة أنا وأخي نبحث عن أمي وأبي منذ سبع سنين, وسمعنا أنهما مرا بسافام فأتينا إلى هنا....
كينت في نفسه: تصلح لقول الأكاذيب وللتمثيل أيضا!!!
وفي الوقت ذاته صدر صوتا من معدة كينت يدل على جوعه الشديد...
زيدور: يبدو انك جائع اتبعاني لنذهب للمنزل و نتغدى هناك...
* وذهبا مع زيدور....
وعندما وصلوا لمنزل زيدور ....
زيدور:عمتي لقد عدت ..
في حينها خرجت العمة من إحدى الغرف و توجهت ناحية زيدور قائلة بغضب: ما الذي فعلته بالغسيل أيها الشقي!!!!!!
زيدور: غسيل أي غسيل؟؟؟؟
العمة : أكاذيبك لن تصلح هذه المرة!!
قال زيدور بعد أن تيقن بمعرفة عمته بأفعاله: في الحقيقة انا و تيريل و رالزو شعرنا بالملل و لم نرى شيئا أمامنا غير الغسيل لذلك أخذناه وصنعنا منه أقنعة مخيفه أليس هذا إنجاز رائع عمتي.....
العمة بكل هدوء: رائع إذا اذهب أنت و تيريل و رالزو و خذوا أقنعتكم و...
تصرخ : اغسلوها في الحال و أريدها ناصعة البياض!!!!!
زيدور: يبدو إننا سنمرن عضلاتنا لهذا اليوم......
تيريل :لا أحب غسل الملابس....
كينت: إذا هكذا صنعتم تلك الأقنعة!
كيديل: سيكون من الممتع مشاهدة الأولاد و هم يغسلون الملابس ها ها ها ...
زيدور: سنكون موضع سخرية القرية اليوم يا شباب...
العمة :تحركوا من مكانكم أيها الكسالى!!!
وفي المساء انتهى الأصدقاء من عملهم ووقفوا أمام منزل زيدور يودع كل واحد الآخر.....
زيدور: إلى اللقاء يا أصدقاء.....
تيريل و رالزو: إلى اللقاء......
وبعدها دخل زيدور إلى منزله و التعب قد أنهكه ...
زيدور : كان يوما شاقا و متعبا...
كيديل: لا كان يوما مسليا بالفعل,ها ها ها ها ها......
زيدور: ألم تتعبي من هذا الضحك؟؟؟
كينت: دعها هي مرحة هكذا دائما...
زيدور: صحيح كينت لم لا تقضيان الليلة هنا اليوم؟؟؟
كينت : لكن يا زيدور....
وقاطعت العمة حديث كينت قائلة: من دون لكن لقد جهزت غرفتين لك و لأختك...
زيدور : إذا تصبح على خير...
كينت: تصبح على خير...
وأطل صبا ح جديد على قرية سافام حافل باللحظات الجديدة وكان هذا اليوم أسوأ يوم لكينت بسبب ما حدث فيه من أمور>>>>>>>>>
و استيقظ كينت و التعب يملأ روحه بسبب تلك الكوابيس المريعة التي رآها في منامه , اغتسل و غير ملابسه و خرج لملاقاة زيدور عند احد الأشجار الواقعة بجانب منزل زيدور............
قال كينت لزيدور: صباح الخير..........
زيدور: صباح الخير كينت, هل نمت جيدا؟؟؟؟
كينت: لا كانت كوابيس مريعة بالفعل!!!!!
زيدور: أنا أيضا لم انم جيدا , أتعرف هذه أول مرة استيقظ باكرا!!!!!!!!!!!!
كينت: زيدور هل أستطيع إيجاد عمل ما في هذه القرية؟؟
زيدور: عمل؟؟؟ سمعت من تيريل بان والده عنده عمل..........
كينت: وما نوع هذا العمل؟؟؟؟
زيدور: يريد شخصا يساعده في حمل أكياس الطحين و الخضار............
كينت: عمل رائع , هلا سمحت بان تدلني على المكان؟؟؟
زيدور: لا بأس فأنا لست مشغولا حاليا هيا لنذهب..........