الحرب العربية :
"أبطال العرب الجبابرة" يحاولون إنقاذ الشرق الأوسط
جليلة ، الأقوى ، منقذه مدينة كل الأديان
أميرة الظلام وفرعون مسافر عبر الزمن ومحارب يحمل سيفا عربيا قديما من بين أبطال القصص المصورة الجدد الذين ابتكروا خصيصا للشرق الأوسط.
فقد قامت شركة إي كي للقصص المصورة التي تتخذ من العاصمة المصرية القاهرة مركزا لها باصدار قصص ابطال العرب الجبابرة.
فهذه القصص المصورة التي تصدر بالعربية والانجليزية تنيط بهؤلاء الأبطال مهمة الحفاظ على المنطقة من الوقوع في أيدي الأشرار بعد 55 عاما من الصراع بين قوتين عظميين لم يتم تسميتهما.
وقال مروان نشار مدير شركة إي كي "إن وجود أبطال خارقين أمر حتمي".
النجاح الصعب ويحمل أبطال الشرق الأوسط الخارقين رسالة تسامح مثلهم مثل نظرائهم الغربيين.
وقال نشار "إنها جميعا تحمل رسالة مفادها الخير في مواجهة الشر وانتصار الخير في النهاية".
واضاف قائلا "إن لهم طرقهم وأعداءهم وهم ينتصرون في النهاية بعد اجتياز الصعوبات".
راكان حامي الابرياء في العصور الوسطى
ومن بين هؤلاء الأبطال "آية" التي قتل والدها أمام عينيها والقي اللوم على والدتها لتشب الطفلة يتيمة وقد تبنتها منظمة سرية مقاتلة حولتها إلى أميرة الظلام.
وهناك شخصية أخرى هي "زين" الذي عرف باسم الفرعون الأخير الذي انتقل من مصر الفرعونية في كبسولة الزمن.
وهناك أيضا "جليلة" التي اكتسبت قدرات خارقة بعد نجاتها من انفجار نووي. فضلا عن "راكان" وهو محارب له سيف عربي مسحور.
والأمر النبيل في قصص "الأبطال العرب الجبابرة" هو أن النماذج النسائية لا تقل قوة عن الرجال بل ان جليلة هي الأقوى من حيث القدرات.
وقال نشار "إننا نريد الاشارة إلى المساواة بين الجنسين من خلال وجود شخصيتين نسائيتين إلى جانب رجلين".
وأردف قائلا إن هذه الاستراتيجية لقيت استحسانا وخاصة من الجمهور النسائي.
وقال نشار "إن القصص لم تتعرض لأي مشاكل في مصر في حين اضطررنا في بعض الأقطار العربية إلى تغطية بطن دليلة".
وأضاف ان لدينا القدرة الابداعية والخيال لانتاج مثل هذه الشخصيات.
الأبطال الجبابرة ينتصرون في النهاية
غير أن هذه الشخصيات ليست من انتاج الشرق الأوسط بشكل صرف فرغم أن الطبع يتم في مصر إلا أن أغلب العمل الفني يتم في الخارج حيث أن للشركة مكتبين أحدهما في الولايات المتحدة والآخر في البرازيل.
وفي غضون ذلك فان العديد من القصص تعكس الأحداث في العالم المعاصر في هذه المنطقة الرئيسية ومن بين أعداء هؤلاء الأبطال قوة التحرير المتحدة وجيش زايوس وهي جهات متمسكة بمواقفها المتطرفة. وتسعى هاتان القوتان للسيطرة على مدينة كل الأديان.
وقال نشار "إن هذا الأمر غير متعمد ولكن من الصعب ألا تكون الأحداث الجارية مصدر وحي وإلهام في هذه القصص، فجزء من الفن الذي نقدمه من الحياة والحياة من الفن".
الحرب الأمريكية المعاكسة:
الجيش الأمريكي يتصدى "لأبطال العرب الجبابرة"
ستواجه القصص المصورة الأمريكية منافسة من الأبطال العرب الجبابرة
يعتزم الجيش الأمريكي الفوز بقلوب الشباب في منطقة الشرق الأوسط من خلال إصدار قصص مصورة جديدة.
وقال إعلان في صحيفة أمريكية اليكترونية حكومية إن متخصصين في هذا المجال مطلوبون من أجل "تحقيق السلام والاستقرار وهي أمور تتطلب الوصول إلى الشباب".
وأضاف الاعلان قائلا "إن سلسلة من القصص المصورة توفر الفرصة للشباب لتعلم دروس في الحياة وتطوير نماذج وتحسين مستوى تعليمهم.
وسيتم إنتاج هذه القصص المصورة بالتعاون مع الجيش الأمريكي الذي قال إنه أعد بالفعل شخصية أحد الأبطال للمشاركة في هذه القصص.
وتم إنتاج هذه الشخصية في قاعدة فورت براج في كارولينيا الشمالية حيث توجد مجموعة الحرب النفسية الرابعة بالجيش الأمريكي وتتضمن أسلحة هذه المجموعة البث الاذاعي والمنشورات وحتى الميكروفونات.
وخلال السنوات الماضية شارك جنود المجموعة الرابعة في الحرب في أفغانستان والعراق حيث كانوا يلقون منشورات ورسوما كرتونية وهم المتخصصون في الحث على الاستسلام وبث الرسائل الدعائية الموالية لأمريكا عبر الاذاعة والتلفزيون.
الفكرة
وقال متحدث باسم قاعدة فورت براج إن الفكرة جاءتهم من القيادة المركزية بوزارة الدفاع الأمريكية وهي مسؤولة عن مصالح واشنطن في 25 دولة عربية وشرق أوسطية.
والمطلوب لهذه الوظيفة لابد وأن يكون لديه خبرة بتطبيق القانون والعمليات العسكرية المحدودة فضلا عن إجادة اللغة العربية والالمام بالثقافة العربية.
وسيجرب الجيش القصص المصورة الجديدة على مجموعات تجارب حيث سيتم تحديد مدى نجاحها لبحث ما إذا كان سيتم تطوير الفكرة أو التخلي عنها نهائيا.
وستواجه القصص المصورة التي سيصدرها الجيش الأمريكي منافسة من قصص مصورة أصدرها ناشرون مصريون وتضم مجموعة من الأبطال العرب الجبابرة هم زين وراكان وجليلة وآية الذين يسعون لانقاذ مدينة كل الأديان.
عن BBC