| | | |
| | | |
![]() | ![]() | |
| | |
|
|
| |||||||||||||||||||||
| ¤ النادي [ العـــــام ] ¤ [ يمكنك هنا التحدث عن أي موضوع لا يختص بالأنمي والمانجا ] |
| مواقع النشر (المفضلة) |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| مواقع ننصح بزيارتها |
| ||||||
| أضخم تقرير عن ليدي جين ملكة التسعة أيام بعد ذلك بفترة من الزمن ذهب جون دادلي لزيارة جين وأخبرها أن إدوارد قد شفي تماما وأنه لا داعي لأن يعلم أحد انه كان مريضاً. في العام التالي ذهبت جين لزيارة ماري أخت إدوارد وهناك رأت جين إحدى سيدات القصر وكانت كاثوليكية مثل الأميرة ماري وهي تنحني أمام الخبز فسألتها جين باستغراب لماذا تنحنين ؟ فأجابت السيدة: أنا أنحني أمام المضيف هو الذي صنعنا كلنا. فقالت جين بسخرية : فهمت هو الذي صنعك وأفترض أن الخباز صنعه كانت ماري قد وصلت في تلك اللحظة وسمعت ما قالته جين فطلبت من جين أن تقترب لتسلم عليها فلما اقتربت جين همست ماري في أذنها : لو كنت مكانك لتوخيت الحذر يا ابنة عمتي جين . في تلك اللحظات كان جون دادلي يخبر والدي جين بسر لا يعلمه أحد وهو أن إدوارد سيموت لأنه مريض جدا وخطط معهم لتزويج جين بإبنه الأصغر غليفورد مقابل أن يعمل على اعتلاء جين العرش بعد موت إدوارد بدلا ًمن ماري وأخذ يخبرهم كيف أن غليفورد شاب رزين يقضي وقته في الكتب أو الصلاة ، ولكن الواقع أن غليفورد في تلك اللحظات كان يرتدي ملابس مثل العامة ويثمل في إحدى الحانات .عندما وصلت جين إلى المنزل كان جون دادلي هناك مع والديها واخبروها بقرارهم بأن تتزوج من غليفورد دادلي دون إعلامها بخطتهم مع جون دادلي إلا أن جين رفضت بكل تهذيب وأعلنت أنها لا تريد الزواج بأحد وعندما همت بالانصراف امسك بها والدها بغضب وقال : لا تريدين الزواج بأحد . أجابت جين : لا.. فتابع والدها بحدة : أنا أرغب.. والدتك ترغب والدوق يرغب والملك يرغب في ..قاطعته جين صارخة لا...لا اصدق ذلك فقال والدها أرى انك لا تصدقينني. فقالت جين لا أصدق أن الملك يرغب في أن أتزوج بغليفورد دادلي . عند ذلك أمرت والدتها بأخذ جين إلى القبو . كانت جين تعلم ما ينتظرها فحاولت الهرب إلا أن الخدم امسكوا بها وأخذت بالقوة إلى القبو حيث قامت والدتها بضربها وتهديدها إلا أن ذلك لم يفلح مع جين فرغم أنها كانت منهارة من شدة الضرب بالعصا إلا أنها بقيت صامدة ثابتة على رفضها الزواج من غليفورد دادلي في تلك الأثناء ذهب جون دادلي إلى إدوارد وأخبره بما يجري مع جين وأقنعه أن زواج جين من إبنه هو لمصلحة الجميع فوافق إدوارد ولكنه قبل أن يذهب لتبديل ثيابه قال لجون : جون أعلم أنني أموت . كانت جين ملقاة على الأرض في القبو وشعرها مبعثر حول وجهها ووالدتها تصرخ قائلة : لا تريدين الزواج بغليفورد دادلي ماذا تكونين دون عائلتك لا أحد ..لا شيء كيف تجرؤ ين على التفكير بأن بإمكانك اختيار من تطيعينه.في تلك اللحظة دخل والد جين ينبه زوجته بوصول إدوارد ولم يكد ينهي كلامه حتى دخل إدوارد إلى القبو فانحنى له جميع الموجودين بينما بقيت جين على الأرض غير قادرة على الوقوف نظر إدوارد إلى المكان وفهم ما كان يجري كان أحد حرس إدوارد يحمل صندوقا صغيراً فأشار له إدوارد أن يضعه ثم قال : أود التكلم إلى إبنة عمتي جين على إنفراد فانصرف الجميع فيما بقي والد جين فنظر إليه إدوارد وكرر بصرامة : على إنفراد فانحنى له والد جين وانصرف لئلا يثير غضبه وما إن فرغ القبو من الجميع ماعداه هو وجين حتى زال قناع الصرامة من وجه إدوارد ، كانت جين تحاول النهوض فأسرع إدوارد نحوها هاتفاً : سيدتي جين لا تفعلي . وما إن جلس على الأرض وأخذها بين ذراعيه حتى انفجرت جين بالبكاء فيما أخذ إدوارد يمسح بيده على شعرها وهو يقول :لم أضرب أبداً بالسوط كان لدي صبي إذا أخطأت كانوا يضربونه بدلا عني ....ثم قال ممازحا أرأيت كان يجب أن تكوني وريثة للعرش فضحكت جين رغم الدموع التي كانت تغرق وجهها فتابع إدوارد قائلا: أتعلمين لم يكن ذلك إلا ليزيد الأمور سوءاً.. تفهمين كان واجبه كما كان واجبي أن أتألم لألمه بدلاً عني كما واجبك الآن أن تطيعي أهلك ومليكك . عندها ابتعدت جين عنه ونظرت إلى وجهه بعتاب وهي تقول : لماذا عليك أن تفعل ما يقوله لك ذلك الرجل . فتساءل إدوارد : من؟ فأجابت جين : جون دادلي ففكر إدوارد برهة ولم يخبر جين بحقيقة وضعه الصحي بل اكتفى بالقول :لأنني أثق به ثم نهض واحضر الصندوق ووضعه أمامها ثم أخرج من الصندوق دمية بخيوط فهو لم ينس الحديث الذي دار بينهما قبل عام عندما أخبرته جين بأنها لم تلعب بدمية من قبل .فأخذ يحرك الدمية أمام جين التي أخذت تضحك ثم أعطاها الدمية وأخذت تحركها فيما أخذت تضحك هي وإدوارد بسعادة كأي طفلين يحصلان على لعبة للمرة الأولى. قالت جين وهي تبتسم : أوه إدوارد إنها رائعة ثم اعتدلت في جلستها بصعوبة ولاحظ إدوارد ذلك فسألها :أنت أفضل الآن فقالت :أنا أفضل الآن فنظر إليها وقال والأن عديني أن تتزوجيه ... من أجلي . فهزت جين رأسها بالموافقة . |
| ||||||
| أضخم تقرير عن ليدي جين ملكة التسعة أيام ما إن خرج إدوارد من قصر جين حتى انهار فاقدا الوعي فقد استنفذ كل قوته وأخفى ألمه أمام جين التي كانت تجهل وضعه الصحي حتى إن جون دادلي حمله بين ذراعيه للمركب الذي أخذهم إلى القصر وهناك فجر الطبيب الخبر الرهيب لم يبقى أمام إدوارد في الحياة سوى أيام قليلة كان إدوارد لا يزال فاقدا الوعي في سريره فهمس جون دادلي للطبيب بغضب :لا بد من وقت أطول أحتاج وقتا أطول فقال الطبيب الزرنيخ قد يبقيه وقتاً أطول على قيد الحياة ولكنه سيتألم بشدة . فتساءل جون دادلي : أليس هناك وسيلة أخرى ؟ فأجاب الطبيب :كلا فقال جون دادلي إفعل إذن وانطلق يأمر الحرس بالبحث عن غليفورد على وجه السرعة وقد وجد الحراس غليفورد فاقدا الوعي مع إحدى الغواني في حانة قذرة فأيقظوه وقال رئيس الحرس : سيدي اللورد تهاني ستتزوج فقال غليفورد دون أن يستوعب الأمر : حسنا..............بمن؟ بدأت العائلتان بالاستعداد للزواج عائلة غليفورد البسوه ملابس تليق بمركزه وحرصوا على منعه من الشرب أما عائلة جين فكانت أمها والوصيفات يجهزن الملابس وكل ما يلزم العرس في حين بقيت جين تقراء كتبها أمام النافذة دون أن تبالي بشيء. وأخيرا جاء اليوم الذي ذهب فيه غليفورد مع عائلته إلى قصر جين كانا والدي جين في استقباله ولم يرتح غليفورد لهما وبينما كان جالسا في إحدى غرف القصر جاء إليه مساعده وقال له: تريد رؤيتك فتساءل غليفورد : من يريد رؤيتي ؟ أجاب مساعده:عروسك فقال غليفورد بتذمر : الآن فأجاب مساعده: الآن في تلك اللحظة دخلت السيدة إيلين مربية جين فذعر غليفورد لأنه ظن بأنها العروس فهمس بذعر لمساعده وقال له : أرجوك قل إنها ليست ... فطمأنه مساعده بقوله : لا فأومأت إليه السيدة إيلين ليتبعها إلى الحديقة وهناك كان اللقاء الأول بينه وبين جين وبعد تبادل التحية قالت جين : قد تكون سمعت سيدي أنني قد حزنت جدا لدى معرفتي بأمر هذا الزواج . فأجاب غليفورد بلا مبالاة نعم ,نعم سمعت فتابعت جين : خفت ألا تتناسب واجباتي كزوجة مع ما أراه مهما وهو دروسي وصلاتي لذلك أفضل عندما ..يتم الأمر أن نعيش كأبناء عم وليس كزوج وزوجة. فأجابها غليفورد بكل هدوء : إذا كان هذا ما تريدين فقالت جين نعم وهمت بالإنصراف إلا أن غليفورد إستوقفها قائلا : ربما علي بدوري أن أوضح شيئاً ما عندما فاجئوني بأمر هذا الزواج كنت أجوب عدة حانات وقد فاجئوني مع إحدى الغواني ، صعقت جين وبدت الصدمة على وجهها فهي فتاة محافظة ومتدينة بينما تابع غليفورد بقسوة : كانت ليلة رائعة ولكن الواجب دعاني ثم أدار ظهره وانصرف . بعد ذلك تم زواج جين وغليفورد وفي ليلة زفافهم دخلت جين الغرفة لتجد زوجها طريح الفراش غير قادر على الحراك لشدة ما ثمل فاتجهت جين تنظر من النافذة لتشاهد إحدى الوصيفات وهي تقابل من تحب خارج القصر فنظرت جين بحزن وألم إلى زوجها الذي راح يغط بصوت عال في النوم . في اليوم التالي كان على جين وغليفورد الذهاب إلى منزلهما وقد التزم غليفورد الصمت طوال الوقت حاولت جين أن تحدثه وهي تنظر إلى الطبيعة وقالت له:أليس جميلاً. لكنه بقي واقفاً بعيداً عنها قرب العربة ملتزما الصمت وغير مبال بها فتظاهرت جين أنها فقدت وعيها عند ذلك التفت نحوها وأسرع إليها وهو يهتف باسمها وعندما وصل نهضت جين وقالت له: أنا بخير الآن عندها فهم غليفورد أنها كانت خدعة للفت انتباهه فأمسك بها بغضب فتدحرجا أسفل التلة حاولت جين النهوض إلا أنه بقي ممسكاً بيديها بغضب ثم فجأة هدأ غضبه وتركها وقال: يجب أن لا نتأخر ثم ركبا العربة . وطوال الطريق لم يتفوه أيا منهما بكلمة إلا أن مجموعة من الفقراء اعترضوا طريقهم فنزل غليفورد وقال لهم: طاب يومكم هل تريدون شيئاً..إلا أن أحداً لم يتكلم ، فتابع غليفورد: جئت أنا وزوجتي لنسكن هنا في هذا الدير وكعربون...مدٌ يده وقدم المال لقائد المجموعة الذي قال بغضب وهو يكشف عن علامة كي بالحديد على صدره: أتعرف ما هذا؟ فأجاب غليفورد: لقد دمغوك قال: لماذا؟ قال غليفورد: لأنهم ضبطوك تتسول على ما أظن. فألقى الرجل المال في وجه غليفورد وهو يصرخ: لانريد صدقة نريد استرجاع أراضينا. فأمسك به غليفورد وقال بحدة: لا ذنب لنا أنا وزوجتي لذا دعونا وشأننا. في حين انقض باقي المتسولين على المال يجمعونه من الأرض ,كانت جين تراقب بذعر مايجري فركب غليفورد العربة وتابعا طريقهما إلى بيتهما بصمت. يتبع......... |
| ||||||
| أضخم تقرير عن ليدي جين ملكة التسعة أيام أثناء تناولهما العشاء أمسك غليفورد بكأس من زجاج كان على طاولة العشاء وقال:كؤوس زجاجية. فقالت جين نعم إنها هدية من والدك. فقال غليفورد: مصنوعة في البندقية. قالت: نعم أعرف. فقال: إنها جميلة جدا" ولكنها قابلة للكسر، ثم أمسك الكأس بإصبعين وأخذ يهزه. فقالت: إياك أن تجرؤ. نظر إليها باستخفاف ثم تابع الشرب ، فسألته جين ماذا كان أولئك الرجال عند البوابة يريدون ؟ هز رأسه قائلا: لا أعرف.... طعاما فتساءلت جين : ولكنك أعطيتهم المال نظر إليها باستنكار قائلا : عفواً ... هل رأيت صدره ؟ أجابت جين : نعم إنه موصوم فقال غليفورد بحدة وهو يصر على أسنانه من الغضب : لا إنه مدموغ لقد دمغ بالحديد الحامي وهل تعرفين لما دمغ لأنه ضبط يتسول وهل تعرفين لماذا أصبح متسولاً لأن الأرض التي كان يعمل عليها كانت للرهبان الذين كانوا يسمحون لأمثاله بالعمل عليها ليقتاتوا ، ثم تابع غليفورد صارخا : إلى أن جاء أمثال والدي ووالدك فأخرجوا الفلاحين من أرضهم وأصدروا قوانين دنيوية بدمغهم بتهمة التسول . ثم أخبرها غليفورد أن عملة بلادهم لم تعد تساوي شيئا وأن الشلن لم يعد يساوي شلن ثم تابع كلامه لجين بغضب ليس لديك فكرة عما يجري لا أعرف مالأهم لديك أنت والإصلاحيون عدد الأسرار المقدسة أم حياة الناس ثم أمسك الكأس الزجاجية بإصبعيه وضغط عليه قائلا الدماغ عضو ضعيف يا جين إن لم يحظ ببعض العاطفة . وكأنه يشير إلى أن جين إنسانة عملية بلا مشاعر فنهضت جين غاضبة والخدم يراقبونهم وقالت : أظن أنني سأطلب تجهيز غرفة أخرى لي . قال غليفورد دون اكتراث : لن ينظروا للأمر باحترام فأجابت جين لا يهمني هذا واندفعت خارج الغرفة وهي تبكي ، فقال غليفورد يحدث نفسه : يا إلهي ماذا أفعل هنا؟ بعد هذه المناقشة لم تعد جين تكلم غليفورد وكانت تقضي وقتها في القراءة أما غليفورد فكان يشعر بالملل والوحدة ويفكر فيما حدث بينهما وفي إحدى الليالي ذهب غليفورد إلى غرفة جين واعتذر منها وطلب منها أن تعلمه معتقداتها فأخذت جين تشرح له وتنظر إليه وكأنها بدأت تعرفه بشكل مختلف ، كانت تلك ليلتهما الأولى كزوجين واعترف غليفورد لجين بأنه لم يقترب من تلك الغانية لأنه كان فاقدا الوعي فأدارت جين ظهرها إليه و أخذت تبكي فتساءل غليفورد بدهشة لماذا تبكين ؟ أجابت من بين دموعها : ألا تعرف ؟ فقال: بالطبع لا أعرف. فقالت ودموع الفرح على وجهها لأنني الأولى في حياتك . في ذلك الوقت دون إدوارد وصيته وجعل جين وريثته في الملك أما جين فقد أصبح غليفورد كل حياتها وأصبحت تحبه حبا عظيما وكان يبادلها الشعور نفسه وقد تغيرت جين كثيرا فلم تعد الفتاة الرزينة الهادئة التي تحافظ على وقارها وتهتم بالرسميات بل إنها حطمت جميع الكؤوس الزجاجية مع غليفورد وعندما دخلت مربيتها السيدة إلين وشاهدت الكؤوس محطمة على الأرض دهشت وسألت: ماذا جرى ؟ كان غليفورد يجلس إلى المائدة يكتم ضحكه بينما قالت جين : أوه لقد كان .....كان حادثا مريعا ثم جلست في حجر غليفورد وانفجر الاثنان بالضحك بصوت عال . لم تصدق السيدة إيلين عينيها وانصرفت وهي مندهشة . قضت جين أسعد أيام حياتها مع غليفورد وأخذت تحلق في سماء الحرية فتركت شعرها ينسدل وكانت تركض معه في الغابات وهي حافية القدمين وتتنزه معه على القارب وأحيانا ترتدي ملابس الرجال وتركب معه الخيل كان الاثنان في قمة السعادة ولكن في أحد الأيام جاء الحراس وتم استدعاء جين وغليفورد إلى القصر وهناك أعلن الخبر الرهيب وهو وفاة إدوارد وتنصيب جين ملكة من بعده لم تصدق جين الخبر وعندما طلب منها أن تجلس على كرسي العرش بقيت مسمرة في مكانها دون حراك فأمرها والداها بالجلوس على العرش فتقدمت وهي واجمة حاول غليفورد أن يتجه نحوها إلا أن إخوته أمسكوا به فجلست جين على العرش وهي خائفة مذعورة وأنفاسها تتلاحق فوضعوا التاج على رأسها وقالوا لها سوف نصنع لاحقا تاجا لزوجك فأفاقت جين من ذهولها وألقت التاج أرضا وصرخت وهي تركض نحو زوجها هاتفة : غليفورد فأبعد غليفورد إخوته وأسرع نحوها يضمها بين ذراعيه بينما راحت تبكي وهي تقول : أيقظني أيقظني هذا كابوس . فصرف غليفورد جميع من في القاعة ثم أجلس جين وقال لها : يمكن للشخص الصالح أن يكون قويا ..دائما كنت أشعر بالأشياء دون أن أفكر أما أنت فقرأت وتعلمت أنا وأنت وجهان لعملة واحدة قلب إنجلترا لا يهمني أن أصبح ملكاً إنما أريدك أن تصبحي ملكة. وهكذا أصبحت جين ملكة وكان أول ماطلبته جين هو صك عملة جديدة ثم أنها وغليفورد تمردا على عائلتيهما وأصبحا يديران الأمور كيفما يشاءان كانا يركضان في القصر دون اهتمام بالمظاهر وتبرعت جين بجميع الملابس الملكية للمحتاجين واكتفت بثيابها السابقة وأطلقت سراح من في السجون وأمرت بإعادة الأراضي للفلاحين وإلغاء جميع القوانين السابقة المتعلقة بدمغ المتسولين وأمرت بفتح المدارس مع منع التعليم بواسطة الضرب إلا أن مدة حكم جين وغليفورد لم تدم طويلا فبعد تسعة أيام إستعادت ماري زمام الأمور فتم القبض على الجميع إبتداء من جون دادلي وأبناءه وانتهاء بجين وغليفورد والذين تم فصلهما كلاً في سجن منفرد وأعلنت ماري أن كل من يتحول من البروتستانتية إلى الكاثوليكية فسينال العفو وعلى الفور أعلن جون دادلي تغيير مذهبه إلى الكاثوليكية بينما تمسك كل من جين وغليفورد بمذهبهما حتى أن جون دادلي حاول إقناع غليفورد عندما أخذ لمقابلته إلا أن غليفورد بقي مصمما على موقفه ورأى أن ما فعله والده هو عار وجبن فقال جون دادلي : كلب حي أفضل من أسد ميت ثم سأله إن كانوا يسمحون له برؤية جين فأجاب غليفورد والدموع في عينيه : كلا فتأثر جون دادلي والتمعت الدموع في عينيه هو أيضا وهو يقول : من كان يتصور أنٌ الأكثر فساداً يمكن أن يجد حباً طاهراً كهذا . يتبع ........ |
| ||||||
| أضخم تقرير عن ليدي جين ملكة التسعة أيام ذهبت جين لرؤية ماري والتي أخبرتها أنها ستعفو عنها وعن غليفورد لكي لا يعدما دون شروط لأنهما ضحيتين لأهلهم الذين استغلوهم فبكت جين وهي تشكر ماري وتعتذر منها فأخذت ماري جين وأرتها رسما لفليب أمير أسبانيا والذي تنوي ماري الزواج به كانت ماري تنظر إلى اللوحة بحب كبير لم يغب عن جين ملاحظته ، عندما عادت جين إلى سجنها في البرج جلست تفكر بحزن في زوجها وأخذت تحدث نفسها قائلة : غليفورد أين أنت يا حبيبي ، وفجاءة وكالحلم سمعت جين صوت زوجها يقول : إنني أتساءل كيف سنقضي أيامنا معاً ، فالتفتت جين لترى زوجها يقف عند باب الزنزانة فأسرعت تعانقه بفرح فلقد صدر أمر من ماري بنقل غليفورد إلى ذات الزنزانة مع جين حيث أن العفو كان مقتصرا على عدم إعدامهما ولكنهما يظلان سجينين في برج القلعة . عاشت جين مع غليفورد في سجن القلعة فترة من الزمن وقد كان يسمح لهما بالتنزه على سطح السجن وكانا رغم سجنهما سعيدين فيكفيهما أن يكونا معا حتى لو كانا في السجن إلا أنٌ حتى هذه السعادة لم تدم فلقد شعر والد جين بالذنب لما أصاب ابنته وسجنها بسببهم ورغم توسلات زوجته والتي قالت له أن يترك الأمور كما هي فيكفي أنهم أحياء إلا أنٌه لم يستمع إليها و جمع الناس ليقوموا بثورة بإسم جين و تمكنت ماري من خمد الثورة والقبض على والد جين ولكنٌ فليب أمير أسبانيا أرسل سفيره إلى ماري يعلمها انه لن يأتي إلى إنجلترا حتى يتم إعدام جين وغليفورد لكي يضمن عدم حدوث ثورة باسمهما حاولت ماري تفادي الأمر فسألت السفير هل يشكلان خطرا أقل إذا تحولا إلى الكاثوليكية فقال السفير على مضض: نعم أقل. تمت محاكمة جين وغليفورد وحكم عليهما بالإعدام وتم فصلهما من جديد كل واحدٍ في سجن بعيد عن الأخر وقبل تنفيذ الحكم بيوم واحد جاء الدكتور فكنام ومعه الحراس وغليفورد الذي منع من قول أي كلمة إلى زنزانة جين وهناك أخذ يجادلها لتتحول إلى الكاثوليكية لأنها الطريقة الوحيدة لإنقاذ حياتها وأخذت جين تناقشه وتنظر إلى غليفورد وتتساءل في نفسها إن كانوا تمكنوا من إقناعه في نهاية النقاش تمكنت جين من إقناع الدكتور فكنام بمعتقداتها ولكنه قال لها إنه لن يستطيع أن يفعل شيئا لأجلها ولكنه سيبقى بقربها للنهاية ، خرج الدكتور فكنام وتوسل للحراس بأن يسمحوا لغليفورد بقضاء الساعات المتبقية له مع جين فسمحوا بذلك . كان غليفورد يضم جين وهي تقول : أحضروك إلى هنا وطلبوا منك التزام الصمت لأعتقد أنهم تمكنوا منك ولكن وجودك هنا هو الذي منحني القوة للصمود ، فأجاب غليفورد إذن لولا وجود أحدنا مع الأخر لكنا أحياء غدا في مثل هذا الوقت ، إبتعدت جين عنه ونظرت لوجهه وهي تقول : ولكننا سنكون أحياء سنطير إلى عالم غير مرئي حيث نحصل على السعادة . عند الفجر إقتحم الحراس السجن وأرادوا أخذ غليفورد الذي أراد الإقتراب من زوجته ليودعها إلا أنهم أمسكوا به فقالت له جين والدموع في عينيها : دعهم ..عندما أراك مرة أخرى ستكون للأبد ، فتساقطت الدموع من عيني غليفورد وهو يملاء عينيه بالنظر لوجه زوجته ثم خرج مع الحراس ليلقى نهايته . قص الدكتور فكنام لجين كيف كان زوجها رابط الجأش عند إعدامه وكيف أن إعدامه كان سريعا بالفأس وهكذا سارت جين بشجاعة إلى منصة الإعدام وأعطت الدكتور فكنام الشلن الذي قامت بصكه أيام حكمها ثم سامحت الجلاد وعصبت عينيها ثم مدت يديها وراحت تقول وهي ترتجف : ماذا أفعل أين أضع رأسي ..ماذا أفعل فأسرع الدكتور فكنام إليها وقادها إلى حيث يجب أن تضع رأسها فهمست جين بإسم غليفورد وهوت فأس الجلاد . في النهاية ذهبت ماري للقاء أمير أسبانيا وبقي الدكتور فكنام ينظر من النافذة مسترجعا كلمات جين : تطير الروح إلى عالم غير مرئي حيث تحصل على النعمة . |
| ||||||
| أضخم تقرير عن ليدي جين ملكة التسعة أيام سطور من التاريخ :موت إدوارد بَقي طيّ الكتمان ليومين من أجل التحضير لإقناع جين بتولي العرش وحتى لا يصل الخبر إلى ماري إشتهر غليفورد بوسامته الشديدة وكان يكبر جين بعام واحد ورغم ذلك فإن جين رفضت الزواج به بقوة في البداية المُؤلفِ الأمريكيِ مارك تواين ألف رواية، الأمير والفقير وجعل الملك إدوارد بطل الرواية ردّ فعل السّيدةِ جين عند إعلان وفاة إدوارد كَانَ أَنْ انفجرت بالبكاء ماتَ غليفورد أولاً على تَلِّ البرجِ وجين كَانتَ سيئة الحظَ بما فيه الكفاية لرُؤية جسمِه المُقَطَّعِ عندما حملوه تحت نافذتَها وعندما شاهدته صاحتْ: أوه غليفورد.... غليفورد وأخذت تبكي ثم قالت غليفورد الذي ذقته أنت سأذوقه أنا قريباً، لَيسَ مرَّ جداً بالنسبة إليٌ جسدي يَرتعدُ، لكُن هذا لا شيءُ أمام وعدنا بأَنْك وأنا سنكون معاً هذا اليومِ في الجنةِ ماري لقبت بماري الدموية واتسم عهدها بالوحشية والقتل أعدمتَ ماري 287 بروتستانتي أثناء عهدِها جين ارسلت رسالة إلى أختِها كاثرين قبل إعدامها لَكنَّها لَمْ تَكْتبْ إلى أمِّها وأمها فرانسيس لم تُحاولُ زيارتها أَو زيارة زوجها. غليفورد طلب رؤية جين قبل إعدامه صور حقيقية : ليدي جين الحقيقية صورة البرجِ "الداميِ" للندن، حيث السّيدة جين سُجِنتَ وانتظرت إعدامَها هنا دفنت الليدي جين واللورد غليفورد لوحة إعدام الليدي جين جراي الموجودة في المتحف ![]() صور من الفلم مع الملفات المرفقة: |