| | | |
| | | |
![]() | ![]() | |
| | |
|
|
| |||||||||||||||||||||
| ¤ نــادي [ القصص الخيالية الطويلة والـ Fan Fiction ] ¤ [ يمكنكم كتابة إبداعاتكم القصصية الطويلة أو حتى قصص عن أنمياتكم وشخصياتكم المفضلة ] |
| مواقع النشر (المفضلة) |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| مواقع ننصح بزيارتها |
| |||||
| اح اح اح احححححححح حووو تمسك الهديل بحنجرتها وهي تتمتم لنفسها: " سترين الحساب العسير بعد أن تستيقظي!" كانت تنظر إلى أختها الصغرى النائمة.. بعد أن عبثت كعادتها بدرجة التكييف.. لتقلب الأجواء-الباردة من غير = =, - إلى ثلج يتساقط وبرد!... تسألت للحظة وهي ترتب فراشها: " شيء ما أيقظني ( صوت الإمبراطورة! )... ماذا كان يا ترى؟!! " ارتدت جواربها الصوفية المخططة التي تزينها حبة فراولة ضخمة على جانبيها.. وبعد ارتدائها "للشبشب" النحيل.. قررت في حماقة منها أن تزور "حوش" منزلهم... ربما كانت تنتظر لسعة أخرى من الهواء البارد =_="... فتحت الباب الخشبي... صاحت بصوت مبحوح " يا إلهي!.. اح اح سماء الإمبراطورية تمطر @.@"!.. " ومن دون تريث.. أخرجت المظلة التي تعلوها أكوام من الغبار من خلف الباب.. وخرجت تحت السماء وهي تبتسم بغباء.. " الله -^ ^-... من زمان وودي أستخدمها!... يللا جاتني الفرصة أخيراً! " راحت تتمشى متصنعة الرومنسية تحت الأشجار الضخمة وهي ترمي على القطط المختبئة بتلات من الورود الحمراء! ( أو بالأصح: ما يجود به جيبها من بقايا الفصفص والمكسرات!... ) اقتربت من الباب الكبير... المطل على الشارع، وانتبهت عيناها لشيء يشبه العجين عالق أسفل الباب... فركت عينيها قائلة: " أتوهم أشياء لا وجود لها عندما لا تكون النظارات معي! " أحنت رأسها والتقطت ذلك الشيء.. لتتفاجئ عندما اكتشفت بأنها كانت على حق!.. عجينة.... ولكن من ورق @.@".. إلا أن أختنا الفاضلة لم تعي لذلك = =".. قلبتها الهديل بين يديها.. فومضت لمبة فوق رأسها: " لم يحضروا الخبز ليلة الأمس... قد نستفيد من هذه ^ ^ " اتجهت نحو باب المنزل.. فانتبهت لشيء آخر قربه.. " أوه... عجينة بيضاء أخرى!... يا للحظ ^ ^! " التقطتها ودخلت إلى المنزل.. قالت وهي تصعد الدرجات متجهة إلى المطبخ: " أوكي!... جت على طريقي!.. منها أفطر ومنها أحمي هالعجينتين إنشاء الله تطلع لخبز مو لكيك! " شرعت فوراً في تنفيذ خطتها.. لكنها ابتدأت بالعجينة الأكبر!.. " ما لها تتحرك هكذا!... إنها تزعجني" قالت الهديل وهي تحاول جاهدة إدخالها في الفرن! " دعيني أرحل! " صاحت القطعة البيضاء فجأة!.. نظرت الهديل بذهول وهي تقول: " عجينة وتتكلم؟!! " تخلصت العجينة بسرعة من بين يديها، و ضربتها على فكها صائحة: " عجينة في وجهك!... البسي نظارة واعرفي كيف تفرقين زين بين عجينة وبين حمامة رسايل! " @.@: " احو لا يكون قصدك ذاك اللي درسناه بالابتدائي واسمه الحمام الزاجل؟!! كح كح.. الصراحة رغم اسمي الهديل كح.. إلا إني ما أعرف غير حمام السلام أبو شجرة زيتون U.u كحو كحو > <.. " قالت الحمامة وهي تنفض عن نفسها قطرات المطر متجاهلة الهديل ذات الصوت المنخفض والكلام الغير مفهوم..: " مهمتي كانت إيصال هذه الدعوة إليك -والتي كنت ستحرقينها- مقدمة من قائدة الحرس: سيليا!... وها قد انتهى عملي، سلام! " طارت الحمامة من أقرب نافذة... وتركت الهديل وعلامات التعجب والاستفهام تتراقص فوق رأسها ... " هل لا زلت تحت تأثير المرض؟!.... لا أدري حقيقة!... لكن.. إن كان ذلك صحيحاً ... احو احه... فسيتعين علي الاستعداد لها منذ هذه اللحظة " أخرجت البيض المسلوق وبدأت تأكل.. وهي تمسك بكوب شايها الأخضر.. >>>> هه!.. أمحق! قالت من هذي اللحظة _^_" كانت تتأمل النافذة أمامها بصمت.. ... " هه؟! " @.@ احوو كح..اخ!.. ضربت على صدرها بعد أن غصت بالشاي.. " تذكرت أمراً خطيراً !.. " " مافي سواق@ @!!! " " يا إلهي! كيف سأذهب الآن T_T؟! ".... نظرت ودموع تملأ عينيها.. إلى الطرقات المغمورة بالماء والطين... ******************* شكراً سيليا! بس ما تحسينها صعبة دعوة وحفلة... وجزء من الشعب عنده امتحانات _^_".. >>>>>> جزء من الأحداث حقيقة.. حلقي اليوم رايح فيها ومافي صوت > <, ... الله يستر وش بسوي يوم السبت مع اختبارنا الرياضيات = =" التعديل الأخير تم بواسطة الهديل ; 24-01-2007 الساعة 02:21 PM. |
| ||||||
|
طرااااااااع راااااااااااااااااااع ااااع <---- صدى فتح الباب بدفاشه تدخل القطه غرفة العرش المذهبه و المقلمه بالجواهر و المرصعه بالحرير و تتوجه للعرش بعينين تشعان بالتصميم -" آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه اخيرا.. طالما وددت ان اجرب هذا" بحرص غلبه الحماس نقزت القطوة كرسي العرش المخملي و بطبيعة القطط بدأت تمغط مخالبها تحت تأثير نشوة النعومه طبعا كان تأثيره فتاكاً على الكرسي الي بدأ ينزف قطناً ذهبت السكرة و جائت الفكرة.. -" يا إلهي!! ماذا فعلت!" بدأت حبيبات العرق تزين وجه قطتنا الابنوسي برشاقه لا تمتلكها قطتنا في الواقع غادرت غرفه العرش وسط غوغاء الحفلة لتهرب إلى مكان الاحتفال الحقيقي |
| ||||||
| *قاعدة على الكرسي وماسكه بالمبرد وتبد أظافرها* "يلا سرعواااا ... ارسلوا باقي الدعوات فورا" *تترك اللي بيدها وتشير على خادمتها* " جيبي لي المشروب ذا العلبة الخضراء بافسم الأخظر والأحمر" *تطالعها الخادمة وما فهمت شي* "تعرفين إسم ثاني بطل في أجنحة الكاندام.؟" *تترنح* خ " إسمه ديو ... بـرب" خ *تبتسم بهبل* "تيت .... هه هه هه " *تجي الخادمة وتعطي سيليا المشروب* " شو إسم هالمشروب خادمتي الوفية" *ترفع يدها يمن ويسار*خ "ماونتن ديو .. نعنش روحك وافرح وعيش حياتك مع ديووووو مشروب الطاقة"خ *تطيح سيليا*" داك إسمه ريد بول مو ديو" |
| ||||||
|
هناك في منزل صغير يقع في ضواحي امبراطورية القصص لازمت جهازي منذ ما يقرب من 8 ساعات و أنا أترجم ما تبقيى من نص الفلم * آخ.. كم سطراً بقي لي لأترجمه ؟!* تمددت على الكرسي و مددت يدي إلى فنجان القهوة ( كابتشينو بالشكولاتة ^_^) لأرشف منه بضع قطرات من القهوة * أع ..باردة >< * تتلفت حولها لا يوجد أحد، الجميع في إجازة * لا بأس سأتخيل أنها ساخنة * نقلت فنجان القهوة إلى اليد الأخرى و أخذت أعبث بالماوس أريد أن أرى كم سطراً تبقى * ما به لا يتحرك ؟!* اعتدلت في جلستي و أخذت أحاول و أخيراً لا حظت أن شريط التمرير قد وصل لنهايته * @_@ كم سطراً بقي لي؟؟* 2 ارتسمت ابتساكة ملأى بالفخر و الرضا عن هذا الإنجاز الرائع * 1800 سطر في 8 ساعات ، يا لي من مبدعة . أظن بأنني أستحق وساماً خاصاً على هذا العمل * تمددت على الكرسي مرة أخرى و أخذت أرتشف من الفنجان بعض من القهوة التي كادت أن تتجمد ، لذة النصر جعلتني أتغاضى عن طعمها المريع و أخذت أتخيل الوسام الذي سأحصل عليه عندما .. "الحضور لحفلة سيليا إجباري!!!" كان الصوت مدوياً اهتزت له الأرض و سقطت بعض قطع الأثاث هنا و هناك غصصت بالقهوة التي كنت أهم بابتلاعها لحظة وصول ذلك الدويّ و أخذت أسعل بقوة بعد أن انزلقت من فوق الكرسي أخيراً هدأ كل شيء * أوه أهذا وقته .. كح كح .. لا مفر سأكمل.. كح .. ما تبقى ثم أ .. كح .. أحفظ العمل و ...* @_@ شاشة سوداء و إذا بالجهاز يعيد التشغيل صدمت للحظات ،مر فيها أمامي شريط الذكريات عن الساعات الثمان الماضية و اغرورقت عيناي بالدموع .. قفزت إلى الجهاز أبحث فيه باستمامته علني أجد فيه شيئاً من ملفات ذلك الفلم البحث، الاسترداد التلقائي، استعادة النظام .. جربت كل ما خطر في بالي دون جدوى . * لماذا ؟!* جلست حزينة على الأرض بجانب المزهرية المكسورة و التي سقطت قبل قليل * لماذا!؟* * لماذا؟!* نهضت غاضبة و الشرر يتطاير من عيني " Lily Evans I'm gonna Kil you!!" سارعت بارتداء ملابس مناسبة ( سوداء أشد حلكة من ظلام الليل ><) و أخذت معي بعض المعدات اللازمة: حبل ( استخدمته كحزام ) سيف ، |