اشكر لكل شخص يتابع القصة
لكني افضل اني اسمع الانتقاد -_-"
اليكم الجزء الجديد
▫♥يجري القدر بما لاتشتهيه الأنفس♥▫
فايل 1 تشابتر 3
كان يوم سيندي يزداد غرابة كل دقيقة تمر بها بعد أن قابلة عائلة كاتاكارو ولكنها تجاوزت يومها برضا على أمل في وعد الصباح الباكر
********************
بشعرها البني الذهبي وزاد لمعان اللون الذهبي بسطوع أشعة الشمس فيه ،مالت على سيندي تهزها بهدوء تناديها بصوتها الناعم
آنا:سيندي سيندي استيقظي ياعزيزتي"
********************
سحابة سوبانو – مزرعة كاتاكارو – السادسة صباحاً
في الحقيقة كان النوم على الفراش لم يكن مريحا جدا والأغطية ليست ناعمة على الإطلاق لكن تمكنت من أن أريح جسد قليلا..لقد اعتدت على الملابس ...لكن السرير هذا كثير كم أود العودة إلى البيت ، أما في الصباح فقد جاءت السيدة آنا لإيقاظي
-سيندي آنسة سيندي أرجوك افتحي عينيك"فتحت عيني بتكاسل كانت تنظر إلي بعينيها الخضراوتين واستطيع القول إن رؤيتها تبعث على الراحة...تنهدت بعمق وأنا اسحب انفاسي
-حسنا"رفعت جسدي بكسل تمايل شعري وسقط على وجهي
-سيذهب زوجي إلى سحابة اتوميزو عليك الاستعداد" اتسعت عيني دهشةً رفعت شعري عن وجهي وأنا أحدق بها بسبب صدمة الرحلة
-ماذا؟....الآن؟"امسكت خصلات شعري بيديها الناعمتين ووضعتها خلف أذني...شعرت بحنانها الكبير .. إنه شعور غريب حقاً
-إنها اتوميزو عزيزتي عليك أن تصلي صباحاً لتحطي عليها مساءً" زفرت زفرة صغيرة تدل على إحباطي
-ألهذا الحد؟" امسكت ذقني ورفعت رأسي ثم ابتسمت... شعرت بوجنتي وهي تحمر خجلاً
-نعم سأنتظرك بالأسفل"لم استطع التفكير كثيرا... شعرت بأن النوم لايزال يثقل عيني وما إن غادرت الغرفة.... حتى استلقيت على السرير مجددا أخذت اضغط على يدي لقد كان الجو بارداً...تذكرت نظرتها الحنونة بالأمس ويديها الناعمة الدافئة اليوم.... نعم دافئة أهكذا تكون الأم؟؟؟أنت محظوظ ياغيرو...ولكن اشتقت إلى المنزل..إلى المدفئة الكهربائية إلى السرير الناعم والغطاء الثقيل في أيام الشتاء الباردة...لم هذا الجو بارداً.... حياة كهذه ستكون صعبة علي ..... أغمضت عيني بهدوء....لم ألبث طويلاً حتى سمعتها تنادي بصوتها الهادئ
-عزيزتي سيبرد الإفطار" فتحت عيني ثم قفزت بسرعة عن السرير... كانت تطل من الباب وتحمل بعض الأغطية في سلة
-في الحال"نزلت السلالم ...مشيتها الهادئة جعلتني أشك حتى أنها نزلت .... كنت أشعر بكسل جديد يسبب الخدر لأطرافي..تمكنت من سحب قدمي حتى أغسل وجهي واستعد للرحلة....رحلة العودة للمنزل... آه ما أجمل المنزل
ودعت السيدة آنا وشكرتها وأكدت لها بأني أنا ووالداي لن ينسيا معروفها معي... أعطتني المعطف الحريري الذي كنت البسه عندما جئتهم ولكني أصررت بأن تحتفظ به...شعرت بالخجل لأني كنت ارتدي هذا فحسب عندما حللت على بيتهم كضيفة...ولكني ممتنة،....والداي لن يعرفاها وربما سينسيان الأمر ولكن أنا....أنا لا اعتقد أني سأنساها آنا أبدا....إنها لطيفة جداً ...تبدو كمثال جيداً كي تكون أماً...اعتقد بأني أريد أن أصبح مثلها عندما أحظى بأبناء....
********************
خرجنا إلى الحقل.... كانت وسيلة نقلهم أشبه بالطائرة ذات مراوح كثيرة ....عندما تستقلها لن تصفها أبدا بالوسيلة المريحة للسفر ،لقد شاهدت أشياء لم أتوقف عن الاندهاش لما أراه ،وكلما فتحت فمي اندهاشاً كان يفتح السيد كاتاكارو فمه ضحكا...كان حديثنا قليل جداً ولكن بدأت اعتاد عليه، لقد كان طبيعياً جداً غير متكلف في كلامه... بالرغم من أني من طبقة راقية إلا أنه لم يتكلف بكلامه أبداً.... أبديت اندهاشي بأحد السحب التي كانت تعلق طائراتها على جانب السحابة... ولكنه قال بأننا أكثر غرابة منهم..
-في الحقيقة انتم تدهشوننا أكثر"
-في ماذا؟" وضعه كفه على اذنه
-ارفعي صوتك لا أسمعك جيداً" سحبت أنفاسي ثم صرخت بصوت عال
-أقول في ماذا؟"
- آآآه في ماذا؟ حسنا اسمعك جيدا، أنتم تسافرون بالطيران من مكان إلى مكان بالرغم من أنه بإمكانكم أن تسافروا أرضا أو بحراً" كان سؤاله غريباً ولكنه طبيعياً لمن ليس بين أماكن عيشهم إلى الهواء والطيران الوسيلة الوحيدة للسفر
-تقصد هذا .... إننا نستخدم الطائرات لأنها الأسرع"
-الأسرع؟؟؟ومالفائدة من السفر إذا لم تستطع رؤية كل شيء جميل في الطريق،السرعة هراء" ضحكت بصوت عال على افكاره التي تبدو بدائية بعض الشيء
-هناك أشخاص ليس لديهم العمر كله ليذهبوا في رحلة هدفها تافه"
-تافه ؟إذن ليبقى في المنزل ياابنتي" هذا صحيح حقاً إذا كان تافهاً ليبقى في المنزل ولكن هناك ماهو أكثر من السرعة سبباً للسفر طياراناً...
-ثم إن هناك الحدود بين البلدان والسياسة أيضا ،الأرض ليست بالطريقة السهلة للسفر"
-ماذا ؟البلدان ؟يمانعون مروركم بأراضيهم ولا يمانعون تحليقكم في سماءهم هذا هراء، الأرض لسكانها جميعا..." سكت وهلة وهو يحدق في الهواء... ثم اتضحت سحبة كبيرة".انظري هذه سحابة اتوميزو" أشار إلى سحابة كانت حولها كثير من الطائرات بعضها تشبه طائرتنا وبعضها تبدو أكثر رقياً وهناك واحدة ضخمة فوق السحابة تظللها
-هذه ياابنتي اتوميزو"
-بالتأكيد أفهم سبب تسميتها بالراقية "
-والآن سننتظر حتى يعطوننا التصريح" سحب نفسا عميقا ثم وضع قدميه فوق المقود ووضع قبعته على وجهه ،اتضحت الصورة بالنسبة إلي :سنمضي هنا أكثر مما توقعت لكنها فرصة لا تعوض يبدو المكان جميلاً هنا ،أخذت انظر إلى المراكب المختلفة حولي ،هناك من هو نائم وشخص آخر يأكل طعامه ورجل مع امرأة وفتاة صغيرة على كتفه وهناك شاب يراقب من حوله وأما الذين بجانبي.... نظرت إليه فكان أحدهما ينظر إلي كان يمضغ العلكة بطريقة مقرفة ....مال على طرف مركبته وهو يحدق ثم علق ساخرا
-هي ياآنسة هل أنت زوجة السيد كاتاكارو الجديدة"ثم ضحك بصوت عال... رمي عليه السيد كاتاكارو شيئا وضرب طائرتهم افزع الرجل في بداية الأمر ثم بدأ بالسخرية من جديد
-دعنا وشأننا لاكايا"
-أوووه أخفتني"ضحك مجددا ونظر إلى الرجل الذي بجانبه ولكن الرجل الذي بجانبه لم ينبس ببنت شفه بل نظر إليه مستحقرا إياه
-لاتنظر إلي هكذا" وضع الرجل نظاراته الشمسية على عينيه وهو يتجاهله
-لاتخبرني ماذا أفعل أنت مقزز"
بقي الرجل يتفوه بعض الكلمات ولكني لم أعره اهتماما بل وضعت ذراعي على ساقي ووضعت رأسي لآخذ قيلولة رغم الهواء البارد... اريد شيئاً دافئاً....تراءت في بالي صورة أمي لا بل هينا..كلا بل آنا ...نعم آنا لا أعلم كيف جالت أفكاري كثيراً كيف انتقلت من صور أمي إلى آنا ...آنا امرأة لطيفة جداً كيف كانت أمها ياترى؟؟؟ هل استطيع أن أكون مثلها؟..... شعرت بقبضة قوية على كتفي
********************
-استيقظي لقد تسلمنا التصريح"كان السيد كاتاكارو يهزني.... فتحت عيني فعاد لقيادة الطائرة ... نظرت حولي وأنا افتح عيني بصعوبة ولكن يبدو أنني نمت طويلا بالفعل فالشمس أصبحت في قلب السماء وأصبح الجو دافئاً ،حطت الطائرة على السحابة التي لا تبدو أبدا من قريب كسحابة ،جاء رجل واخذ التصريح وقسمه نصفين ثم استلم الطائرة ،مشينا على سجاد طويل يميل لونه إلى الأخضر القاتم، كان المكان ينم عن فخامة ورقي ، الكثير والكثير من البوابات العملاقة كانت في طريقنا ولكننا استمرينا بالتوجه إلى الكشك في آخر الرواق،قد اذهب لقصور ولكنني لست معتادة على الذهاب إلى مثل هذه الأماكن لكنها تبدو أفخم من أي قصر على الأرض ولكن من يعلم؟...... فقد الفت شكل المزرعة والخيول والإسطبلات ،.....وصلنا، في الكشك تقف المرأة خلف المكتب كان أنفها ،بل و طريقة كلامها أيضا دلت على غرور كبير ...لم تنظر إلينا بل بقيت تحدق في المفكرة التي بيدها تقدم السيد كاتاكارو ... ولكنها لم تنظر إليه
-حسنا إلى أي قسم ستتوجه؟"
-القنصلية" عندما سمعت هذه الكلمة بدت...وكأنها ترن في رأسها لأنها توقف عن الكتابة...عادت تحدق في مفكرتها لامبالية....
-أنت تعلم بأن الأمر سياسي هناك" بدا وكأن في كلامها تهديداً ولكن السيد كاتاكارو تجاهلها
-نعم"
-حسنا لمن ؟ لك أم للسيدة؟ "ثم نظرت إلي بطريقة مرعبة، ضحك السيد كاتاكارو...كيف يضحك ووجه هذه المرأة في غاية الجدية؟؟...
-آنسة إنه للآنسة" عقدت حاجبيها لاستيائها من ملاحظته ثم تفحصتني وكرهت طريقة نظرها إلي فلو لم أكن بهذه الملابس لما رمقتني بهذه النظرة
-عفوا حسنا للآنسة ماذا؟"نظر إلي السيد كاتاكارو ولكني لم أفهم ماذا يرمي إليه
-تفضلي ياابنتي"حدقت فيه مندهشة
-ماذا؟" امسك يدي وسحبني بجانبه
-تقدمي وقدمي أسمك"
-أوه نعم سيندي...سيندي تيروز "حركت يدها بخفة
-حسنا ياآنسة سيندي وقعي هنا من فضلك" قدمت لي الورقة وقلم ،وقعت فيها باسمي...أخذت المفكرة مني
-ثم انظري هنا من فضلك" أشارت إلى كاميرا موجودة فوق الكشك
-شكرا لك ياآنسة سيندي هذه للسياسة فقط توجهي إلى القاعة الثامنة إلى اليسار... وحدك ياآنسة"أعطتني ورقة فأخذتها ،نظرت إلى السيد كاتاكارو شاكرة...ابتسم بنشاط...
-حسنا ياابنتي اذهبي سأنتظر نتائجك"صافحته بحرارة
-شكرا لك سيد كاتاكارو سأخبر والداي ليكافئكم على معاملتكم الحسنة"ابتسم بلطف
-لاداعي ياابنتي سيندي واسمي غاري فحسب"ابتسمت له.... ثم لوحت له مودعة بعد أن ابتعدت عدد من الخطوات .
كان الرواق يعج بالحركة وكثير من النساء الأنيقات بقيت في الجانب الأيسر مستمرة في المشي حتى أصل إلى البوابة الثامنة ،كنت أقف عند كل بوابة أتأملها وما بداخلها صحيح أني عشت في مجتمع راق ولكن هذا مكان فخم وضخم جداً بحيث أن الرقي كلمة لا تكفي لوصفه أبدا ،كنت اصطدم بأشخاص كثر ولكن ... لم أقع إلا مرة واحدة... عندما اصطدم بي شاب مسرع وتساقطت أوراقه .....ضاعت ورقتي بين أوراقه.
كانت السقطة تؤلمني بشدة بقيت في مكاني أتألم
********************
-أرجو المعذرة"مد يده إلي ورفعني... لم انظر إليه لقد كنت مشغولة بالألم .... ،نفضت ملابسي
-لابأس" اعطيت نفسي فرصة ونظرت إليه... فوجئت بلون شعره الأحمر الصافي وأقصد بالأحمر الأحمر وعينيه الحمراوتان كانت أكثر غرابة تردد في ذهني سؤال(( كيف لم أرى شعلة النار هذا قادما))كان ينظر إلي متفاجئ الثوان قليلة.....اراد أن يقول شيئاً... ثم انفعل غاضبا
-أنتِ ،كيف أتيت إلى هنا؟" دهشت كثيرا ....أنا؟؟ هل يعرفني؟؟؟ كنت سأتذكره بالتأكيد إن رأيته مسبقاً...ولكني باشرت السؤال....
-أتعرفني؟"فتح فمه بغية الإجابة ولكنه بقي صامت...حدق بي وانعقد لسانه.... نزل يجمع الأوراق
-كلا كلا آسف لقد خلطت بينك وبين شخص آخر ...."نظرت إليه وإلى شعره الأحمر الملفت للأنظار.... ما كنت لأنساه بالتأكيد"اعتقد بأن هذه لك" وقف فمد الورقة وأخذتها منه بتردد بالكاد أقنعتني إجابته..... ولكني متأكدة أني لم أره في حياتي.... لن أنساه بسهوله فربما كان يقول الحقيقة ....
-شكرا لك"ابتسم بلطف... كانت ابتسامته... لا اعرف كيف اصفها ...فأنا بالكاد افكر في ذلك الوقت...لقد شعرت بأني وجهي كشعره تماماً
-اعذريني لاصطدامي بك كان علي أن أرى الطريق عندما أسرع"لوحت بيدي انفي كلامه وأنا مبتسمة
-كلا لابأس كان علي أن أراك قادما فأصلاً أنت...." انعقد لساني لم أجد الكلمة المناسبة" أقصد أنت..." كان ينظر إلي منتظراً الإجابة ...ثم ضحك ضحكة خفيفة..واكمل جملتي
-ملفت للأنظار"شعرت بالإحراج فأنا لا أعرف أهذه صفة جيده أم سيئة
-نعم هذا ماأردته قوله... أنت مميز بطريقة...."أخذت ابحث عن كلمة مناسب مجدداً... فنظر إلي منتظرا الإجابة..وكأنه يعطيني المجال لاختار الكلمة المناسبة
-بطريقة ماذا؟"
-لافتة نعم لافتة" ابتسم تلك الابتسامة مجدداً
-ليست بالوراثة بالتأكيد"ضحكت ساخرة...انه يسخر من نفسه
-نعم مضحك"فابتسم ساخرا...بقينا في فترة صمت ....رفع يده إلى رأسه واخذ يعبث به ...وأنا انظر إلى الأرض واحدق بتلك الأرضية المزخرفة ...فشردت بذهني مجدداً.... ... لم أصل بعيداً فقد قاطعني صوت الهادئ...ينادي" ياآنسة"...نظرت إليه
-إذاً...عن أي بوابة تبحثين"فوجئت كيف نسيت هذا؟....كيف نسيت حقاً؟؟؟.... التفت يمنة ويسرة
-آآآه نسيت كنت أعد أين كنت؟"نظرت إلى البداية التي لا أستطيع رؤيتها وفوق البوابات ...ابحث عن اشارة... لقد فزعت تماماً...أين سأذهب...
- ياآنسة...لابأس اخبريني أي بوابة وسأدلك عليها"كانت عيني مليئة بالامل عندما سمعته يقول هذا...
-الثامنة" وبدون أن يلتفت أو يبحث أجابني بسرعة...
-إنها البوابة التالية"نظرت إليه مندهشة( كيف حفظ المكان)...ابتسمت له ثم مددت يدي اصافحه
-شكرا لك... أعتقد" صافحني بلطف .... مبتسماً...لماذا مبتسماً تعني لي الكثير؟؟؟
- لابأس.....هذا المكان منزلي الثاني ...يجب أن اذهب"ضم أوراقه جيدا ولوح مودعا وهو يبتعد فلوحت له ،ترددت كثيرا قبل..... أن ادخل البوابة وأنا أقف أمامها مباشرةً...... توجهت إلى المرأة التي كانت خلف المكتب وضعت ورقتي فوق المكتب...... رفعت رأسها بسرعة ونظرت إلي ،بدت منشغلة بالدفتر الكبير الذي على مكتبها،شكلهاي بدو كامرأة ملتزمة كثيراً.... كانت قد جمعت شعرها الذهبي إلى الوراء بطريقة الذيل ماعدا بعض الخصلات القصيرة على جبينها وعينيها الزرقاء الصغيرة اتضحت فوق النظارات المنخفضة وهي تتفحصني .....نظرت إلي مستفسرة
-نعم؟"
-أنا سيندي تيروز " تفحصتني مجددا ثم خلعت نظارتها و وقفت بهدوء
-تفضلي معي"مشينا في الرواق الذي خلف مكتبها حتى وصلنا إلى الباب ثم وقفت....بدون حراك
-سأقف هنا آنسة سيندي وسآخذ الأوراق "أعطيتها الورقة ثم فتحت الباب لي، دخلت وأغلق الباب من خلفي...كانت غرفة كبيرة بل أشبه بقاعة، المكان يبعث بالراحة على النفس والشمس التي تطل من النافذة الزجاجية الملونة التي تغطي القبة واللوحة الزجاجية المعلقة في المنتصف ..ولن أنسى تلك الثريتان البلوريتان المعلقتان فوق المكتب..... وجدت في القاعة رجل كان يقف بجوار المكتب...كان زيه الرسمي يبعث بالاحترام وكذلك طريقة وقوفه ويحدث رجل..... بدا لي مشوش بل أشاد لي بهذه الفكرة شعره "الأشعث" وملابسه الرتيبة ،بقيت في مكاني أحدق في الرجل الأنيق انتظر الإشارة منه...... عندما نظر إلي لم يفعل شيئاً ....لاحظت أن الرجل "المشوش" يشير إلي بأن اقترب،نظرت إليه والدهشة تعلو وجهي و ترددت في البداية ونظرت إلى الرجل "الأنيق" الذي توقعت أن يكون صاحب المكتب ولكنه لم ينظر إلي البتة......
********************
وهكذا التتمة فيما بعد -_-"