بسم الله الرحمن الرحيم
كيف حالكم يا شعبي القوي الشجاع =]؟
جئتكم اليوم بمسابقة ممتعة!
اقرأ القصة التالية *الشعب يتذمر و يتأوه* أجل اقرأها >_>!!
ثم عش في أجواء هذه القصة حتى تختمر في ذهنك ثم جردّ أصابعكّ و أكملّ نهايتها كما تراها, شرط أن تتراوح تكملتك بين 25-30 سطراً.. تحد نفسك بهذه الكمية الصغيرة!
أبدع في تصويرك و تخيلك و حلّق في أجواء الواقع و الخيال فإذا انتهيت فشد على رأس القصة بعنوان تراه يليق بها.
يمكنك
أروني مهارتكم!!
نهاية سعيدة؟ حزينة؟ غبية أو متميزة!!
تنتهي المسابقة في 25 فبراير!
ولا تنسوا وضعها هنا!
*الخادم يجذب طرف كمها*
ماذا تريد >_>؟
*يهمس الخادم في أذنها*
طيب طيب >_>!
أحم..
المسابقة فكرة وإعداد المبارز المتميز E.x!!
كان شاباً طويل القامة أبيض البشرة نحيلاً .... تتدلى من رقبته
نظارته التي لا يكاد يفارقها فقد أحكم ربطها بخيط أداره حول عنقه.
الكلّ يشهد له بنبوغه و ذكائه رغم أنه لم يجاوز الخامسة عشر
من عمره .
حاول والد صالح إقناعه بمرافقتهم في عطلة نهاية الأسبوع للترفيه عنه, فقد كانت هذه الفرصة الوحيدة للأسرة حتى يخرجوا لطرح عناء أسبوع كامل من العمل و مشاكله و همومه
ولكن صالح أعتذر محتجاً بانشغاله في إكمال واجباته المدرسية المتراكمة.
بادر الأبّ
- ألن ترافقنا يا صالح؟
- كلا فلديّ بعض الواجبات أرغب في إكمالها
- اليوم الأربعاء, أجلها إلى الغد
- لا أستطيع! الاختبارات على الأبواب و أحتاج إلى كل دقيقة
من وقتي.
نظر والده إليه برفق و حنان و لكن صالح ألح وأصر على البقاء في المنزل..
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يذهب البيت أجمعه بدونه.
جلس في غرفته يقلب النظر في أوراقه و دفاتره رافعاً نظارته تارة
و طارحاً إياها تارة أخرى نظر إلى ساعته وهو ما يزال ممسكاً بقلمه فرآها تشير إلى العاشرة و النصف مساءً
لقد مضت عليه ثلاث ساعات دون أن يشعر ... تناول كوب عصير البرتقال و رشف منه رشفة بلّ بها ريقه ثم أعاد الكوب بهدوء......
قطع عليه تفكيره صوتٌ قطرات من المطر تصطدم بنافذته
تصاعد الصوت و كأن هذه القطرات تضرب على رأسه وشق
سواد الليل ضوء البرق الخاطف الذي تبعه هزيمّ الرعد المدوي
قفز صالح من مقعده فزعاً .. ثم ابتسم على فعلته هذه....
فكّر أن يذهبّ إلى النومّ ليستيقظّ باكراً و يواصل دراسته....
جاءه قبل ذلك اتصال من أبيه ليطمئن على حاله و يخبره بأنهم
في زيارة لبيت عمه الذي أقسم عليهم أن يبيتوا جميعاً عنده
هذه الليلة.. و كان عليه أن ينام وحده في المنزل لأول مرة .
طمأن صالح والده "لا تقلق, إن أراد لص السطو على المنزل أنا كفيل به!" مزح معه قبل أن يودعه.
أراح صالح رأس على وسادته و ذهب في نوم عميق لم يستمر طويلاً..
ففي هدوء المنزل ذي الغرف السبع تناهى إلى سمعه صوت خطوات خافت. أرهف السمع و توقع أن تكون قادمة من غرفة أخته ...
علا الصوت و تبعه صوت احتكاك حادّ وسقوط لأوانٍ و تحطم لزجاج.
تملّك الرعب قلبه و تصلّب في فراشه ..
استمر الصوت يعلو
و يعلو
_________________