المدرسة على الأبواب
المدرسة تعريفها أولا: لغويا: يمكن لها أن تكون مبنى من عدة طوابق أو حتى من طابقين فقط
في هذا المبنى بالطبع غرف صفوف كثيرة وهذه الغرف بالطبع مليئة بالأدراج الدراسية
وبالألواح المدرسية أو بما تسمى (السبورة) ،أما معناها لن أقول شرعا ككتب المدرسة وككتب المواد الدينية ، بل سأقول معنويا: هي سواء أكانت غرفة واحدة أم مبنى من عشر طوايق لها المعنى المعنوي نفسه فيها يتعلم الطلاب العلوم المختلفة سواء أكانت الفيزيائية (كمادة الفيزياء) ،الكيميائية (كمادة الكيمياء) العلمية(كمادة الرياضيات) والأدبية(كمادتي الجغرافيا والقواعد) والمواد العملية المختلفة(كالتدبير والرسم والخياطة) والمدرسة لم تكن منذ القدم على هيأتها الحالية ولم تكن موحدة (أي لم يكن التعليم رسمياً آنذاك)، بل كانت على هيئة كتاتيب يكون المسؤول عنها شيخ القبيلة ،ولم تكن الكتب على ما هي الآن . نعود لموضوعنا الأساسي المدرسة على الأبواب بقي يومان لتبدأ المدرسة ليعود الطلاب لصفوفهم ومقاعدهم ولتبدأ المشكلات أو المشاغبة والمشاكسة ولتعود أصوات الصراخ ،الضحك لممرات المدرسة بصراحة أحب المدرسة إن كانت كما ذكرتها يعني في بداية السنة فقط أما عند الامتحان يكرم المرء أو يهان والله الوحيد المعين في تلك الأيام العصيبة أشبهها بأيام الحرب والمجاعات والهروب للملاجئ لما فيها من التعب والعناء وبذل المجهود وتلف الأعصاب .
دعائي لكل من لديه مدرسة بعد عدد من الأيام وأنا منهم بالتفاؤل لذلك اليوم .........
****والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته***