بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته...
اعزائي الاعضاء
يسرني ان اقدم لكم اليوم اول قصة لي في هدا المنتدى اتمنى ان تنال اعجابكم ان شاء الله...
هذهالقصة تحتوي على ثلاث فصول
نبدا مع الفصل الاول
البداية:
اسرعت في خضم اضواء و ضوضاء الشارع المزدحم. كانتتشعر ان الشارع يتقدم من حولها و فيها، و اما بالها فكان مزدحما بعدد لايحصى من السيناريوهات الجميلة التي كانت من الفينة والاخرى تستقطع بمشاهد الخيبة الممكنة. كانت تقول في نفسها هده المرة... {اضن انني عثرت على منقدي... سوف اكون سعيدة مع هذا الرجل الطيب... لقد ارتحت له حقا... لقد احببته و ساخبر امي في الحين. سوف تسر بالخبر، و ساخبر ولدي نبيل...آه}. تخطت فاطمة الزهراء سلم العمارة درجين درجين، طرقت باب منزلها بعنف الفرحان الذي ينزف خبرا ما هناك اسعد منه. فتح الباب و بدت امها في ثوبها التقليدي وفي يدها عمل ما. عانقت البنت امها بقوة و قالت: إدع لي يا امي، قد تكون هذه الصدفة،الصدفة السعيدة اعتقد انني عثرت على الرجل الذي حلمت بلقائه طويلا، و الغريب يا امي ان اسمه نور الدين مثل زوجي السابق...و كانه عاد لي.
قبلت فاطمة يد امها طلبا لرضاها و رضى الله، وقبلت الام راس ابنتها حنوا عليها و رضى عليها ثم دعت لها بالسعادة و يتحقق المراد و قد كانت عيناها حبليين بالدموع التأسف على حياة المصادفات التي تعيشها ابنتها. سالتهاعن هذه الصدفة. لم تجبها في حينه بل هرولت الى الصالون و رمت بنعليها الى غير جهات محددة و شرعت ترقص في اختيال المتخيلة اعذب الموسيقى و الطف الصور الزوجية. ارتمت على الاريكة و مدت يديها نحو امها،
وقالت:لم اعد اذكر كيف حدث التعارف، لكنه يا امي ليس من ككل الرجال، طويل القامة، عريض المنكبين،وسيم، له خطى عسكرية، شعر رمادي و له صوت خافت... نافذ. قال انه يعيش مع ابنه الوحيد هنا بالمحمدية[مدينة مغربية]، و ان له خادمة. و لقد اخبرته بانني مطلقة و ان ابني اوشك ان يصير رجلا،اخبرني ان ابنه كمال في سن ولدي و انهما سيتعارفان حتما...
قاطعت الام داعية وصف ابنتها لذلك الرجل المفترض:الله يجعل ما فيه خير لك و خير لك ان تتزوجي و ان تتحرري من حياة المصادفات و مخاطرها.
ردت و الفرح يملأ قلبها:نعم نعم خير لي ان يجعل الله خيرا لكن يجب ان القاه غدا و ان اتعرف على بيته و ابنه...هو يعمل حتى المساء و سوف ياتي بسيارته لياخذني .
استدركت الام: نحن و حيدتان و ثالثنا ابنك و انا صرت عجوزة لا اقوى على شغلالبيت و انت اقتربت من السن الذي ما بعده سن لامراة و انا لم اعهدك فرحة و واثقة من نفسك الى هذا الحد وفقك الله فيما انت عازمة على فعله.
