| | | |
| | | |
![]() | ![]() | |
| | |
|
|
| |||||||||||||||||||||
| ¤ نــادي [ الـ Fan Fiction ] ¤ [ يمكنكم كتابة القصص الطويلة ] |
| مواقع النشر (المفضلة) |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| ||||||
| الصورة الأولى ^^ . لن يزول! "أيها اللصوص! كم مرة حذرتكم من ذلك؟!! سأشكيكما إلى الشرطة!" صرخ رجل من أسفل الناصية "بلغهم سلامنا!"ثم ضحكا في صوت واحد هذه المرة العشرين التي يسرق فيها وليد و حسام البرتقال من حديقة العم صالح..! كم يحبان طعم البرتقال من حديقة العم صالح ؟؟ فهي من ألذ أشجار البرتقال الموجودة في هذه الخردة العائمة!! " لا فائدة ياحسام لن يجدي ذلك نفعاً .. لقد قلت لك ذلك مسبقاً لن نستطيع إكمال البناء" قالها وليد مستاءً " إننا بارعان في المجال المعماري لا تقل ذلك يا وليد!" حسام و هو يربت على كتفه بحماس.. " كف عن ذلك؟ سنضطر مرغمين بقبول عرض السيد عروض!" عندها أطلق الإثنان ضحكة كانت كفيلة بشرود ذهنهم لثوان عن الواقع المرير!! السيد عروض هو- السيد كمال- الذي يظهر دائماً وقت الأزمات الصعبة .. ليعرض عليهم عرضاً تجارياً خادعاً في كل مرة و لأنه خيارهم الوحيد فإنهم يوافقون مرغمين كالعادة ..! ..... داعبت الرياح شعيرات وليد الصفراء على وجهه .. و هو يحدق في تلك الورقة التي لم تتركه يده طوال الثلاثة الأيام الماضية ! " لن تكفي يا حسام لن تكفي !! عريضتي لن توقفهم !! إنهم يريدون ما تحتنا من أرض لأنها ذات ثروة نفطية و نحن حتى لا نملك ورقة تدل على أنها مكاننا الوحيد و ملكنا الأكيد..قلت لك كان يجب أن نأخذ عقداً على السيد كمال ذلك اليوم بأن الأرض ملكٌ لنا!"صرخ وليد غاضباً.. " اسمعني يا وليد .. ما كان بالأصل ليعطينا إياها لو طلبناها لأنها تساوي الكثير في الحقيقة! و هو ليس بأحمق ليعطينا إياها و ربما كان ليزور لنا توقيعه أو يزور أوراقاً تنصب لنا كميناًو نصبح في مشكلة أكبر!! ولكن السؤال هو لما باعنا هذه الخردة العائمة طالما أنه يريدها و لكن أموالنا لم تكن بالكثير إن كان يفكر بالمال !" صمت حسام محملقاً في قشار البرتقال الذي رماه تواً ! ارتجت طاولة السيد كمال بما فيها.. أثر ضربة يد وليد عليها" سيد كمال لما فعلت ذلك بنا ؟ و لماذا تتجاهل زياراتنا؟" صرخ به " أنتم لم تكونوا سوى طرف من اتفاق تافه عرضه علي المسؤولين و حين فزت فيه قررت بيعكم بثمن زهيد" قالها باشمئزاز "ماذا؟ و الآن تخبرنا و أين حقوقنا!" صدم وليد ببرود أعصابه و صرخ ثانية! و أكمل مستفزاً إياه " أنا.. أنا أعدك بأنكم لن تحصلون عليها" أغلق الباب خلفه بقوة و هو يفكر بغيظ بكل ما جرى له .. كيف لم أفكر في تلك النظرات الخبيثة و الكثير من الأشياء المشبوه فيها .. "كيف فعلت ذلك ؟ لما تركتك تذهب وحدك؟" صرخ حسام بوليد " انسى ذلك.. فأنا قد بدأت البحث بالفعل عن أفضل المحامين هنا!"قال وليد "كيف؟ يا إلهي ! أنت لم تكن هكذا يوماَ"جلس حسام بجانب وليد " لا تقلق! لقد اتصلت بي محامية و تقول عن نفسها: بأنها أفضل من درس المحاماة!!" ثم ضحك " ما بك؟ أتضحك؟ شر البلية ما يضحك!؟!" نظر له بتساؤل حاول وليد إمساك ضحكه قليلاً " أه .. ـههههههـ.. أنا أتذكر ..ـههههههـ .. أعذرني!!" ثم أخذ نفساً عميقاً.. " ما بك؟ توقف.. ستموت ضحكاً!" قال له و هو يبتسم من شكل وجه وليد الأحمر.. " أممممم .. ـههههههـ .. لقد كنت بجانب شخص ما اليوم عند عودتي! " ثم ضحك " لقد ضحك بهسترية و عندما سألته: لماذا؟ ,قال: بأنه كان يروي نكتاً لنفسه و كان آخرها جديداً لم يسمع بها من قبل!؟!" ثم ضحك ضحك الاثنان.. و استمرا في الضحك طوال طريقهما إلى المنزل .. بينما لوحت لهم الشمس غرباً .. ... ما حدث قد حدث! و استمرت الأيام و ما زالت تلك المحامية البارعة.. تناضل من أجل ملجئهم الوحيد "الخردة العائمة"! كما يطلق عليها.. تلك المحاكمة ضلت أمام المحاكم سنة تتلو الأخرى و ما زال الثلاثة يبحثون .. حتى ظهر شخص.. تكلم بالحقيقة كاملة! لم يبين عن سببه الذي دفعه إلى دعمهم و مساندتهم في تلك المحاكمة.. و لكنه حقق لهم النصر في قضيتهم!! و أكملت الإجراءت القانونية.. التي نصت على تأمين بيوت لكل ساكني "الخردة العائمة" و ضم الأرض النفطية إلى أملاك الدولة! " سعد.. لماذا فعلت ذلك بأبيك؟" سأل وليد " لقد فعلت ما رأيته صحيحاً يا وليد..!" أجاب سعد " و لكن .. ألن تحزن على أبيك؟" سأل حسام " لماذا أحزن؟ فأنا لم اعتبره يوماً والدي! و من يقبل أباً يحمل في قلبه حب المال وحده! " قال سعد رمى حسام لسعد برتقالة" هاك برتقالة.. إنها من حديقة العم صالح.. لن تجد ألذ منه!" " أنا واثق! ولكن.. ماذا تفعلون طوال وقتكم و أنتم هنا فوق الناصية!؟!" سأل سعد فأجابا في وقت واحد و ذراع كل منهما على رقبة الآخر " هروبنا من العم صالح بعد التقاطنا لبرتقاله اللذيذ!!" ضحكوا جميعاً.. .. ..ملحوظة.. إن المزروعات نقلت إلى حديقة العم صالح الذي كان جاراه..وليد وحسام.. و نقلت معهم الناصية .. فعلى المرء المحافظة على ذكرياته..! . . تقبلوا مشاركتي . مع تحياتي ::زرقونه:: التعديل الأخير تم بواسطة العين الزرقاء ; 19-07-2007 الساعة 11:48 PM. |
| ||||||
| السلام عليكم ورحمة الله وبركاته آسفة على التأخير بس حاولت وايد أفكر في قصة في الصورتين بس ما قدرت حتى اني قررت أني ما أشارك هالمرة وكل ما تجي على بالي قصة لأي صورة من الصورتين تطلع بايخة آخر شي قلت خل أشارك بهاذي مع أنها مب لين هناك واللي كتبتها قبل لهاي المسابقة كانت احلى بوايد إن شاء الله ما يكون الوقت خلص هي على الصورة الثانية إذا كنت متأخرة عادي عندي لا تدخلون القصة في المسابقة ^__^ أخليكم مع القصة ...::||[بكت السماء من أجلي]||::... نهايتي اقتربت، والموت حق، وكل نفس مصيرها الموت، زاد عمري عن التسعين عام وأنا أنتظر بشراً واحداً على الأقل بزيارة هذه القرية منذ خمسين سنة، أعيش وحيداً هنا فقد هجرهذه القرية جميع سكانها لصعوبة العيش فيها، أصبحتْ مهجورة لدى الجميع ولكنني لا أريد مغادرتها فهي موطني. لا أملك أصحاباً وأصدقاءً وعائلةً، فقط لدي صديقاً واحداً وهو الذي أتى إلى هنا منذ سنتان، ألا وهو هذا الجرو الصغير، فهذه القرية لا تأتيها الحيوانات أيضاً، فعندما رأيت هذا الجرو كانت أسعد لحظات حياتي. من النادر أن تمطر السماء في هذه المنطقة، وأحياناً يصيبنا الجفاف، فالسماء تمطر تقريباً مرة واحدة كل |