| | | |
| | | |
![]() | ![]() | |
| | |
|
|
| |||||||||||||||||||||
| ¤ نــادي [ القصص الخيالية الطويلة والـ Fan Fiction ] ¤ [ يمكنكم كتابة إبداعاتكم القصصية الطويلة أو حتى قصص عن أنمياتكم وشخصياتكم المفضلة ] |
| مواقع النشر (المفضلة) |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| مواقع ننصح بزيارتها |
| مجموع الأعضاء الذي قاموا بشكر ندى الارواح على هذه المشاركة : 12 | ||
| ||||||
| الفصل الأول رؤية الماضي انه النور المضيء ينطفئ من تلك الشمعة الذهبية، همسات غريبة تنتشر في المكان، همسات تصرخ قائلة: إن للماضي عودة. انطفأت الشمعة وفتحت الأعين، همست الفتاة بصمت: كان مجرد حلم.. مجرد كابوس. تعريف بشخصية: الاسم:لين. العمر:17. التعريف:لين فتاة يتيمة تعيش مع جدتها، توفي والديها في حرب غريبة لم تعرف سببها بعد. أشرق الصباح، وتسلل النور من النافذة المكسورة، استيقظت لين بضيق، إن تلك الكوابيس لا تفارقها يوما. سمعت صراخ جدتها: لين صغيرتي.. يا لين استيقظي. تعريف بشخصية: الاسم:الجدة. العمر:71. التعريف:توفي ابنها وزوجته في الحرب الغريبة، وتكفلت بتربية ابنتهما حتى تكبر. جرت لين كعادتها على ذلك الدرج القديم المغبر، لتجد جدتها كعادتها على طاولة الطعام ، ولكن ما زال هناك شيء غريب ، نعم من ذاك الشخص الذي يقف عن النافذة. همست الجدة: انه السيد اورن صديق لوالديك. قلبت لين بسرعة نظرها إلى صديق والديها: أحقا تعرف أمي وأبي؟!. تمتمت الجدة بصوت غير مسموع: وتسبب بموتهما. اورن: أهلا عزيزتي الصغيرة.. يبدو انك كبرتي كثيرا. تعريف بشخصية: الاسم:اورن. العمر:45. التعريف:اورن شخص غامض، خاض الحرب مع والدي لين، وتعلم الصمت والهدوء من الحرب. لين ببلاهة: وهل تعرفني؟!. اورن: رأيتك قبل 14 عاما. عادت الجدة لتمتم بصوت غير مسموع: عندما اخذ والديك للموت. ورفعت الجدة صوتها قائلة: لماذا جئت اليوم؟. اورن: أردت تنفيذ وصية والدي الآنسة لين. لين بحماس: وما هي الوصية؟. اورن: أن تقاتلي ضد الشر. لين: الشر؟؟. الجدة بعد صمت طويل صرخت: لا.. لن تأخذ حفيدتي الوحيدة مني، يكفي ما أراه في أحلامي. اورن بخبث:هذا لان البلورة تناديها. الجدة: لن اسمح لك بأخذها. اورن: القرار للآنسة. الجدة: هي لا تعرف شيئا، وهي صغيرة أيضا. لين: جدتي.. ماذا هناك؟. اورن: تعالي.. سأريك كل ما حدث في الماضي. اقتربت لين، وامسك اورن بها فشعرت بهواء عاصف ينقلها لمكان أخر، إنها الذكريات. رأت رجلا مطابق لشكل اورن إلا إنه اصغر وبدون الشحوب والجروح في الوجه، يمسك بيد رجل ذا ملامح بريئة، وتسير خلفهم فتاة تشبه لين كثيرا، ومن بعيد هناك فتاتين متشابهتان يميزهما لون الشعر ورجل بعينين نعستين. اقترب اورن الصغير من الفتاتين والرجل وهو ما زال يمسك بيد ذاك الرجل: هيا.. اليوم حربنا. إحدى الفتاتين ذات الشعر البني: وهل تعتقد إننا سنفوز، انظر .. بالأمس كنا كثر، واليوم نحن مجرد ستة. تعريف بشخصية: الاسم:ليلي. العمر:21. التعريف:ليلي لها شقيقة واحدة، خاضت الحرب ولا يعرف هل مازالت على قيد الحياة أم لا. تحدث الرجل ذو الملامح البريئة: هل نسيتي الجيش القادم؟. تعريف بشخصية: الاسم: نارفين. العمر:20. التعريف: نارفين والد لين، توفي في الحرب هو وزوجته. فجأة شعرت لين بتلك العاصفة تسحبها بقوة، حاولت التشبث بشيء مما حولها، ولكن يدها كانت ضعيفة لا تصل لشيء. ثانية....دقيقة... ساعة... يوم.. انه الصباح التالي.. ما الأمر؟؟ كيف نمت لهذه الدرجة.. إنها أفكار لين. فتحت العين فرأت السماء أعلاها.. نهضت بسرعة وأحست الآلام تنهش في جسدها. ورأت جدتها ملقية بجوارها وتغطيها الدماء، بينما اورن اختفى.. زحفت لجدتها ووضعت رأسها بجوار قلبها. لقد ماتت... صرخت لين: ما الأمر؟ .. إني لا أذكر شيئا.. جدتي.. من فعل بك هذا.. جدتي. تماما.. كما تراه في الكابوس.. هذا الأمر.. جدتها ملقاه على الأرض وسط بركة من الدماء وهي تصيح بها... ثم يأتيها ذاك الصوت. سمعت صراخ من بعيد: لين اهربي.. لين أسرعي.. بهذه القلادة أركضي. وألقيت قلادة صغيرة بجوارها.. من ذاك الصوت.. لا أحد يعرف. حملت القلادة وجرت بعد ما كانت تذكر كل لحظة مع جدتها.. عاشت بين ذراعيها 14 عاما.. حمتها من الأشرار. تطايرت الدموع في وسط المدينة الميتة.. نعم.. الدماء تتطاير هنا وهناك في هذه المدينة الغريبة. لا أحد هنا.. لا حياة.. الجميع موتى هنا.. لا تنفس. أصوات أقدام خلفها، من يكونوا.. من هنا.. هي ليست وحيدة.. ركضت بأسرع مالديها.. نظرت في الخلف.. تجمدت المشاعر عند رؤيتها لتلك المخلوقات، وبدون شعور انهارت لتسقط بسبب إحدى الجثث. صمت.. هدوء.. لا حركة.. لا حديث.. انه حال المدينة. فتحت عينيها في وسط الظلمة لتسمع همس إنه قادم من بعيد.. من بعيد جدا. فتحت يديها فوجدت قلادة نسج عليها كلام غريب.. ربما هو بلغة أخرى، حاولت النهوض ولكن قدميها تعبتان، ويبدو إنها تعرضت لضرب مبرح،فالجروح تملأ جسدها النحيل. أقدام كثيرة تتحرك في الخفاء، من هؤلاء... خوف في قلب لين.... من خلف أسوار المدينة.. ما سر الموتى هنا وهناك.. من هنا.. ما وراء كل هذا. رأت إحدى أبواب المدينة تنهار، ومخلوقات مرعبة تصرخ: لم تخرج لم تخرج. لين: هل يقصدوني؟. حاولت النهوض مرة أخرى، ولكنها لم تشعر إلا بشيء قد حملها وأخذ يجري بسرعة. فالتفتت نحوها تلك المخلوقات وابتسمت بخبث، ثم أسرعت للحاق بلين ومن يحملها. كانت لين تحاول النظر لما يحملها ولكن النظر لهذا الشيء صعب جدا، فأخذت تنظر للمخلوقات المرعبة التي تجري خلفهم. اقتربت المخلوقات فصرخت لين بصوت عال.. ولكن سرعان ما وجدت نفسها قد ألقيت بعيدا مع صراخ: اركضي. جرت بسرعة بخوف.. رغم الم قدمها، كانت قد خرجت من المدينة، وهي بغابة كبيرة، جرت بسرعة وهي تضغط بيدها على تلك القلادة الغريبة. إنهم يجرون خلفها.. إنها تسمع أقدامهم مثل ما تسمع ضربات قلبها الخائف. فجأة قفزت شيء من أعلى الأشجار الكثيفة، فأسرعت بالجري ولكن سرعان ما وصلها ذالك الشيء ، إنها فتاة مثلها. الفتاة: امسكي يدي. رمت لين بيدها مع خوف شديد ، ولكنها حملتها إلى أعلى الأشجار: لن تصل إلى هنا وحوش البلورات. لين: ماذا يحدث؟!. الفتاة: عاد نشاط البلورة الكبيرة. لين: ماذا؟. الفتاة: ستعرفين فيما بعد، أريني قدمك. مزقت قطع من ثيابها وربطت بها أقدام لين: ستكونين بخير إذا وصلنا إلى ليلي وميلي، إنهما يجيدان أنواع العلاج. لين: من آنت؟!. الفتاة: أنا جيل. تعريف بشخصية: الاسم: جيل. العمر:24. التعريف: فارسة من فرسان مدينة نيرونا أنظمت لجيش جيليان بعد دمار المدينة. لين: وأنا لين. جيل بصدمة: لين نارفين؟!. لين: نعم ماذا هناك؟. جيل: أنتي ابنة المحارب.. ابنة ميري الذكية. لين: وماذا بالأمر؟. جيل: مدينة جيليان تتمنى مساعدتك سيدتي. لين: تساعدوني.. في ماذا؟. جيل: في الحرب سيدتي. لين: الحرب اتسخرين؟!. ألقت لين نفسها لتنام على غصن الشجرة بينما أخذت جيل تراقب المكان. في صباح يوم أخر.. جيل: لين.. عزيزتي استيقظي. نهضت لين وتمتمت قائلة: إني جائعة. جيل: للآسف ليس لدي طعام.. ولكن مدينة جيليان قريبة. نزلتا من أعلى الشجرة، وأخذوا يسيرون... كان الأمر صمتا.. والخطر بعيد نسبيا.. لا أحد يجرؤ على الكلام.. ولكن.. جيل: لين هل رأيت ماركوس؟!. لين: لا اعرف أحدا بهذا الاسم؟!. جيل: إني قلقة عليه جدا. لين: ربما هو من حملني. جيل: هل تعتقدين انه بخير؟. لين: لا اعتقد. جيل: يا ألهي. لين: هي.. أين مدينتكم؟!. جيل: بعيدة جدا. لين: ألم تقولي لي إنها قريبة. جيل: تلك مدينة جيليان وليست مدينتي. لين: إذن أنتي من مدينة أخرى. جيل: مدينة نيرونا المحطمة. وصلوا إلى مدينة جيليان فوجدوها عامة بالحياة، اقتربت لين من مكان لبيع الأطعمة. جيل: أعطنا هذا وهذا. ثم ألقت بقطع ذهبية له. البائع: ألن تغادروا؟!. جيل: ولما؟. البائع: هناك إشاعة تقول أن مدينة فين سقطت. جيل: منذ يومين.. حسنا مدينتنا أقوى بكثير. ثم تركت البائع وذهبت تجاه منطقة بعيدة، ثم أطلقت صفارة من فمها فجاء فرس مسرع. جيل: مرحبا ديلي. لين: متى يمكنني أن أأكل؟!. جيل: على ظهر ديلي.. هيا اصعدي. لين: حسنا. صعدتا على ظهر الفرس وأسرع بهما إلى مكان بعيد جدا، حتى توقف عند بوابة قصر كبير. جندي: عرف نفسك. جيل: الفارسة جيل. ثم نظر للين طالبا معرفتها. جيل: فتاة سيسر الملك والأميرة بمقابلتها. الجندي: تفضلي سيدتي. نزلتا من الخيل ببرود وسارتا حتى وصلتا إلى داخل القصر. جيل: تعالي سأصطحبك أولا لليلي وميلي. ولكن لم يجاوب جيل إلا سقوط لين من التعب، وسقوط القلادة بعدها . جيل: لين. ذهبت الأصوات، وانعدمت الرؤية في عيني لين، لم تعد بخير. عم الظلام على القصر، وفتح باب إحدى الغرف، ليسير فارس/ـة بحذائه/ـا الفضي المميز في الممر الضيق وي/تنحني لي/تأخذ القلادة الغريبة. في انتظار ردودكم:in_love: التعديل الأخير تم بواسطة ندى الارواح ; 19-09-2007 الساعة 12:24 PM. |
| العضو الذي شكر ندى الارواح على هذه المشاركة | ||
| ||||||
| وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته مشاء الله عليج اول موضوع وشي روعه؟!<<<بس لاتنضلينها ان شاء الله مشاركات دوووم^ــــــ^ القصه فنظري ابداع روعه واكثر من روعه عجبتني قصتج الصراحه الفكره حلوه الخيال واسع وحلو وتقبلي مروري البسيط وشكرا^^ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الى اللقاء^^: هايلد |