كانت بداية القصه عن واحد وحده كانوا يتكلمون على الموبايل هو وايد يحبها و مره من المرات طلب منها انو يلتقون في مطعم بس هي ما طاعت
يحايل فيها يحايل فيها بس بعد ما الطيع ففكر ان يهددها يكتب اسمها على جدار الحارة
وصار كتب اسمها ومن بعد ذاك اليوم صار يلبس قفاز وما ينزل ابدا
ومر كان في المستشفى فسأل الدكتور ليش ها القفاز في ايدك ما طاع يخبر الدكتور يحايل فيه الدكتور لين ما طاع فتح القفاز كانت ايد مكتوب فيها اسم البنت تعجب الدكتور وساله شو صار عشان يصيرلك تشي ومتى ؟؟؟؟؟
قاله ها صارلي يوم ما هددة وحده إني اكتب اسمها على الجدار فصارلي تشي
وبعد بفترة
سار الولد يسوي عمليات ليزر بس كل ما ينام وبصح الصبح يرد الاسم على ايد فقال الدكتور سير امسح الاسم من الجدار سار ومسح الاسم وبعد تشي سار يبى يغسل ايد شاف انا الاسم خاز من ايد.