| | | |
| | | |
![]() | ![]() | |
| | |
|
|
| |||||||||||||||||||||
| ¤ نــادي [ القصص الخيالية القصــيرة ] ¤ [ يمكنكم كتابة القصص قصيرة ] |
| مواقع النشر (المفضلة) |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| مواقع ننصح بزيارتها |
| مجموع الأعضاء الذي قاموا بشكر sensei على هذه المشاركة : 11 | ||
| ||||||
| ..::||الجزء الثاني||::.. استيقظت شيماء من نومها وجلست على سريرها تفكر **كان حلماً!! حلم غريب... ربما لأنني كنت أفكر بالأمر؟ لا لا... قيس... هو نفسه الشخصية التي ابتكرتها ولكن كيف؟ تغير وجه الطبيب عندما رأى الصورة التي رسمتها له** ثم تذكرت ما قاله قيس في الحلم (الحل الوحيد لعودتي هو أن تتذكرينني) شيماء: لا أعلم أأبحث عنه أو أسأل الطبيب قبلاً؟ سأسأله وأرى ماذا سيقول **ولكن الملابس التي كنت أرتديها في الحلم غريبة حقاً!! من المستحيل أن أرتدي شيئاً كهذا!!..** وفي اليوم التالي... ذهبت شيماء إلى موعدها مع الدكتور ومعها كيساً تحمل به أغلب رسماتها التي رسمتها منذ الأسبوع الماضي أحمد: مرحباً شيماء، كيف حالك؟ شيماء: لا أعلم... مرتبكة ومترددة قليلاً أحمد: خيراً؟ ماذا حصل؟ اجلسي وأخبريني شيماء: يا أبا يوسف... أريدك أن تخبرني عن قيس ارتبك أحمد: **قيس!! أيعقل أنها مازالت تفكر بالاسم عندما قلته؟! لا لا... مؤكد أنها سمعت عنه في مكان آخر** أحمد: من هو قيس ^.^" غضبت شيماء وقالت: دكتور، أنت تعرف من يكون قيس... الشخصية التي رسمتها أمس نفسها قيس أليس كذلك؟ أحمد: من قال لك ذلك؟ شيماء: قيس بعينه أحمد: **أيعقل هذا!** ارتبك أحمد وقام من الكرسي وضرب بكفيه الطاولة وسألها وهو يصرخ بخوف: قيس!! قيس مازال حياً!؟ استغربت شيماء: **لماذا كل هذا الخوف؟ إنه مجرد شاب في الرابعة عشر!!** لم أقابله شخصياً ولكنه أتاني في الحلم هدأ أحمد قليلاً وجلس على المقعد: **حلم!؟** وماذا قال لك؟ ترددت شيماء إخباره بماذا قال لها بعد ما رأت ردة فعله، ولكنها جاوبته من دون أن تحدق في عينيه: قال بأنه لا يستطيع العودة إلا بعد ما أتذكره أحمد: **يعود!؟ لا مستحيل!** اسمعي يا بنيتي، عليكِ أن تنسي هذا الشاب ولا تفكري في أمره شيماء: ولكن... قاطعها أحمد: إذا عاد قيس فسوف يفسد الأرض شيماء: لماذا؟ أحمد: ليس من الضروري معرفة السبب ولكن الأهم هو أن لا تفكري فيه غضبت شيماء ونهضت من مكانها وبدأت بالصراخ على الطبيب: لماذا لا تريد أن تخبرني عنه؟ إنه يحتاج إلي وأنا أريد مساعدته، وماذا تعني بأنه سيفسد الأرض؟ إنه مجرد طفل أحمد: أنتِ تقولين هذا لأنكِ لا تتذكرين من يكون... شيماء: ولكن سأتذكره وسأبحث عنه حتى أعيده ثم خرجت من الغرفة غاضبة وأغلقت خلفها الباب بقوة أما أحمد فقد جلس في مكانه ممسك رأسه بكلتا كفيه أحمد: يا الله، ماذا أفعل بهذه الفتاة؟ إثني عشرة سنة وأنا أحاول علاج هذه الفتاة... وبعد ما تخلصنا من ذلك الفتى تريد أن تعيده!؟ أتمنى أن لا تتذكره ثم رأى بجانب الطاولة الكيس الذي يحوي رسمات شيماء، ففتحه وأخرج الصور، ورأى بأنها جميعها صور لقيس ولكن بوضعيات مختلفة صرخ أحمد: هاااااه!!جميع رسمات الأسبوع الماضي لقيس!!؟ ثم رفع رأسه وهو ممسكه بكفيه وصرخ: أنا سوف أجن! |
| ||||||
| ..::||الجزء الثالث||::.. عادت شيماء إلى منزلها غاضبة شيماء: أمي، لقد عدت... الأم: ماذا قال لكِ الطبيب؟ شيماء: أماه أخبريني من هو قيس؟ الأم: **هي نسته فما الذي ذكرها به؟** صرخت شيماء: أمي جاوبيني الأم: وما الذي أدراني؟ من يسمي قيس في هذه الأيام؟ ^.^" شيماء وهي تصرخ: أعلم أنكِ تعرفينه ولكنك لا تريدينني تذكره، أنتِ وأبا يوسف تعرفونه ولكن لا تريدون إخباري من يكون، ولكنني سأعرفه وتركت المكان وهي غاضبة متجهة إلى غرفتها الأم: انتظري قليلاً، شيماء! دخلت شيماء غرفتها وأقفلت الباب الأم: يا الله، كنا فرحين بنسيانها له كيف طرأ على بالها؟ جلست شيماء على سريرها: سأسأل صديقاتي اليوم في الجامعة ربما يعرفنه ثم نظرت إلى الساعة المعلقة على الحائط لمعرفة الوقت وكانت الساعة عندها الحادية عشرة والنصف شيماء: يا ربي، متى ستأتي الساعة الثانية وأذهب إلى الجامعة؟... افففف ثم بدأت تنظر إلى أحد الرسمات المعلقة على الحائط وتتسائل **من يكون هذا الصبي؟ لا أذكر عنه شيئاً ولا حتى أني شاهدته يوماً! لكن صورته مرتكزة في مخيلتي وهو نفسه الذي أتاني في الحلم... يبدو وكأنه إنسان قريب مني جداً ولكن لماذا لا يريد أحداً أن أتذكره؟ أيمكن أنهم ظنوا أني مغرمة به!؟ لا مستحيل فهو مجرد طفل!!..** ثم استلقت على السرير تنظر إلى السقف **ربما أحد أقربائي من جهة أبي لذلك والدتي لا تريدني أن أتذكره، ولكن لماذا الطبيب لا يريدني أن أتذكره أيضاً إذا كان هذا هو السبب؟ لا، بالتأكيد هذا ليس سبباً... عندما سألته عن قيس فزع وكأنني أتحدث عن وحش!** ثم توسعت عيناها من التعجب وجلست في مكانها **لحظة!! لو كان قيس قريب مني لهذه الدرجة فأنا بالتأكيد أملك أشياء تخصه أو تذكرني به، منذ أسبوع أخذت أمي بعض الحاجيات ووضعتها في المخزن العلوي، أيمكن أن تكون أشياء تخص قيس!؟** نهضت شيماء عن سريرها وتوجهت نحو الباب، فتحته قليلاً ونظرت عبره **الحمد لله، والدتي ليست هنا** خرجت من الغرفة وبدأت تصعد الدرج المؤدي إلى المخزن وهي تمشي على أطراف قدميها لكي لا تلاحظها أمها... دخلت المخزن وكان مظلماً جداً فهو لا يحوي على أي نافذة ينفذ منه النور، فتحت الأضواء وصعقت بعدد الصناديق الموجودة **يا إلهي!! سأبدأ من أين؟** ثم اتجهت نحو أحد الصناديق وفتحته **لنر هذا الصندوق... كل ما فيه مجلات وكتب** ثم لاحظت وجود رسمة لطفل وضعت داخل أحد المجلات وجزء منها قد ظهر **تبدو وكأنها رسمة لطفل، ربما أنا من رسمها** أخرجت الرسمة ونظرت إليها بالكامل، لم تصدق ما شاهدته وأنكرت أنها هي من رسمها، كانت الرسمة عبارة عن ولد يمشي وهو ممسك بيد طفلة صغيرة تمشي معه، وبيدها الأخري كانت تجر جثة من قدمها والدم ينزف منها، وكان هناك سهم يصوب على الولد وكتب عليه (قيس) وآخر نحو الفتاة وكتب (شيماء) وكان بخط مبتدئين، أي خط أطفال شيماء **ما هذه الرسمة!! لا أذكر أني رسمت يوماً شيئاً كهذا!!** وفجأة لمحت شيء من ذاكرتها... كانت حينها تبلغ الخامسة من العمر وجالسة على سريرها وقيس يجلس مقابلها، وكانت تريه الرسمة شيماء: ما رأيك بالرسمة؟ قيس: مهارتك في الرسم تزداد يوماً بعد يوم حبيبتي كان ذلك كل ما تذكرته ولكنها لم تصدق ما تذكرته **ما هذا؟ أحقاً حدث هذا الأمر أم هذا مجرد خيال؟ قيس كان معي في الغرفة... أيمكن أن... أيمكن أن يكون أخي الأكبر؟! ولكن لماذا يهابونه؟ لماذا يقولون بأنه سيفسد الأرض؟** ثم صار وجهها جدياً **سآخذ الرسمة معي ربما تفيدني في بحثي** |
| ||||||
| ..::||الجزء الرابع||::.. ذهبت للصندوق المجاور **لنر ماذا مخبأ هنا... يبدو وكأنه خالٍ من ذوات القيمة** كان الصندوق يحوي على أدوات معدنية وحادة، ولكنها عندما أرادت إغلاق الصندوق لمحت شيئاً.. **لحظة!!** مدّت يدها وأخذته... كان عبارة عن سكين تغلق تلقائياً عند إلتفافها ومعلق بها سلسلة طويلة وكأنها كانت تعلق على العنق ونحت عليها تاريخ ميلادها باللغة الإنجليزية (1st . JAN) –الأول من يناير- **أظن أنها ملكي... كتب عليها تاريخ مولدي، ولكن لماذا هي هنا؟ ولماذا علق بها سلسلة طويلة؟ أيعقل أني كنت أعلقها على عنقي؟** ثم تذكرت مشهد آخر... في منتصف الليل دخل قيس لها من الشباك قيس: مساء الخير شيماء، أحضرت معي اليوم هدية لك، أصبح عمرك اليوم 5 سنوات كل عام وانتِ بخير شيماء: حقاً!! ^_^ **إنها أول مرة يحضر فيها قيس هدية لي** أريد رؤيتها أريد رؤيتها ^_^ ثم أخرج سكيناً من جيب ثوبه وجلس خلفها وقام بتلبيسها شيماء: وااااو إنها رائعة قيس: دعيها معلقة في عنقك دائماً شيماء: لماذا؟ ماذا سأفعل بها؟ ثم جلس قيس أمامها وأمسكها من كتفيها وقال: قد تستخدمينها يوماً للدفاع عن نفسك شيماء: كلامك صحيح ^_^ قيس: لا تخبري أحداً بأني أنا من أهديتكِ إياها شيماء: حاااضر ^_^ وانتهى المشهد... هنا توشوشت أفكارها أكثر **ما الذي تذكرته للتو؟! هدية يوم ميلاد فتاة في الخامسة سكين!!؟ ماذا كان يعني بالدفاع عن نفسي؟ أيريدني أن أقتل من يقف ضدي؟ كان آتٍ إلي من الشباك وكأنه بالسر، لماذا؟ أي نوع من البشر كان قيس؟ يبدو طيباً وواسع القلب ولكن لماذا يقوم بهذه الأمور؟ علي أن أتذكر كل شيء... لنر ما في داخل كيس الملابس** |