
28-07-2007, 01:15 AM
|
 | | ______________
| | | | |
شهيد اماراتي و يستشهد في ارضه ...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
علني جئت هنا ارسل لكم بعض قصص واقعنا المرير ولكنني اليوم جئت ابث لكم
بعضا مما شعرنا جميعا على وفاة الشهيد الاماراتي ( سيف الطنيجي ) الذي لم يبخل بدفع روحه
ودمه تضيحة لوطننا المعطاء
لأرض عشنا فيها وتربينا على يد اطيب البشر في نظرنا
( والدي الراحل القائد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ) رحمه الله وطيب ثراه
اعلم بأن عنوان الموضوع قد شدكم فكيف لاماراتي ان يستشهد في ارضه
اكملوا الموضوع فربما تنهمر دموعكم هولا لما ستسمعون وتعرفون ؟؟
__________________________________________________ ________
( سيف الطنيجي ) ضابط في الشرطة الاماراتيه
ودع صحبه واهله بطريقة غريبه ومكالمات ورسائل (sms ) لاتخطر على البال
فحديثه الحاني مع اهله ابكاهم رغم انهم لا يعرفون بما يجول في خاطره
ثم ارسل رسالة اغضبت ابن عمه وتوأم روحه الذي لايفارقه حتى في وقت عمله
فاتصل ابن العم لابن عمه ونهره على ماارسله كأنما هو مودعه او تاركه بلا عوده
ظحك سيف الطنيجي كي يخفف توتر ابن عمه الواضح والذي انهى المكالمة بدعوته لعشاء يعيد
بينهما ايام الصبا والطفوله
لم يتردد صاحبنا في القبول بل وافق بلا تفكير ...
ومن ثم اغلق الهاتف متوجها لمهمته الجديده والأخيره
تلقى بلاغا بسارق سيارة ... سرق سيارة وفر هاربا على طريق الذيد ( الشارقة )
توجه صاحبنا للشارع السريع الذي يوجه الجميع للذيد ولم تمضي دقائق اخرى حتى رأى السيارة
بالرقم واللون المطلوبين ... اتصل بنقطة التفتيش التي تنتظر الهارب امامهما ببضع كيلو ميترات
واخطرهما بما رأى وان يكون الجميع على اهية الاستعداد
ولكن السارق سارق والحرام لا يج الا حراما غيره ،،، تعدى نقطة التفتيش دون الرضوخ للأوامرهم
بل اندفع وبسرعة نحو سيارات الشرطة ... مازال سيف خلفه ومازال اللص متوترا وبشده لما يرى من
عزيمة سيف باللحاق به فقد شعر سيف بأن الفكره ليست في الالوف الضائعة على السياره
ولكن ان ترك هذا اللص دونما عقاب فسيفتح الابواب لكثير غيره وهذا مالا يريده شابنا الشجاع
وصل اللص لمفترق يصل به لشارع ضيق وآخر لوسط الصحراء فقرر خوض الصحراء
على المجازفة في هذا الطريق الضيق ولكنه لم يحسب حسابا لسيارته ( الصالون ) وذلك ماادى إلى ( تغريز )
السيارة ومادفعه للهروب خارجها ... مازال صاحبنا خلفه .... اشهر اللص مسدسه واطلق طلقة على الهواء
ليخيف بطلنا ولكنه مازال بطل فلم يخف من هذه الطلقة بل دفعته لخوض معركة بينهما
ودوي الطلقات المتتابعة من سلاح المجرم التي حددت من ثلاث الى اربع طلقات كما سمعها اصحاب
الدورية التي تبحث عنهم ... ولكن توتر اللص وكثرة سيارات الدورية ادت به إلى طلق طلقة عشوائية
اخترقت وجه سيف الذي استنزف كثير من دمه ولكن مع ذلك كله احكم القبضة عليه بعد رمي
المسدس منه فساعد رجال الشرطه بالقبض عليه وادخاله لإحدى سيارات الدوريه ...
ولكن ،،،
ماذا حل بسيفنا ؟؟؟
اغمي عليه وهو يحاول التحدث بهدوء لاحد الضباط بعد وصول ( هاليكوبتر لنقله إلى إحدى مستشفيات
أبوظبي )
وكان في انتظاره اللواء سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان حفظه الله
ولكن المنية اقرب من ايادي الاطبية فوافته قبل دخوله غرفة العمليات
ترك خلفه زوجتا وفتاة كانت في انتظاره (مريم ) التي ستظل دائما تفتخر بإنجاز والدها رحمه الله بإذن الله وكفر خطاياه
بإذنه عز وجل
واهلا لم يعرفوا اهي دموع حزن الوداع ام فرح الاستشهاد
ولله الحمد قد تم اقامة الحد على القاتل بأمر من الشيخ سيف بن زايد الذي وعد واوفى بالوعد كما عهدنا منه
فرحم الله سيف الامارات
سيف الطنيجي
واعان اهله واخوانه وذويه
الخبر منقول ولكن الصيغة والرواية بصيغتي وروايتي [/b] [/size]
التعديل الأخير تم بواسطة night princess ; 28-07-2007 الساعة 08:19 PM.
|