أنا..
أنا القلب الذي أكثر الخطى..
أنا قلب حُرِم من العطف والهوى..
كثرت مصائبي في ذلك الحين الذي..
أكثر فيه من الشئم و الطغى...
أنا غريق في الماء الذي..
أكثر من الذنوب والذل والخطى..
سألت لنفسي مرارا وماجرى..
نظرت الى الورد المغطى بالندى...
تساألت..وكيف أقابل ربي يومئذٍ ...
وخطاياي تعدت الرؤى...
أين الطريق الذي يتبعني للهدى؟
أين الصراط المستقيم الذي يريني النور؟
كيف أتبع نور نبيي الكريم " محمد " ..!!
الذي أسقى الناس بماء الهدى...
وأنا الأن بين انين و بين نارٍ لظى..
أستغفرك يارب.. على هذه الخطى..
أستغفرك يارب..
أستغفرك يارب..
" أستغفر الله" ...
أنا.. أنا القلب الي حرم من العطف والهوى...

أتمنى تكون الخاطرة عجبتكم.. هذه أول خاطرة لي..
تحياتي.. ديو