طبعا للمعلومية العنوان مقتبس من احدى قصائد الشعراء..
(حبيبتي تحفة من النوع الفريد...لاجيت أبمدحها..أخاف أذمها..!)
كنت أكتب في معشوقتي
فكتبت بيتين من الشعر
وثم كتبت
وكتبت
إلى أن تشكلت قصيدة . . . !
لكن ليس بهذه البساطة . . . لقد كان الحبر غالي الثمن
إنه دمي . . . !
----------------------------------------------
شوقي تطاول ثم طغى لاحده > (إلى حده)
وهي تماطل بالوصل ولا درت بي
إن جيتها بهوني .. تجيني بشده
وإن جيتها بشده .. جاتني غي
ما هي بدون الحب , وماهي بقده
إلا المحبه تنطوي بيدها طي
عذروبها بقلبي غدت مستبدة
ويازينها تنتهي وتأتمر بي
إن لووحت , تدّيت في الأرض تدّه
وسالت دموعي من هجرها على ايدي
رزينة (ـن) كاملة ... بها هزل مع جدَّه
إن شفتها غطيت بيدي على في
النار . . النور .. الاقبال بالصده
الجنة الحورية . . الظل بالفي
ماشافها انسان إلا لطم خده
نادره وربي ولا مثلها شي
من وجهها الشمس تشرق ,, ولاخذت مدّه
غربت على الخدين ولا زيها زي
من نظرة ردت لي الروح رده
ذي هي أهواها , ومالي عدا ذي
«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»-------«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»
--