السلام عليكم
ورحمة الله وبركاته..أنا باتمان2004 أمير العدل وسيد الظلام..
هل نحن يا إخواني نعود مجدداً لنطالع سطور قصة جديدة من هذه السلسلة المتواضعة..سلسلة:
Hunter X Hunter & CardCaptor Sakura:
The Ultimate Team!
التي تجمع بين مسلسلين من أشهر مسلسلات الأنمي وأحبها على الإطلاق Hunter X Hunter
و CardCaptor Sakura..وها هي القصة التاسعة بين أيديكم..ووصلات القصص السابقة هي:
في هذه القصة سنتعرف على خصم جديد لأبطالنا..من هو؟ ولماذا هو خصمهم؟ وكيف ستكون المواجهة بينهم؟ فقط تابعوا لتعرفوا..
Hunter X Hunter &
CardCaptor Sakura:
The Ultimate Team!
A Battle For..Tomoyo!
مرحباً بك من جديد عزيزي القارئ..ها أنت قد بدأت بالقراءة..ربما تمضية للوقت أو للتسلية أو حباً في هذه السلسلة أو شغفاً بأحد الشخصيات أو لمجرد القراءة فقط أو لأننا نتحدث هنا عن مسلسلي أنمي تحب أحدهما أو كلاهما..على كل حال حللت أهلاً ونزلت سهلاً عزيزي..استمتع ولا تنس: إن لم تعجبك القصة انسها كأنها لم تكن! حسناً؟
فلنبدأ معاً..
والآن سنبدأ..فانتبهوا..
في ذلك الصباح الذي بدا هادئاً، لم يكن الحال كذلك في منزل آل (كينوموتو) حيث تعيش (ساكورا)، حيث كانت تتجول في غرفتها بقلق، وتتحرك في جميع أرجاء المنزل، كأنما هي تنتظر أحداً أو شيئاً ما ، وكان (كيرو-تشان) يحلق بجوارها قلقاً، ثم بعد مدة من الزمن سألها:
-والآن أخبريني..ماذا هناك يا (ساكورا)؟! أنتِ تتجولين في المنزل دون هدف ولا تريدين أن تخبريني لم أنت قلقة..ماذا حدث بالضبط؟
هدأت (ساكورا) بعض الشئ وتنهدت، ثم أجابت قائلة:
-أنت تعلم أنني طلبت من (تومويو-تشان) الحضور لقضاء بضعة أيام معي منذ أن سافر أبي وأخي منذ يومين، وقد جاءت بالفعل، ولكنها خرجت اليوم منذ ثلاث ساعات وقالت لي أنها ذاهبة لشراء بعض الأدوات الخاصة بكاميرا الفيديو خاصتها، وهي لم تعد حتى الآن ومن المستحيل أن تقضي كل هذا الوقت لشراء بعض الأدوات! ترى أين ذهبت؟ أخاف أن تكون قد أصيبت بأذى وأنا لا أعلم مكانها الآن..
*إذاً لم لا تحاولين الإتصال بها على هاتفها النقال؟
-فكرة جيدة، كيف نسيت ذلك؟
ثم رفعت سماعة هاتف المنزل وطلبت رقم هاتف (تومويو) النقال ووضعت السماعة على أذنها وانتظرت بضع دقائق، ثم وضعت السماعة مرة أخرى وقالت في أسف:
-لا فائدة..الهاتف خارج نطاق تغطية الشبكة..ماذا أفعل؟
فكر (كيرو-تشان) قليلاً، ثم خطرت في باله فكرة ما فهتف:
-(ساكورا)! لم لا تستعملين ورقة (الاتصال CONNECT)التي صنعتها منذ فترة؟ ربما تفيدك في الاتصال بها.
*فكرة رائعة يا (كيرو-تشان)! شكراً لك!
ثم صعدت إلى غرفتها وأخرجت ورقة (الإتصال) من كتاب (كلو)، ثم أطلقتها:
-أيتها (الإتصال)، أطلقي قوتك وصليني بصديقتي! (الإتصال)!
انطلقت (الإتصال) لتصل (ساكورا) بـ(تومويو) الغائبة، و(ساكورا) كلها أمل في العثور على صديقتها..
وبعد بضع دقائق، شعرت (ساكورا) بوجود (تومويو) بفضل (الإتصال)، وعلى الفور فكرت (ساكورا) لتصل الفكرة إلى (تومويو) قائلة:
-(تومويو)! (تومويو)! هل تسمعينني يا عزيزتي؟ أجيبيني إن كنت تشعرين بي..
وصل الرد بعد برهة، وهنا شعرت (ساكورا) أن أفكار (تومويو) مشوشة كأنما هي في مشكلة ما أو مأزق ما، وكان رد (تومويو):
-(ساكورا)! أهذا أنتِ أم أنه وهم آخر؟
*هذه أنا يا عزيزتي ولا أحد غيري! أرجوك قولي لي، هل أنتِ بخير؟ وأين أنتِ؟
تأخر الرد هذه المرة، ثم ردت (تومويو) بصعوبة شديدة:
-(ساكورا)..أنا..أنقذيني..أنا أسيرة هنا..الظلام يحيط بي ولا أستطيع الحركة..أنقذيني..شخص أو شئ ما يأسرني ولا يمكنني ..لا يمكنني..لا يمكنني..
لم تتمكن (تومويو) من المتابعة هذه المرة، وتلاشت أفكارها من عقل (ساكورا) تماماً، فأخذت الأخيرة تهتف في عقلها:
-(تومويو)! (تومويو)! أين أنتِ؟ (تومويو) لا تذهبي..أين أنتِ؟
وهذه المرة لم يصل أي رد وتوقف مفعول (الإتصال)، فأعادتها (ساكورا) كما كانت، ثم هتفت في فزع:
-(كيرو-تشان)! (تومويو) تطلب مساعدتي! إنها في مأزق كبير على ما يبدو..لا بد أن أذهب وأنقذها..
*ولكن كيف؟ أنتِ حتى لا تعرفين مكانها ولا تعرفين من فعل بها ذلك..
ثم فكر برهة، ثم قال:
-دعي الأمر لي و(يوى)، سنقوم بدوريات حول المدينة وسنبحث حتى نجدها فلا تقلقي!
*شكراً لك عزيزي..وأنا كذلك سأتجول في المدينة وسأطلب مساعدة (جون-كون) و (كيلوا-كون) للبحث عنها..
ثم رفعت سماعة الهاتف مرة أخرى لتتصل بـ(جون) و (كيلوا) لتخبرهما بالأمر وتطلب مساعدتهما..
كان الأمر هذه المرة يبدو أنه خطر حقاً ولا يحتمل الانتظار..
************
بدأ البحث على الفور بعد اتصال (ساكورا) بالولدين، فطاف (كيرو-تشان) و (يوى) حول المدينة تارة، وداخل المدينة تارة أخرى بهيئاتهم العادية، بينما تجولت (ساكورا) ومعها (جون) و (كيلوا) في العديد من المناطق داخل المدينة، في بحث جاد عن (تومويو)..
قال (جون) لـ(ساكورا) قلقاً، أثناء تجوالهم في المدينة:
-ولكن لم لا نتوجه إلى منزلها لنسأل والدتها عنها؟ ربما تكون قد ذهبت إلى هناك..
*لا يمكننا أن نفعل..لا نريد أن نقلق والدتها عليها، كما أن طريقة حديث (تومويو) معي لا يظهر منها أنها في مكان تعرفه أو تألفه، بل هي أسيرة لدى شخص ما وعلينا إيجادها..
كان (كيلوا) يستمع إلى حوارهما صامتاً دون كلام، بينما تدور في عقله عشرات الأفكار والهواجس..كان قلقاً على (تومويو) بشدة، وربما حتى أكثر من (ساكورا)..كان حائراً لا يدري ماذا يفعل أو كيف يتصرف أو..
قطع حبل أفكاره صوت هاتف (ساكورا) النقال وهو يرن بنغمة مميزة، فضغطت (ساكورا) زر الرد وأجابت مسرعة:
-مرحباً(يوى-سان)..هل وجدت شيئاً؟ نعم..نعم..هل أنت واثق؟ حسناً، نحن في الطريق إليك..إلى اللقاء.
ثم هتفت بـ(جون) و (كيلوا):
-(يوى-سان) يشعر بوجود سحري في مكان ما خارج المدينة ويشك أنه ربما يكون له علاقة باختفاء (تومويو)..فلنتوجه إلى هناك بسرعة.
*حسناً!
وهكذا توجه الثلاثة إلى أطراف المدينة، وكلهم أمل في العثور على صديقتهم (تومويو)..
بعد ذلك بنصف الساعة، كان الجميع ، (ساكورا) و (كيربيروس) و (يوى) و (جون) و (كيلوا)، مجتمعين في المكان الذي حدد (يوى) عنده مكان الوجود السحري..كان الجميع يمشطون المنطقة بحثاً عن أي شئ غير عادي ، قلقين من أي هجوم مفاجئ قد يحدث..
انتهى بحث الجميع دون فائدة تذكر، فلم يجدوا شيئاً غريباً في الجوار، لذلك سألت (ساكورا) (يوى):
-أمتأكد أنت يا (يوى-سان) من شعورك بهذا الوجود هنا تحديداً؟
*متأكد تماماً..هذا الوجود ليس معتاداً لدي ولذا ميزته بسهولة.
-وكيف يبدو هذا الوجود؟
*لا أدري تحديداً..هو ليس كوجود (كلو) أو ذلك الوجود الذي سيطر على عقلك سابقاً..إنه مختلف هذه المرة وإن كان لا يختلف كثيراً عن الوجود الذي سيطر على عقلك..بكلمة أخرى كأنما قوة ذلك الوجود مشتقة من قوة الوجود الذي سيطر عليك..
هزت (ساكورا) رأسها متفهمة، ثم قالت:
-إذاً يبدو أنني سأستعمل ورقة (الإتصال) مجدداً..
ثم فتحت جعبتها لتلتقط ورقة (الإتصال)، ولكن في هذه اللحظة حدث شئ فاجأ الجميع..
اندقعت إحدى الأوراق بغتة خارج الجعبة، وهي تشع بضوء أحمر مألوف رآه الجميع مرات كثيرة، فهتفت (ساكورا):
-لا! إنها ورقة (الظل SHADOW)! لقد خرجت عن سيطرتي..ماذا..
وقبل أن تتم عبارتها، ازداد اشعاع الضوء الأحمر من ورقة (الظل)، قبل أن تنطلق فجأة دون إرادة من (ساكورا)..وعلى الفور أحاطت ظلال (الظل) السوداء المظلمة بالجميع بسرعة كبيرة، وبدت الظلال أثناء ذلك كأنما هي أمواج متلاطمة في بحر مظلم ظلماته بعضها فوق بعض، بينما حاول (جون) و (كيلوا) تفتيت جدار الظل هذا بطاقتيهما دون جدوى، فكلما أطلقا طاقتيهما دمرا جزءاً من الظلال ولكنه يلتئم بسرعة مذهلة كأنما لم يصب من الأساس..وهكذا استمر الأمر حتى صار الجميع حبيسي قبة ضخمة من ظلال (الظل)..ورغم أن الجو حولهم كان مظلماً إلا أنهم كانوا يرون بعضهم بمنتهى الوضوح..لذلك هتفت بهم (ساكورا):
-فلنبقى متجاورين يا رفاق..ربما يحدث أمر أخطر.
بدأ الجميع يتقاربون من بعضهم البعض حتى صار مجتمعين في مكان واحد..وفجأة، سمعوا جميعاً ضحكة ساخرة مخيفة جلجلت في المكان كله، فهتفت (ساكورا):
-ما هذا؟ من هنا؟ من هنا؟
بعد برهة مضت كأنها عام، أجاب صاحب الضحكة بلهجة ساخرة:
-لا فائدة مما تفعلونه..لن يمكنكم الهرب أو النجاة أو حتى الدفاع عن أنفسكم..استسلموا!
هتف (يوى)بصاحب الصوت:
-من أنت يا هذا؟ أظهر نفسك أمامنا..
*لا تتعجل عزيزي (يوى)..لا تتعجل على نهايتك! سأظهر في الوقت المناسب..
بينما هتفت (ساكورا):
-أين صديقتي (تومويو) أيها الشرير؟ وماذا فعلت بها؟ وهل أنت من سيطر على عقلي سابقاً؟
*صديقتك (تومويو) الصغيرة لدي يا سيدة الأوراق..ولست أنا من سيطر على عقلك بل هو سيدي..
ثم بدأ جزء من قبة الظلال يتموج بشدة، ثم بدأ شئ ما يخرج من هذه البقعة، حتى ظهر بكل وضوح أمام الجميع..
لقد كانت (تومويو)! نعم، كان من خرج من وسط الظلال هو (تومويو)..كانت تبدو كأنما هي مقيدة إلى جدار قبة الظلال بأغلال سوداء في يديها وقدميها، وقد بدا عليها ضعف وتهالك شديدين وكانت في حالة مزرية تماماً..رأى الجميع ذلك فهتفوا بصوت واحد:
-(تومويو)!
رفعت رأسها بضعف شديد، ونظرت إليهم وعلى شفتيها ارتسمت ابتسامة ضئيلة ،قائلة لهم بهدوء:
-أصدقائي..وصلتم أخيراً..شكراً لكم.
هتفت (ساكورا) بها:
-لا تقلقي يا (تومويو) سننقذك حالاً..دعي الأمر لي.
وعلى الفور استعملت (ساكورا) ورقة (القفز JUMP) لتقفز إلى حيث (تومويو) مقيدة، ومدت يدها نحو قيد يدها لتحاول فكه..وفجأة امتدت موجة ضخمة من الظلال من جدار قبة الظلال فصدم (ساكورا) بقوة،فسقطت عائدة إلى أصدقائها وهي تصرخ بشدة، فاستقبلها (يوى) على ذراعيه مسرعاً وأنزلها على الأرض برفق، بينما تحرك (كيلوا) مسرعاً وهتف:
-أنا قادم يا (تومويو-تشان)!
ثم ركز طاقة (النين) في قدميه، استعداداً ليقفز قفزة عالية إلى حيث (تومويو) مقيدة،فهتف به (جون):
-لا..لا تفعل يا ..
وقبل أن يتم جملته كان (كيلوا) قد قفز بالفعل..وعندما اقترب من (تومويو) بمسافة مناسبة، امتدت موجة الظلال نفسها لتضربه وتسقطه أرضاُ، ولكنه بسرعة قبض عضلات يده اليمنى فبرزت مخالبه الحادة القاطعة، فمزق بها موجة الظلال واخترقها، ولكن فجأة امتدت عشرات الموجات الأخرى نحوه مباشرة، فمزق بضع موجات منها، وحاول الوصول إلى (تومويو) ولكن إحدى هذه الموجات ضربته في ظهره بحركة مفاجئة وبقوة، فهوى من ارتفاع عالٍ، ولكنه تمالك نفسه فهبط على قدميه بسرعة وهو يلهث بشدة..
هتفت (ساكورا) بذلك الغامض:
-أيها الشرير! أطلق سراح (تومويو) حالاً!
هتف بها الغامض:
-ليس بهذه البساطة يا سيدة الأوراق!
وفجأة، تموجت الظلال في نقطة ما أمام الفريق، ثم بدأ شخص أو شئ ما يخرج من قلب الظلال..وعندما ظهر ذلك الشخص تماماً فوجئ الجميع بما رأوا..
كان من ظهر أمامهم شخص يشبه شخصاً آخر يعرفونه حق المعرفة، بل هو يقف معهم..كان هذا الشخص يشبه (يوى) تماماً! ولكنه بدا كأنما هو صورة سلبية له، حيث كان هذا الشخص يرتدي ثياباً شبيهة بثياب (يوى) ولكنها سوداء، وكان شعره الطويل أسود اللون كذلك، وأجنحته رمادية..أي أنه كان كصورة سلبية لـ(يوى)..ذهل الأخير بما رآه، ثم هتف بهذا الشخص:
-ولكن..ما هذا؟ من أنت؟ وكيف تشبهني هكذا يا هذا؟
ابتسم هذا الشخص ابتسامة ساخرة، وأجاب:
-بالطبع أنا لست أنت يا أحمق بل أنا مجرد شبيه لك، وهكذا صنعني سيدي..اسمي (تسوكي)، ومهمتي الأولى هي القضاء عليكم والحصول على أوراق الكلو من أجل سيدي..
*ومن هو سيدك؟
-هذا ليس من شأنك..ستعرف كل شئ قريباً..وربما أخبرك قبل أن أقضي عليك!
جز (يوى) على أسنانه غيظاً، وفي اللحظة التالية كون بطاقته قوساً وسهماً لامعين، وصوبهما مباشرة نحو (تسوكي)، وأطلق، ولكن في اللحظة الأخيرة وقبل أن يصيب (تسوكي) السهم كون بطاقته هو سيفاً ضوئياً قوياً سرعان ما صد به سهم (يوى) الذي ازداد غيظاً..بينما ركز (جون) طاقة (النين) خاصته في يديه، وهم بإطلاقها نحو (تسوكي)..
وفجأة، وقبل أن يطلق (جون) الطاقة، توقفت قبضته في الهواء ولم يطلق الطاقة، لسبب وجيه جداً..كان (تسوكي) قد جلب (تومويو) المقيدة أمامه وفي طريق ضربة (جون) بسرعة كبيرة ليتخذها كدرع بشري، بينما أخذت هي تلهث بشدة وبدا عليها تعب أشد من السابق..غضب (جون) بشدة، وهتف بـ(تسوكي):
-أيها الوغد! تتخذ (تومويوتشان) درعاً لك؟ يا لك من جبان! قاتلنا وجهاً لوجه أيها الشرير!
أطلق (تسوكي) ضحكة ساخرة عالية،وفجأة أطلق من سيفه موجة كبيرة من طاقة غامضة هائلة نحو الفريق فأطاح بهم إلى الخلف بشدة حتى اصطدموا بجدار قبة الظلال وسقطوا أرضاً، ثم هتف بهم:
-لا تحاولوا مهاجمتي، فأي هجوم ستقومون به سيصيب صديقتكم وسيقضى عليها بسببكم!
نهض (كيلوا) أولاً بصعوبة، وعكس ما توقع (تسوكي)، ابتسم هو الآخر ابتسامة ساخرة، ثم نظر إليه وهتف:
-أنت جبان حقاً! لابد أنك تخاف من مواجهتي لأنك ضعيف وجبان..أليس كذلك؟
*لست كذلك يا ولد! ثم لماذا أواجه صغيراً مثلك؟
-لأنك تخاف مني وتخاف أن أهزمك..لا تحاول أن تنكر ذلك أيها الأسود!
اغتاظ (تسوكي) بشدة، وهتف:
-أنا لا أخاف منك وسترى! هيا واجهني يا فتى!
تقدم (كيلوا) نحوه بتؤدة،وقال بهدوء حاول اصطناعه:
-لا بأس إذاً..ولكن لدي شرط..إن هزمتك ستحرر (تومويو-تشان) وتخرجنا من هنا جميعاً..موافق؟
*موافق فأنت على كل حال لن تستطيع هزيمتي أبداً..وأنا لا أحنث بوعودي وسترى &