بسم الله الرحمن الرحيم
أخواني وأخواتي أعضاء المنتدى هذه هي أول مشاركة لي في هذا القسم وسأقدم لكم خاطرة بعنوان :(العلية المظلمة) أرجو أن تحوز على رضاكم وأنا بإنتظار أرائكم الأن أتترككم مع خاطرتي:
العلية المظلمة
في كوخ ريفي صغير جلست أمام النافذة .. بغرفة مظلمة .. ثم صرخت من أعماقي .. حتى أشرقت الشمس .. وأمتدت أذرع أشعتها الفاتنة عبر الناقذة لتضيء الغرفة المظلمة .. ثم صعدت سلالم العلية فكانت خشبات السلالم تحت أقدامي تصرخ رافضة صعودي إلى العلية وكأنها تريد منعي..وعندما أمسكت بمقبض الباب ..إنتفضني شعور أصابني بالتوتر و تطايرت صفحات أفكاري ..فإستجمعت عزيمتي ودخلت إلى العلية .. ففتتحت عيناي فإذا بي أرى أمامي .. أمالنا وأحلامنا وذكرياتنا وطموحاتنا الحقيقية.. محطمة .. وقطعها متناثرة .. وقد تراكم عليها غبار النسيان .. مع مرور السنين.. وقد نسجت عنكبوت الوهم شباك الطموحات الوهمية .. فقد غطت شباكها ما ضينا وكل ماهو غالٍ علينا .. واغمضت أعيننا عن ما هو مهم .. فبالتالي من لم يكن له ماض فلن يكون له حاضر أو مستقبل .. لأن الماضي هو أساس الحاضر والمستقبل .. ثم إتجهت نحو نافذة في أحد أركان العلية قد أقفلت بالسلاسل ..وأمسكت بفأس الإرادة .. فحطمت السلاسل وفتحت النافذة .. وبالتعاون أزلت الغبار عن .. أغلى ما في حياتنا .. واضآءت الشمس العلية المظلمة .. فتهالكت شباك عنكبوت الوهم وطموحاتها الوهمية .. وهكذا إنتهت قصة العلية المظلمة .. لتغدو غرفة الأمال والطموحات الذهبية .
شفق الأفق