| | | |
| | | |
![]() | ![]() | |
| | |
|
|
| |||||||||||||||||||||
| ¤ نــادي [ القصص الخيالية القصــيرة ] ¤ [ يمكنكم كتابة القصص قصيرة ] |
| مواقع النشر (المفضلة) |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| مواقع ننصح بزيارتها |
| |||||
| تم التحرير ^^ ولكني لا استطيع إرسال القصة لذا سوف أضعها هنا:in_love: قد لا تناسبها السعادة.... من هو سعيد الآن فلقد أدرك أن السعادة لا تحتاج إلى الحزن، البؤس، الاكتئاب و الغضب. هذا ما تعلمته في تربيتي لطفلة صغيرة تدعى "نارا" إنها ليست عادية لأنها تحمل جرثومة تدعى بـ"جرثومة القتل". كان أول لقاء لي معها عندما كنت أتجول في الغابة،كانت على الأرض و بجانبها أمها،كانت الدماء حولهما و كان هناك أيضا رجل كبير في السن،كانت الأم تحتضر، و أخرجت من فمها كلمات بصعوبة و هي: الأم : أرجوك أيتها الفتاة،اهتمي بهذه الصغيرة،و احرصي على ألا تنتزع هذه القلادة من عنقها،أرجـــــــــــــــــوك. و عندها ماتت المرأة و تركتني في حيرة من أمري،لا أعرف من تكون؟و من أين أتت؟و ما ذنب هذه الطفلة؟و ما قصة تلك القلادة؟... و في النهاية أخذتها إلى منزلي الجديد بعيدا عن القتلة،فقد أصبحت البلدة بلا قانون إذ أن العائلة الملكية أعدموا جميعا لأنهم كانوا يقتلون أناسا كثيرون. المهم أنني ابتعدت عنهم و انتهى الأمر. في اليوم التالي استيقظت الطفلة كان عمرها آنذاك خمس أو ست أعوام،و عند التفكير في العمر... قلت في سري : إنه سن الدخول إلى المدرسة. قالت لي فجأة: من أنت؟ قلت لها بدون تفكير: أنا أختك. و قالت لي بتعجب: أختــــــــــــــي! لقد أحببتك. أنا سعيدة الآن لأنها ابتسمت لي أخيرا و لكن مثل تلك الابتسامات سرعان ما تزول. قلت لها: حسنا،أتحبين المدرسة؟ و أجابتني بصوت منخفض : مدرسة؟ و قلت لها بشوق: أجل،أجل،فالمدرسة نتعلم منها كل شيء، و قد يكون عندك الكثير من الأصدقاء. و قالت: أصدقاء؟سأحاول أن أحبها. و قلت لها: بالتأكيد ستحبينها،غدا سأصطحبك إليها. و مرت الساعات و كانت "نارا" جالسة طوال اليوم في ركن مظلم يلفها الهدوء و الغموض،و أنا بدوري أسألها عن أشياء لكي أندمج معها. و هاهي شمس اليوم التالي قد أشرقت،ذهبت مع "نارا" إلى المدرسة و قلت لها بأنني سآتي عندما أنتهي لكي نعود،وذهبت إلى المدرسة أنا أيضا. و بعد الخروج ذهبت مسرعة إلى "نارا" و دخلت المدرسة و كنت أبحث عن فصلها حتى سمعت فتيات يصرخن،و يقلن: لقد بدت كالوحش على هيئة إنسان، و عيناها الحمراء... و فور سماعي لذلك الصراخ دخلت على الفور،و وجدت إحدى الفتيات تمسك بتلك القلادة،قلادة "نارا". و أخذتها منها بسرعة،و ركضت باحثة عن "نارا" في أرجاء المدرسة و لكنني لم أجدها،و ذهبت إلى الغابة التي توجد خلف المدرسة،و وجدتها بعد البحث المضني،و لكنني عندما رأيتها رأيت أن عيناها أصبحت حمراء من بعد أن كانت زرقاء مثل السماء،و نظراتها المخيفة و ابتسامتها المرعبة،و كأنها ليست "نارا" تلك الطفلة الصغيرة. و تحمل معها سكين في يدها لا أعلم كيف حصلت عليه،و هاجمتني و لكنني تفاديتها و في المرة الثانية جرحتني في كتفي،و أمسكت بيدها أخيرا و أخذت منها السكين و رميته و أعدت لها القلادة إلى عنقها و في الحين أغمي عليها. و تذكرت ما قالته تلك المرأة عن القلادة حيث يجب ألا تنتزع منها. و مر يوم على ذلك الحادث... و قالت لي "نارا": أتدرين ما قالت لي إحدى الفتيات في المدرسة،قالت أن أهلي لا يهتمون بي،و يشترون لي أشياء بالية،أنا لن أذهب إلى المدرسة بعد الآن. و بعد أسبوع لم تذهب إلى المدرسة و لم أذهب أنا أيضا... و فـــــــي أحد الأيام أهديتها أشرطة للشعر،و وضعت لها اثنتان في شعرها،و بعد ذلك،قالت لي: أنا لم يهديني أحد أشياء جميلة كهذه. و قلت في سري: المسكينة ربما لا يوجد أحد يهتم بها،و إن وجد فربما لن يعرفها. كانت "نارا" لا تنام في الليل لأن كوابيسها مرعبة،و تستيقظ قبل طلوع الشمس،و يبدو على وجهها حزن شديد،و في أحد المرات قلت لها: هل أحببت أمك؟ و قالت لي: بالطبع أحبـــــــــها لأنها حمتني من لعنة تلك الجرثومة،فبفضل ذلك العجوز الذي صنع هذه القلادة لن أصاب بلعنتها،غير أن أمــــــي قتلت نفسها لا أعلم لماذا،و قبل ذلك قتلت ذلك العجوز الساحر. و قلت لها: هكذا إذن ذلك العجوز الذي كان على الأرض هو الذي صنع القلادة،ألم تحزني لفراق والدتك بتلك الطريقة؟ فقالت لي و الحزن واضح على وجهها: أي طفل فقد والدته فإنه يبكي،أما أنا فأبكي في قلبي و أشعر أن الدمــــوع تتساقط عليه،أنا مصيري معلوم،لا أمل و لا سعادة. و ركضت كثيرا و ذهبت إلى فوق إحدى التلال و كنت أتبعها فوقفت و قالت لي: سامحينــــــــي،لقد أتعبتك معي،أريد أن أوقف هذه الحياة البائسة. و قلت لها و القلق واضح على وجهي : لا تفعلي ذلك،أنت ملأت لي المنزل و كنت سعيدة بوجودك معي،أريدك أن تبقي معي لكي تكون أيامنا القادمة سعيدة، أرجووووووك ابقي معــــــــــي. و قالت لي بهدوء: لفد انتهى كل شيء. و فجأة سقطت من فوق التل إلى البحر،و بدون أي شعور مني تبعتها و أنقذتها كان مغمى عليها، و أسرعت إلى المنزل لكي لا تصاب بالزكام،و لكن القلادة،أين هي؟ إنها لا تووووووجد مع "نـــــــارا". أخاف أن تستيقظ و القلادة ليست معها،ربما قد تكون في أعماق البحار! أغلقت غرفة "نارا" بإحكام لكي لا تخرج،و مر وقت طويل و هي مغمى عليهــــــــــا،و فجأة،سمعت ضجة تزداد شيئا فشيئا،قلقت حيال ذلك فدخلت إلى الغرفة،لم أجد "نارا" و ازداد قلقــــــــي،رأيت الغرفة مبعثرة في حال يرثى لها،وقطرات الــــــدم تملأ الغرفة و ازداد قلقي أكثر و أكثر،و رأيت أيضا أن النافذة مفتوووحة... داهمتنـــــي فكرة أنها هربت منها ، و لكن إلى أين؟ خرجت مـــــــن المنزل و أخذت معطفي نصفه ارتديه و النصف الآخر يتطاير في الهواء،و وقفت لكي أرتديـه على مهل، و تابعت بعد إذن البحث عن "نارا"،إن الظلمة تمنعنـــــــــي من الرؤية لأن الليل في منتصفه،و لكن ضوء القمر كــــــــــان فـــــــي الخدمة،و فجأة رأيت شريط شعر.... إنه لـ "نارا" ،و قلت في سري: ربما اقتربت منهــــــــــــــــــــــا. و بعد البحـــــــث وجدتها متكئة على شجرة كبيييييييرة،و أسرعت إليها،و وجدتها أنها تنزف دمـــــــــــــا. و قالت لـــــي بكلمات متقطعة و ترتسم عــــــــلى وجهها ابتسامة ليست أبدا مرعبة،و إنما تجعل من الآخر سعيييييدا: الآن أعلم كيف أقضي على لعنة الجرثـــــــــومة... ولكــــــــــــــن... بعد فواااات الأوان... و قلت لهـــــــا :كيف؟؟؟؟ و قالت لـــــــــــي :أن أكوووون سعيــــــــــدة و أن أبتسم دائمـــــــــــــــــا،فالحياة ليســــــــــــــــــــت حزنـــــا فـــــــقط،فإنهـــا أيضـــــــا سعااااااادة ،لذلـــك أريدك أن تبتسمــــــــي دائمــــــــا و أن تكووونــــــي سعيدة فهذا سيسعدنــــــي أنا أيضـــــا،إن أمـــــــي لم تعــــــرف طعمــا للسعادة،أمـــــــــا أنــــــــا فقد أدركتهـــــا فــــــي الأخييييييير. و فــــــــــي النهاية مــــــاتت و ارتسمت عــــــلى وجهها ابتسامــــــــــة ملأت قلبـــــــي سعادة و طمأنيـــــــــنة، لقد أدركـــــــــت الآن أن الحياة لا تقتصر علـــــــــــى المــــــاضي بل علــــــى العكس فالمستقبــــــــــل يعطيـنا أمـــــــلا فـي الحياة. و أصبح صبـــــــاح جديــــــــــد تشرق فيــــــــــه شمس جديـــــــــــــدة،متمنية من هذا اليوم و الأيــــــــــــــام القادمــــــة السعـــــــــــــادة و الهنـــــــــــــاء لكــــــــل صغيـــــــــر و كبيــــــــــر فــــــي هذا العــــــــــــــالم . النهاية |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
Developed by A.C.A Network © AnimesClub Copyright © 2003 - 2009, A.C.A |