كان هناك ذئب و حمامة كان الذئب يأتي ويقول للحمامة اكم بيضة بضتي تقول له 3 بيضات ثم يقول لها الذئب ارميلي
اياهم وإلى اكلت بيضكي و أكلتكي معه قالة له الحمامة خذ ابيض و عدة مرات ويقول لها احضري لي البيض وإلى
اكلتكي واكلة بيضكي و ثم اتا طائر يسمى المالك الحزين كان مالك الحزين شجاع لا يخاف من الذئاب ولا يهرب منهم
وفي يوم اتى مالك إلى الحمامة و كانت الحمامة تبكي على صغارها و بيضها ثم قال مالك الحزينلماذا تبكين يا حمامة
قالت له الحمامة ابكب على صغاري و بيضي و اين ذهبوا صغارك وبيضك لقد اكلهم الذئب كان الذئب ويقول لي انزلي
لي بيضكي و إلى اكلتكي واكلت بيضكي فقال لها مالك الحزين هل تعتقدين ان الذئب يطلع إلى اعلى الشجرة قالت له
لا ادري إذا يصعد إلى اعلى الشجرة فقال لها مالك الحزين مستحيل ان يطلع إلى اعلة الشجرة
وثم ذهب مالك الحزين إلى شاطئ البحر و بعد قليل اتا ذئب يقول للحمامة كم بيضة بضتي قالت له الحمامة خمس بيضات
فقال الذئب اليوم وجبة شهيا فقال لها الذئب انزلي لي بيضكي وإلى اكلتكي واكلت بيضكي فقالت له الحمامة لا اريد ان انزله بيضي لك فقال الذئب ماذا ساصعد إلى اعله ويحاول الذئب عدة مرات ولكنه لم يقدر فقال لها هذه المرة غلبتيني من اخبركي اني لا اقدر ان اصعد إلى الشجرة قالت له الحمامة مالك الحزين انه طائر شجاع لا يخاف الذئاب فقال لها الذئب إن مالك الحزين غبي فذهب الذئب عند مالك الحزين على شاطئ البحر فقال له الذئب إذا اتاك هواء من جهة اليمين فماذا تفعل فقال له المالك الحزين اضع جناعي اليمين على رأسي وإذا اتاك من جها اليسرة فقال اضع جناحي الايسر على راسي فقال إذا اتاك من كل الجهات فيقول اضع جناحين على راسي ثم قال ارني كيف فعمل و ثم اكل مالك
النهاية