لطلب الإعلان قم بالضغط على البانر. 
 عدد الضغطات  : 1719
 ::A.C.A::مسابقة: إبداع المترجمين::A.C.A:: 
  ينتهي  : 29-01-2009
  عدد الضغطات  : 1427 لطلب الإعلان قم بالضغط على البانر. 
 عدد الضغطات  : 931
 :: كل عام وأنت بخير :: 
  ينتهي  : 17-01-2009
  عدد الضغطات  : 1101 Darker Than Black - 08 
 عدد الضغطات  : 2370  :: شاركنا الذكريات :: 
  ينتهي  : 13-01-2009
  عدد الضغطات  : 1366 Darker Than Black - 09 
 عدد الضغطات  : 958


هااي انا عضوه جديده امكن ترررحيب:! (اخر مشاركة : * محد قدي * )           »          اشهر المواقع المجانية لتحميل الانمي (اخر مشاركة : أبوهيثم707 )           »          تعلم رسم الأنمي^-^ (اخر مشاركة : خطيبة هيسوكا )           »          A.C.A Group: Darker Than BLACK - 08 (اخر مشاركة : وردة الرمال )           »          تحميل الانميشين Sdrapped Princess (اخر مشاركة : انـ ستازياـا )           »          [ heart whisper - My New Story ] (اخر مشاركة : mary beal )           »          just three pictures (اخر مشاركة : Hika-chan )           »          أنا وحيدة من أجلك (اخر مشاركة : mary beal )           »          الخاطرة السانوسوكية العربية الأولى xD (اخر مشاركة : miss_buffy )           »          Happy Birthday Tammy Chan ~~~ (اخر مشاركة : DevTheEmO )           »         
العودة   منتدى نادي الأنمي العربي > ..:: نــــوادي المواهــــب والفنــــون ::.. > ¤ نــادي [ القصص الخيالية القصــيرة ] ¤
 

¤ نــادي [ القصص الخيالية القصــيرة ] ¤ [ يمكنكم كتابة القصص قصيرة ]


** هذه الأقدار....**

¤ نــادي [ القصص الخيالية القصــيرة ] ¤



مواقع النشر (المفضلة)
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 13-09-2007, 06:09 AM
الصورة الرمزية Sweet feeling

لاعب أنمي محترف

______________

Sweet feeling غير متصل

من مواضيع   مزيد من المعلومات عن العضو   الاوسمة


الملف الشخصي
رقــــم العضويـــــــــة: 25061
تاريــخ التسجيــــــــل: Apr 2007
الجــــــــــنـــــــــــس: Female
مكان الإقـــــامــــــــة: مكان ولأحلى منه السعودية
مجموع المشاركـــات: 306  [ للمزيد هنا ]

آخــــر تواجـــــــــــــد:

يوم أمس (05:20 PM)
عرض ألبوم Sweet feeling's
Unhappy ** لا تتركيني وحيدة....**


في زحمت الطريق وبتلك الأجواء الممطرة انتصبت الإشارة الحمراء والتي أعلنت أمرا بتوقف السيارات أصوات أبواقاً مزعجة و أدخنت متصاعدة ... بتحديد من داخل إحدى السيارات عائلة صغيرة مكونه من أم و زوجها وأبنائها الخمس ثلاث فتيات و ولدان ...

كان الصبية يتعاركون و الفتاتان الصغيرتان غارقتان في الحديث وتناول البطاطا المقلية ... و سما التي لم تتجاوز الثامنة بعد... تصارع الألم محاولة فتح النافذة راجيتا زوج والدتها أن يترك لها هذا ... فيجبها غضبا:لان يكون لكي ذلك...فتبكي الفتاة وهي تنظر إلى أمها:أمي أفعلي شيء...ليصرخ بها :أخرسي أيتها الوقحة أتشكينني لأمك...لا كن سأريك من أكون حتى تشكينني...
يلكم قُصي (البالغ ستة أعوام ) وسام ( لم يتجاوز السابعة) فيحاول وسام تجنبه مع تقدم تمايُل البالغة ثلاثة أعوام لتلتقط إحدى حبات البطاطا التي سقطة من يدها فيركلها ... يفتح زوج الأم النافذة لتسقط تمايُل خارجا... تنظر سما إلية باندهاش فيصرخ بها :ألا تلحقين أختك ...لكن ...أتردين علي أيتها الـ... ثم يفتح الباب ليركلها خارجا وهي تصرخ ... لمـــــــــاذا .. لكن من دون جدوا ... تسقط أرضا خارج السيارة لتجد أختِها تتبع زجاجة الحليب والتي كانت قد سقطت تحت إحدى السيارات... الإشارة أضأت اللون الأصفر... تمايُل تدخل تحت السيارة عذارى ( في الرابعة من عمرها ) وقد استلقت على بطنها مادة يدها باتجاه الزجاجة علها تتمكن من إحضارها... قُصي وَ وسام يصرخان أخرجا من تحت السيارة ... لتهب من فورها جارية نحوهما ... تتزحلق لتلتقط الزجاجة جارة أختيها لتتحرك السيارة ... تأخذ نفسا عميق وهي تشكر الله... تقف وهي تحمل تمايُل بين يديها ... وبنظرة سريعة : السيارة لقد ذهبوا و تركونا ... قُصي يجر عذارى من يدها مطرقاً: لن أترك والدتي تذهب وتتركنا... سما:مـــــــــــــــــاذا؟؟!!..أتبعنا إن شاتي..ليختفي تماما من أماهما ... تحول نظرها باتجاه وسام والذي كان يرمقها بنظرةً حادة : أنا آسف علي أن أتبع قُصي فهو صغير على أن أتركة ... و مـاذا عني ألا ترى أنني بحاجة لأن تكون معي... آسف حاولي اللاحق بنا... جرة من خلفه لكنها فشلة فتمايُل أعقتها عن الحاق به... تزحلقت على إحدى البرك الصغيرة التي كونتها الأمطار الغزيرة حاولت حماية أختها فسقطت على جنبها ...
أضأت تلك المصابيح بشوارع وأعلنت الضجة زوبعةً من الإزعاج لا نهاية لها ... هناك أشخاص يسرون على الرصيف وهم يزمجرون في انزعاج... كانت سما تستلقي على الأرض في آلم وتمايُل تصرخ منادية :أين أمي ؟؟.. أريد أمي ؟؟.. تنهض سما بعد عدة محاولات فاشلة على قدميها وهي تأن من شدة الألم تحاول رفع تمايُل ولكنها لم تستطع الصمود فهي تنزلق من بين يديها شيءً فشيء... الجو بارد ويديها كدتا أن تتجمد... دموعها تنهمر على خديها لتزيد من أبتلالها...نظرة الخوف من المجهول لم تغادر محياها ...
بدئت تسير على الرصيف و هي تحاول أن تجد أخوتها لكن من دون جدوا ... زجاجة الحليب قد فرغت وليس لدي ما نأكله... يا لا هذه المصيبة ... أنتصف الليل وهي ما تزال تسير وتسأل على أحدا أن يرشدها... وفي نهاية جلست في أحدى الأزقة لتستريح ... وتمايُل لا تكف عن البكاء ... لتضمه إلى صدرها وهي تغني قائلة:
تمايُل يا حبيتي... نامي... ثم توقفت لتنظر إلى السماء محاولتاً ابتلاع ريقها و قطرات المطر تغرق وجهها مبتسمتاً في حزن قد أهلكهُ التفكير وهي تهز نفسها لتطرق :فالليل قد غطى الكون بوشاحهِ... تلك النجوم الساطعة زينة ردائه...وناس عادوا لبيوت كيناموا في هناء من بعد الشقاء... تمايُلُ يا حبيبتي ناااااااااااااااااااااااااامي .... ناااااااامي كطيور في أعشاشها... وهي تحاول تغطية أختها بمعطفها الذي كانت ترتديه لعلها أن تحميها من البرد...شاردة قليلاً لتطرق في غنائها... أخوتي أين أنتم ؟؟..هل ترني سوف القاكم مجدد؟؟.. رباه أني قد تهت في هذا المكااان ...ولدي هذهِ الطفلة قد نامت من جوعها و إخوتن لي ذهب... لم أعرف لهم طريق ... يا ربي أني... أني ...أنـــــــــي.. ..تردد وهي شاخصة البصر إذ كان هناك شيء يقترب منها ... وبسرعة حاولت الوقوف ... ونجحت في هذا لكن... تمايُل انزلقت من بين يديها وهي قد ابتعدت لتعود نحوها وهي تصرخ : أرجوك أبقى مكانك حتى أغادر... لتلتقطها من على الأرض هاربة...
حتى وصلت إلى الشارع العام وعلى الرصيف جلست لتستعيد أنفاسها التي أضاعتها في جريها ...ثم استلقت لتستغرق في نوما عميق...
وعند بزوغ الشمس التي قد مددت أشعتها على جسد سما...أحست بركلاتٍ على خاصرتها ... ولما فتحت عينيها وجدت رجلا وهو ينعتها:أيتها المتسولة أرحلي عن هنا قبل أن أجلب الشرطة...فحملت الصغيرة لتذهب بها... وأثناء سيرها صادفت أمرآةً مسنة كانت تنظر أليها بغرابة فشعرت بالخيفةِ في نفسها... لتسارع في سيرها لكن صوتا ما نداها... فتصلبت في مكانها ولم تستعط تحريك ساكناً ... تتقدم المسنه نحوها..وهي تقول:هذه الطفلة بين يديك...فجحظت بعينيها إلى البعيد محاولة تدارك الأمر...تبدو غريبة بعض الشيء ...أتعاني من أي مرض... فأدارت رئسها مبتسمة وهي تشير بيدها نحو وجهها : لا...لا...يا خالة هي بخير عن أذنك... محاولة الهرب فاستعادتها من يدها: يبدو أنك غريبة عن هنا لكن لا يهم فالفتاة التي بين يديك لا تبدو على ما يرام... ثم أخذتها بيدها لتسير ... حتى وصلت إلى إحدى الأزقة وهي تضحك:لا عليك يا عزيزتي فهذا المكان الذي اسكن فيه ...وهم تسيران... لترفع المسنة يدها مشيرتاً:هناك... ذاك هو بيتي ... كانت مجموعة من الكارتون الممزق والأقمشة وبعض الألواح الخشبية التي تسندها ...هو المكان الذي تعيش به ...ظلت تنظر بكل تفاجأ فاغرة الفاه و ربما أن البلاهة قد غطت ملامحها... صوت قهقه غريب : يبدو أن منزلي لم يرق لك يا عزيزتي...آهههه آهههه... كلا يا خالة... فهو أفضل من لا شيء... دخلتا المنزل ... لتنظر إليها مشيرة لها بالجلوس ريثما تعد شيء يأكل... ثم عدت لتنظر إلى الصغيرة بين يديه ... أهذه أختك؟؟...نعم يا خالة.. هل لي أنا ألقي نظرة عليها؟؟ ...فأخفضت سما الغطاء عن وجه أختها...لتفاجأ المسنة بلون وجهها إذ تحول إلى اللون الأزرق ... وقد طغاة شيء من الشحوب...بدا و كأن من سحب الدم من وجهها ... سكتت الخالة وطلبت من سما أن تناولها الطفلة معللة ذالك:عزيزتي يبدو لي أنك قد تعبت من حملها ... لا..لا.. أنا بخير هكذا... سكتت المسنة ثم أطرقت: حسنا سأخرج لكي أجلب بعضا من الخبز وأعود ...فابتسمت سما لها لكي تخرج....ظلت العجوز في حيرة من أمرها... كيف أخرها يبدو أنها لن تصدقني ؟؟.. ثم عادت والحيرة لا تفارق تعبيرها ... وبعد تناول الإفطار ...سألت العجوز الفتاة: ألن توقظيها ؟؟؟.. كلا دعيها تنام فهي متعبة قليلا..سكتت العجوز فترتا من الزمن ثم قالت:بنيتييؤسفُني أن أقول لك بأن أختك قد عادت إلى وضعها الطبعي.. ماذا تقصدين يا خالتي..وهي تبتسم في دهشة من حديثها ...قد خلق الإنسان من تراب وإلية سيعود...اعتلى الغضب سما لتقول : بماذا تبر برين أيتها المسنه؟؟..أختك يا عزيزتي قد.............. ثم سكتت لبرهة..سما تهز رأسها وهي مبتسمة :ها هي ذي بخير ... أنظري إليها ..يا بنيتي هذه الأقدار...وكم بدا لي أن أختك قد تلقت ضربت جامدة على رأسها جعلتها تنزف كمية كبيرة من دمها .. ففارقت الحياة ...
صوراٌ تمر بمخيلتها تمايل تنزلق من بين يديه وهي تحاول الهرب ولم تنتبه له حتى ابتعدت لتعود نحوها وهي تصرخ : أرجوك أبقى مكانك حتى أغادر... لتلتقطها من على الأرض هاربة... حينها صرخت سما: كلاااااااااااااااااااااااا... هذا مستحيل تمايُل حبيبتي ردي على هذه المسنه أخبريها أنكي لا تزالين حية ..هيا لا تخافي... لكنها لم تجبها ..تمد يدها كي تداعبها لكنها لا تستيقظ... فصرخت وهي تبكي :تمااااااااااااااااااااااااااايُل مكان عليك أن تتركني وحيدة..ودموع تشق لها طريقا جديدا من فوق أوداجها..
وحينها كان صوتا حنون ينادي برقةً عليها وهو يحاول تهدئتها..
سما يا حبيتي استيقظي هذا مجرد كابوسا مزعج ...حبيبتي أمك إلى جانبك لا تخافي .. تفتح سما عينيه لتجد والدتها إلى جانها وهي تبتسم ...تحاول استيعاب المحيط من جانها تحرك عينيها فكل اتجاه لتستقر على أمها مجددا...
كراتٌ من الدموع تتدحرج على خديها لترتمي بأحضان والدتها وهي تقول : لا تتركيني وحيدة يا أمي أرجوكِ...الأم وهي تضحك برقة: يبدو لي أنه كان حلما مزعجا بما يكفي لتقولي هذا... ثم ضمتها بقوة مُلئُهَا الحنان ... صوت تمايُل تبكي ... نظرات التعجب على سما...وسام يدخل وهو يحملها مزمجرا في انزعاج : مبال هذه الصغيرة لا تكف عن البكاء ستفقدني أعصابي .. قُصي من بعيد :أسكتها يا هذا ... عذارى:أمي أريد كوبا من الماء ... حسنا يا عزيزتي ... ولأن يا سما هل تشعرين بتحسن؟؟.. نعم يا أمي ما دمت إلى جانبك أنت وأخوتي سأكون كذالك ...
** النهــــــــــــــــــاية **


التعديل الأخير تم بواسطة Sweet feeling ; 14-09-2007 الساعة 09:35 PM.
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
مواقع ننصح بزيارتها
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 05:04 PM.



Developed by A.C.A Network © AnimesClub
Copyright © 2003 - 2009, A.C.A