| | | |
| | | |
![]() | ![]() | |
| | |
|
|
| |||||||||||||||||||||
| ¤ نــادي [ القصص الخيالية القصــيرة ] ¤ [ يمكنكم كتابة القصص قصيرة ] |
| مواقع النشر (المفضلة) |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| مواقع ننصح بزيارتها |
| ||||||
| في قصة كتبتها من زماااااااان وهي مغبرة وحالتها حالة وما عاجبتني أبداً بس قبل كنت أحبها (وقت ما ألفتها) الحال من بعضه .. أول ما نبدى بقصة تعيبنا و بعدين..=_= المهم قريت الجزء و قريبا بحرره D: جيد شكلها وحده عياااااااااااااااااااازه XD و فرانك شكله حبوب ^^ خاطري أفرفص الياهل _^_ البداية حلوة و مشجعة و عيبتني بانتظار التكملة |
| ||||||
| شكرا اختي على تواجدك وكونج أول الرادين... إي البداية حلوة بس ما يندرى شلون باتشوفينها بعدين... الجزء الثاني... وبعد مرور سبعة عشر عاماً دخل ألكساندر إلى المنزل، وقد صار شاباً وسيماً... ألكساندر: مرحباً أمي جيد: مرحباً عزيزي، لماذا تأخرت؟ رمى ألكس بحقيبته على الأرض، واتجه نحو أمه مجيباً على سؤالها: ذهبت مع صديق لي إلى السوق ليشتري طعاماً لكلبه قفز ألكس على الكرسي حيث كانت تجلس أمه ووضع رأسه على حضنها، وبدأت تداعبه وتلعب بشعره وهي مبتسمه... أتى أخوه الأصغر جو "11سنة"، وكان يكلم أمه بغضب جو: أنت دائماً مع ألكس؟ كبر وما زلت تضعين رأسه على حضنك وكأنه طفل جيد: الأم ترى ابنها طفلاً صغيراً مهما كبر سنه... إذا أتيت سوف أحضنك، ولكنك لا تأتي جو: أنا كبرت وأصبحت رجلاً، لا أريدك أن تحضنينني.."ابتسمت له جيد" ألكس: إذا كنت رجلاً كما تزعم فلماذا الغيرة إذاً؟ جو: ومن قال أنني أغار؟ ألكس: كذاااااب... أنت تغار مني ولكنك تستحي من الاعتراف بهذا جو: أمي... أسكتيه جيد: توقف عزيزي ألكس، دع أخاك وشأنه فهو ما زال صغيراً جو: أنا لست صغيراً جيد: حسناً حسناً نهض ألكس وحمل حقيبته واتجه نحو غرفة نومه... ألكس: سأدعكِ مع الطفل، وسأذهب لأداء وظائفي المدرسية جو: أنا لست بطفل "ابتسم أكلس ولم يلتفت له" جو: هاي... أنا أتحدث إليك دخل ألكس غرفته ووضع حقيبته على الطاولة وأخرج كراسة الرياضيات وجلس على الكرسي وشرع بحل واجباته، وكان أعسر. بينما كان يكتب أحس برطوبه على صفحات الكراسة، فأخذ منديل ومسحه فساح الحبر، فمزع الورقة، ثم رأى ماءً يقطر من يده! مسحه ولكنه لاحظ أن الماء ينبع من يده، فنهض من مكانه مرعوباً، وقام ينفض يده، ثم رآها مرة أخرى وما زال الماء يخرج، فبدأ يمسحها بيده الأخرى وهو خائف حتى توقف، فجثا على ركبتيه وبدأ ينظر إلى يده بخوف وفزع... ألكس: ما هذا الذي يحصل لي؟ وفي صباح اليوم التالي، صاح المنبه، فاستيقظ ألكس من نومه ورأى كأس ماء بجانبه، فتذكر ما حصل له في اليوم الماضي، فأمسك برأسه متوجعاً... ألكس: ربما كنت أحلم؟! لا لا مستحيل... لم يكن حلم... أنا متأكد منــ... لكن كيف حدث هذا؟؟! نهض من مكانه ليغسل وجهه وأسنانه، ثم بدل ملابسه وحمل حقيبته وخرج من البيت ذاهباً إلى المدرسة على لوح تزلج. وعند دخوله الصف، قفز أمامه صديقه جاك، ذو شعرٍ طويل أشقر، وبشرة سمراء "18 سنه" جاك: صباح الخير تفاجأ ألكس، فضحك عليه جاك، وقال: هذه أول مرة أستطيع فيها تخويفك، أنا متأكد بأن هنالك شيء يشغل فكرك، ما هو؟ اعترف ألكس: لا، ليس بالأمر المهم جلس ألكس مكانه من غير أن ينظر إلى جاك، فنظر إليه جاك باستغراب. وبعد فترة قصيرة دخلت فتاة في السابعة عشر من عمرها، واتجهت نحوهما ميري: صباح الخير جاك: مرحباً ميري كيف حالك اليوم؟ ميري: بخير... ما به ألكس؟ جاك: هاي ألكس... لمَ لا ترد التحية؟ ألكس: هاه؟ أتحدثتم إلي؟ جاك: ما بك؟ الفتاة تتحدث إليك وأنت لا تجيب؟! ألكس: أوه ميري... لم ألاحظ قدومك ميري: أنا هنا منذ فترة... ما بك؟ تبدو مرهقاً... هل تشكو من مرض؟ ألكس: لا أنا بخير، لا تقلقي قطع حديثهم أستاذ الأحياء الأستاذ: صباح الخير يا طلاب... |
| ||||||
| وفي الفسحة كان الأصدقاء الأربعة - ألكس، ميري، جاك، سارا "17 سنة" - جالسين فوق سطح المدرسة يأكلون ميري: عيد ميلاد سعيد يا ألكس ألكس: لماذا؟ ما هو تاريخ اليوم؟ ميري: ليس اليوم... بعد غد ولكني أحببت أن أهنؤك اليوم، لأن بعد الغد إجازة ألكس: شكراً ميري: ماذا تريدني أن أجلب لك؟ ألكس: أي شيء، الهدية لا تهم بل المعنى... أتدرين، كنت ناسياً هذا اليوم وأنت أول من يذكرني به، أشكرك سارا: ومن قال بأننا نسيناه؟ ولكن كما قالت ميري ليس اليوم يوم ميلادك بل بعد الغد ألكس: أنا لم أقل بأنكما نسيتماه! جاك: هذا يكفي، هل ستتشاجران؟ سارا: حسناً حسناً... أنا لم أعني شيئاً بحديثي هذا ألكس: من المستحيل أن نتشاجر بسبب سخيف كهذا وبعد الدوام بينما كان ألكس عائداً إلى منزله ماشياً، حاملاً لوح التزلج بيده اليمنى وكان يتأمل يده اليسرى ويحاول إخراج الماء من يده، فتوقف في الطريق ووضع أمتعته على الأرض فبدأ يحاول بالضغط على يده ولكن لم يحدث شيء ثم قال في نفسه: ربما كان عرق في تلك اللحظة... حقاً إني أحمق وذو خيال واسع، هيه... ثم أخذ أمتعته وأكمل طريقه، أما ميري فذهبت إلى السوق فور خروجها من المدرسة لتشتري هديَة لألكس وفي اليوم التالي بينما كان ألكس جالساً على كرسيه في الفصل أتت ميري ماشية نحوه قائلة: تعال معي أريد أن أريك شيئاً، ثم أمسكته من يده اليمنى لتنهضه من مكانه ولكن عند ملامستها لكفه احترق كفها فصرخت. نهض ألكس من مكانه فزعاً ومرتبكاً فأمسك بيدها ليراها ثم أخذها إلى ممرضة المدرسة... الممرضة: كيف احترقت يدك؟ ميري: لا أعرف الممرضة:اذاً ما الذي جرى بالتفصيل؟ ميري: أمسكت بيد ألكس لأنهضه من مكانه فاحترق كفي... لا أدري كيف حدث هذا |