بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله تعالى وبركاته ...
كيف حال الجميع ؟؟
أتمنى أن تكونوا بخير دائما بأذنه ...
مبارك عليكم الشهر إن شاء الله ، وأخيرا حل علينا رمضان بالخير والبركة
انتظرناه سنة كاملة دون تعب أو كلل ، لا تعرفون ما أكبر فرحتي بلقاءه
الحمد لله بلغنا شعبان والآن بلغنا شهر رمضان الكريم ...
اليوم لدي مقال مثير جدا مع الذكر بأن المقال غير منقول وإنما قرأته من إحدى المصادر الأعلامية ...
وسوف اكتب المقال كما قرأته تماما للفائدة والأستطلاع على هذا المقال المثير ..
بسم الله نبدأ دائما
بين المنع والموافقة اعتبارات طبية وشرعية يجب مراعاتها
صيام الأطفال بين الرفض والقبول
الكبار لا يملكون القرار ، فالصيام فرض ليس معه اختيار ..
والصغار دوما يريدون تقليد الكبار ، يعانون العطش وحر النهار ، لكنهم لا
يستسلمون بسهولة ، بعضهم يفطر في منتصف النهار ، وكثيرون يتحملون المشقة حتى ينطلق آذان المغرب فينطلقوا إلى المائدة دون إنتظار ...
*****************************************
"إن شاء الله سوف أصوم رمضان كاملا هذا العام" بسعادة قالها الصغير "أحمد" بالصف الأول الأبتدائي ،
وأضاف أشعر بالقدرة على الصيام وفي العام الماضي تمكنت من صيام بعض الأيام كاملة ، أما باقي الشهر فكنت أفطر عند رجوعي من المدرسة للمنزل ، ويؤكد أن والدته تخشى عليه من الصيام رغم أن والده وأستاذه يشجعونه ، بينما شقيقه "خالد" ما زال بالحضانة ولا يعرف ما معنى صيام ؟؟؟
أما "شروق" 12 سنة فتحرص منذ 3 سنوات على صيام شهر رمضان كاملا ، وتؤكد أنها فعلت ذلك برغبتها دون تدخل والديها ..
وتقول أنها كانت ترفض الأفطار عندما كانا يعرضان عليها الأفطار خاصة أن النهار قصير ويضيع معظمه في المدرسة وترى شقيقتها "شموع" 11 سنة تقول بأن الصيام جميل وتقول أنها ستظل مستيقظة حتى تتناول السحور ورمضان الماضي صامته بأكمله وتضيف بأن الحر فقط هو من يسبب لها التعب والشعور المستمر بالعطش لكنها تضحي من أجل ثواب الصيام ...
الأب "عبدالرحمن" يحرص على أن يشعر طفله أنه رجل ، ولذلك يقول إنه علمه الصلاة في وقت مبكر مع حفظ القرآن الكريم ، كما يحرص على تدريبه على الصيام لأنه إذا لم يتعود في الصغر فلن يتمكن من ذلك عند الكبر ، فعلى الصغير أن يتعود على تحمل الحر والجوع والعطش ..
أما "عطية" فقد رزقه الله بثلاث بنات فحرص منذ صغرهن على زرع المبادئ والقيم الأسلامية بداخلهن بتحفيظ القرآن الكريم ثم التدريب على الصلاة وأخيرا الصيام ولكنه ترك لهن الحرية الكاملة في الصيام أو عدم الصيام فأصبحن يصمن برغبتهن ويحرصن على طعام السحور وصلاة الفجر " ممتااااز "
ويقول كنت أصر أن يفطرن أيام الأمتحانات حتى لا يؤثر هذا على الأستيعاب والتركيز خاصة وهن لم يبلغن سن التكليف الشرعي ولكن كنت أشعر في بعض الأحيان أنهن يخدعنني ويصمن دون علمي ، والآن بعد أن كبرن صار الصيام أمرا لازما وسهلا بالنسبة إليهن ..
السيدة "مها" تقول بأن قلب الأم دائما ضعيف أمام الأبناء والأم تريد الحفاظ على صحة طفلها وتخاف عليه خاصة أن الصيام لم يفرض إلا على البالغين ، ولكن لا مانع أن يقوم الطفل بتدريب نفسه على الصيام تدريجيا ، فهذا العام يصوم حتى العصر ثم يصوم اليوم كاملا ..
رأي الأطباء وعلماء الدين
د.ياسر عبد الرحمن استشاري ومدرس طب الأطفال يرى أنه لا توجد قاعدة ثابتة لصيام الأطفال في الحر الشديد ولا يمكنك أن تقول أن الطفل يصوم من سن معينة فالأمر يرجع إلى الحالة الصحية للطفل وتكوينه الجسماني ..
وهناك أطفال مصابون بأمراض مثل السكر ولا يمكنهم الصوم حتى الشفاء ، ومن أكثر ما يخشى عليه من صيام الأطفال في الحر الشديد إصابتهم بالجفاف ولا بد للأب والأم من مراقبة ابنهم ومتابعته خلال الصيام والتدخل الفوري إذا ظهرت عليه أي أعراض بسبب الصيام ...
ويؤكد الدكتور مصطفى الدميري أستاذ أصول الدين بأنه لا مانع من صيام الطفل المميز الذي يبلغ 7 أو 8 سنوات أما الأقل من هذا فلا يصوم ولكن إذا رغب الطفل في الصيام فلا ينبغي منعه إلا إذا كان هناك حر شديد وخاف عليه والداه فعليهما منعه وإجباره على الأفطار ولكن إذا تهيأ الجو المناسب مثل التكييف وعدم مغادرة المنزل طوال فترة الصيام فلا مانع ولكن الأساس عدم الإجبار فالرسول - صلى الله عليه وسلم - لم يرد عنه نص صريح يثبت أن الحسن والحسين صاما في عهده والرسول مات وعمرهما 4 و5 سنوات كما أنه لم يرد نص إطلاقا على مسألة الصيام للطفل ..
وعلى كل الأحوال إذا رأى الأطباء أن الصوم يضر بالطفل الصغير فالأفضل عدم الصيام لأنه غير مكلف فالعبادات شرطها البلوغ ...
انتهى
رأي في المقال ...
بدأ شهر رمضان ، ذاك الشهر الذي يطرق الأبواب بعد سنه من الغياب ، هذا الضيف الذي يستعد الجميع لأستقباله كبارا كانوا أو صغارا يستعد الجميع لأستقبال هذا الشهر فالكبار يبدأون بعمل جدول يومي يساعدهم فيه على ختم القرآن الكريم وزيارة الأقارب وصلة الرحم والتقرب من الله تعالى والتعوذ من الشياطين وهكذا ...
ولكن ماذا عن الصغار ؟؟
هؤلاء الصغار الذين يربطون رمضان بالصيام وعدم تناول الطعام من الفجر وحتى المغرب وما زالوا لا يعرفون مميزات هذا الشهر الفضيل الذي نسعد جميعا بلقاءه واستقباله أجمل استقبال ..
لم لا نبدأ بتعويد الصغار على فضل رمضان وفائدته علينا كبارا وصغارا ..
يشاركوننا تلك اللحظات الجميلة التي نسعد بها ..
ابتغاء مرضات الله ، لم لا نبدأ هذا الشهر الفضيل ونعود أطفالنا على فعل الحسنات والأبتعاد عن الرذيلة ، نعود هؤلاء الصغار ليس الأمتناع عن الأكل فحسب بل الأمتناع عن السيئات ..
لم لا نريهم شهر رمضان الذي نسعد به ونحاول قدر المستطاع الأبتعاد عن الأخطاء والسيئات التي تصدر منا بشكل عفوي في بعض الأحيان ..
لم لا نعلمهم الأستعداد السلوكي بالأخلاق الحميدة جميعها والبعد عن الأخلاق الذميمة ، نبدأ بالأهتمام بالواجبات مثل صلاة الجماعة في الفجر وغيرها حتى لا يفوتنا أدنى أجر في رمضان ..
ونتجنب الوقوع في الأوزار التي تعوق مسيرة الأجر ، جميع الأطفال يحتاجون لهذا النوع من التوجيه خاصة في رمضان والتعود عليه ، حتى يداوموا عليه عند الكبر وفي كل أوقات العام ..
نسأل الله أن يتقبل منا جميعا في رمضان وأن يعيننا على حسن العمل ، اللهم آمين ...
" بصراحة كتبت المقال لوجود هذه الأمور كثيرا في مجتمعاتنا فعلى من يقرأ المقال أن يعلم أهله الأمور التي وردت من الأطباء وعلماء الدين لأهميتها "
والسلام عليكم ورحمه الله تعالى وبركاته ...
لا تنسوني في دعاءكم ...
أختكم في الله Rose