الســــــــــــلام عليـــكم ورحمــــة الله وبــــركاته
.
بسم الله الرحمن الرحيم
.
أعــــزائي كتـــاب ورواد الإمبـــراطورية العــزيزة ..لقــد قررنا وضع هـــذا المــوضوع .. بـ القصص التــــي شـــاركتم بهــــا في المســـابقة .. مـــع تحــليلها وتقييمهـــا .. إليكم ..لتتعـــرفوا على نقــــاط ضعفـــكم .. ومميـــزاتكم ومـــا عليـــكم إتبــــاعه و إصـــلاحه .. وتفـــاديه فيــ المـــرات القـــادمة .. أملين مـــنكم الـــوصـــول والـــرقي لمـــراكز كبيـــرة و أســــاليب مميــــزة و مبــــدعة .
.
تحيـــاتنا ¤ Magnificent Minds ¤
..
القصــة الاولى : بقلم العضو :ELK بعنوان: . . ( ~ ) الـطفـله الـوحيـده ( ~ ) . . .
. . ( ~ ) الـطفـله الـوحيـده ( ~ ) . .
.
.
. . سـأتكلـم عـن فتـاة صغيره . .
. . هـذه القصـة كتبـتهاا بقلمـي . .
. . و أتمنـى تنـال إعجابـكِ . .
. . القصة . .
. . .. . .
هذهِ الطفـله الصغيره الذي قتـل والديها أمام عينها عندما كان عمرها 9 سنوات
لـم تتحمـل هذا فصـرخة كثيـر عنـدما صرخة هذهِ الطفله
وجه المجرب البندقيه عليها و كان سيطلق النار
و إلا سمع صوت الشرطةِ قادمه قبل هروبه قال للطفله
[[ لا تظني إني لن أعود لكي أقتلكِ ]]
كان والديها ملطخان بالدماء
بعدها قبظ على المجرم و سيحبس بالسجن عشر سنوات
بعد 6 سنوات مرة على الحادثه المؤلمه
الأن هي تسكن عند جدتها الوحيده
الإسم : بيانكـا
العـمر : 15
الشعر : بني
العين : أزرق
نوع البشره : حنطاويه
و عندما كنات ترى التلفاز حدث شي لا يتوقع
الخبر لـقد هرب 9 مسجونين من السجن
و لقد وظعوا صور الهاربون
و كان بينهم القاتل قتل أم و أب بيانكا بينهم
عندها قررت السفر لكن جدتها قالت ليس لدينا المال الكافي . . !
بيـانكا : مـاذا جدتي إني خائفه لقد هرب
الجده : لا تخافي
بيانكا : تبااَ ماذا أفعل
الجده : لماذا لا ندع الشرطه تحرس البيت . . ؟
بيانكا : هل نستطيع فعل هذا
الجده : نعم
بيانكا : سأتصل بهم
الشرطه : من معي
بيانكا : مرحباَ أيها الشرطي لقد سمعت أنه هرب 9 مجرمون هل هذا صحيح . . ؟
الشرطي : نعم لماذا . . ؟
بيانكا : لقد كان هناك مجرم بينهم هو الذي قتل والدي و لقد هددني إذا قبض عليه . . !
الشرطي : !
بيانكا : أريدكم أن تحرسوا المنزل منهم حتى يقبض عليهم . .
الشرطي : للأسف سنـتأخر في المجيئ سيستغرق 15 يوماا . .
بيانكا : تبااَ . . أرجوكم أسرعواا في المجيئ . . "
الشرطي : أعطني عنوان المنزل ..
عندها أعطته العنوان
و بعد مرور 9 أيام كانت بيانكا خائفه جدااَ
لم تستطيع فعل شي . . !
و عند اليل إنقطعة الكهرباء
عندها خافت بيانكا كثيرااً
بيانكا : جدتي هل أنتي بخير . . ؟
الجده : . .
بيانكا : جدتي هل تسمعيني . . !!
عندها فتح تيار الكهرباء
و كانت بيانكا خائفه على جدتهـا كثيرااَ
عند نزولها وجدة شي لا يصدق
. .
بيانكا : لاآآآآآآآآآآآآآآ . .
بصوت عالي جداا
بيانكا : جدتي هل تسمعيني لم يتبقى أحد ليرعاني أرجوكِ إسمعينـي
الجده : بيانكا كوني حذره
عندها وجدة بيانك جدتها ساقطه على الأرض و الدماء عليها
بيانكا : لماذا يفعل هذا بي لماذاااا . .
اليوم التالي الأخبار تقول لقد قبض على 7 مجرمين الذين هربوا من السجن
بقى إثنان من المجرمين
بعد مرور 6 أيام أتت الشرطه بيانكا كانت خططت لكل شيء قالت للشرطه أن يختبؤا بالمنزل
و عند الليل أتى المجرم مع صديقه المجرم الأخر
و عندها عرفواا أن بيانكا موجوده بالمنزل
عندما رأت بيانكا المجرمان صرخت و هربت إلى السطح
عنـد السطح
المجرمان : توقفي
بيانكا : ماذا تريد مني لماذا قتلت أبي و أمي . . ظ
المجرم : قال أبوكِ السبب لقد كنا شريكان كنا نساعد الناس لاكن أبيكِ
كنت أحب فتاةِ
عندما رحلت لأخطبها وجدةٌ أبيكِ واقفاا عند الباب و كان يقول
ماذا تريد هناك مجرم داخل البيت
أين بندقيتك . . !!
قلت له إن هذا منزل الفتاة الذي أتيت لكي أخطبها
عندها خرج المجرم مع الفتاةِ
و كان يهددنا يقتلها إذا تحركنا
عندها توقفنا كان المجرم ليترك القتاة لكن أبيك تسرع و هجم على المجرم فجأه
عندها أطلق المجرم النار على مخطوبتي و هرب و لم تتمكن الشرطه من إمساكه
و الأن أنا هنا لكي أدمر حياته قتلت أمه و زوجته و الأن إبنته
بيانكا : مـاذا أنت كاذب . .
المرجم : الأن ستموتين
بيانكا : لقد كان أبي يحاول إنقاذ الفتاة
عندها قالت الفتاة لأبي أن هناك مجرم يهددني أرجوك
أقتله إنه يريد قتلي عندها أتى المجرم و ضربها و أغلق الهاتف
و أخر كلماتها [ حتى لو قتلني أريدكم أن تقتلوه أرجوكم ] . .
المجرم تباً ماذا فعـلت
الشرطه : لا أحد يتحرك
المجرمان : حسناً . .
الشرطه : أروموا أسلحتكم . .
. . عندها قبض على المجرمان و كانت أخر كلمه له
لتكن هذ الجريمه عبره للجميع . . !
عندها بيانكا . .
بيانكا : حسنأً سـأبدأ بحيات جديده . .
النــــهايــــــــه
.
.
التحليل :
×.نبدا بتحليل الهديل .×
:::
الأخطاء النحوية والإملائية:
ما حأذكرها كلها، بس هذا البعض:
عنده مشكلة مع التاءات سواء المربوطة أو المفتوحة .
مثال:
* مرة على الحادثه المؤلمه، الطفله، الصغيره، إنقطعة الكهرباء:
مرت على الحادثة المؤلمة، الطفلة، الصغيرة، انقطعت الكهرباء
< همزة الوصل أيضاً، هذا ماضي خماسي..
عنده أخطاء نحوية بسيطة، مثل:
* كان والديها ملطخان بالدماء:
كان والداها ملطخين بالدماء..
نصب اسم كان ورفع خبرها! وحنا نعرف إن هذا من عمل إن وأخواتها..
*ولقد وظعوا صور الهاربون:
ولقد وضعوا صور الهاربين..
الاسم مجرور بالإضافة..
أخطاء إملائية متفرقة:
*قبظ:
قبض.
*الأن:
الآن.
التعليق على القصة:
بداية، لا أنكر أني لم أفهم القصة تماماً، فضعف أسلوبها أتعبني حقا >.<"..
سرده لأوصاف الشخصية ليس بسرد قصصي، وإنما آخذ نحو أسلوب التقرير..
لا أظلمه.. فيبدو مبتدئاُ..
×
القصة شكلها وكأن في أجزاء مقطوعة منها + أحس رأسي تلخبط ما بين الذكريات ومابين الواقع .
+ المجرم دافعه عبيط يوم قتل أبو البنت، اللي ما أدري إن كان هو بعد مجرم ولا لأ!
<< بس ممكن أتفهم سببه لو وُضح لنا في القصة مدى طيشه كشاب وتسرعه في الحكم..
لأني أفترض إنه كان شاب وقت الحادثة> وهنا نجد انعدام أوصاف المجرمين..
×
ما في وصف لحال بيانكا مثلاً،
ما جاب سيرة ملامحها المرعوبة، كيف سنعيش القصة؟..
لم يصف طول السنين ذيك اللي كان المجرم المتوعد مسجون فيها، ماذا كان يفعل؟..
كيف كان عزمه وإصراره على الانتقام، رغم أنني شخصياً لا أجد معنى من قتل الفتاة بعد أن مات والدها وهو المعني بالأمر، على الأقل، لو كنت مكانه لقتلها أمام أبيها وكذلك زوجته وانتهيت به!
×
بدا لي دافعه للانتقام ضعيف جدا، فـ ELK لم يوضح لنا مقدار حب المجرم للفتاة اللي كان ناوي يخطبها..
+ الناس كل مالها تعقل لما تكبر، فكان الأجدر به لو بين حال المجرم وكيف إنه مجنون بذيك البنت إلخ،
اللي ممكن بعدها نتقبل تصرفاته اللامنطقية..
+نقطة أخرى، أفضل لو ذكر لنا اسم المجرم هذا!
فهناك المجرم الذي حاول والد بيانكا منعه من قتل تلك الفتاة، وهناك المجرم الذي رافق المنتقم إلى بيانكا، وهناك المنتقم نفسه!
×
أي عبرة تكلم عنها؟! وأي حياة جديدة بتبداها البنت..
الحبكة ضعيفة+ كيف تبدا حياة جديدة وهي ما سوت شي في حياتها أصلا،
الأجدر إن يقول ذاك الكلام المجرم المنتقم على الأقل.. ثم هل هو تاب حقاً؟!
.
.
×.تحليل زهراء .×
الأخطاء الإملائية في القصة كثيرة جداً، بالإضافة إلى بعض الأخطاء النحوية و أخطاء في تركيب الجمل. طبعاً خلو القصة من علامات الترقيم أضعفها ضعفاً شديداً.
×
البناء القصصي ركيك، الأحداث غير سلسة لدرجة أنك تشعر بأنك تقرأ مقاطع متفرقة. الحوار ضعيف و لا يبين حال الأشخاص وقت وقوع الحدث. القصة تفتقر للوصف الذي يجسد الشخصيات و المكان و الزمان.
×
بالنسبة للأفكار فهي ضعيفة كذلك، دافع المجرم غبي لقتل الفتاة. إذا كان يريد الانتقام لخطيبته فالأمر انتهى بمجرد قتل الوالد، أما إذا كان يريد تعذيبه طويلاً، ألم يكن يجدر به قتلها أمام والدها؟
×
نهاية القصة غير معقولة أبداً، كيف ستبدأ حياة جديدة؟ كيف كانت حياتها سابقاً؟ هل كانت تعيش برعب و خوف من المجرم الذي هددها؟ هنا يوضح كيف أن الوصف لحياة الفتاة قبل هذا الحدث كان ضروري و مهم.
أخيراً عنوان القصة ليس له ارتباط بها، من المفترض بالعنوان إنه يجمل القصة في كلمة أو كلمتين.
.
.
القصة الثانـية : بقلم العضو :jade بعنوان:في رحيلها . . في رحيلها وقفت مصدومة بذهول انظر إلى الفراغ بنظرات خالية وعيون اغرورقت بالدموع , لم أكن لأستوعب ما سمعته لولا تردد همس صديقتي المتسائل في المكان قاطعا بذلك وجومي
أحسست لوهلة بأن المكان ضيق جدا رغم اتساعه ، فالتفت جارة خطاي بتثاقل إلى الخارج و شبح الماضي مازال يرفرف بجناحيه أمامي ، بينما تزاحمت مئات المواقف في ذاكرتي ...
لا أعلم لم رفضت هذه الفكرة كليا كنت موقنة تماما بأن ما قيل ليس بحقيقة ... لم أصدقه ، لم أرد أن أفعل ، ألم فظيع اجتاحني فجأة... كألم من يسحب الهواء من رئتيه ليمنع من التنفس ، توقعت حدوث هذا ... فكايني يصطرخ لما يحصل جاعلا جوارحي تئن من الألم تعزية له بمصابه ... لكن ما كنت فيه من لوعة طغى على شعوري بالألم ... عدت أدراجي إلى الفصل ، بوجه شاحب مصفر ...
أتذكر تعليق صديقتي على شكلي ذلك اليوم ... قالت بضحكة تملؤ فيها :
( شكلك يشبه الطماطم الناضجة ، ما بالك تبكين بأسى هكذا ؟ )
آه يا ليتها تعلم ... لم أرد عليها ،لم اكن في مزاج يسمح لي بالكلام ... رغم الضوضاء و الإزعاج الذي يعج به المكان فقد ركز جل تفكيري في أمر واحد .... استحالة صحة ذلك الخبر ... لست ممن يعترض على القدر ... لكنني فقط لم استطع تقبل فكرة كهذه ... وفي غمرة شرودي
سمعت صوتا يتردد في خاطري ... :
( أكاد أطير من الفرح ... كل ما حولي سعيد مبتهج. يبدو أن لا قوة في الأرض ستجعلني حزينة أو مكتئبة هذا اليوم!).
هه يال سخرية القدر ... ابتسمت لنفسي بحزن وشفقة... ما كان ذلك الصوت إلا صوتي صباح اليوم،
كانت فرحتي من ذلك النوع القوي المتوهج الذي تراه في بريق عينيك ، في ابتسامة شفتيك ، في ارتعاش يديك .... آه يال غبائي لقد حسدت نفسي دون قصد مني ... لست أفهم ما حدث ، سعادتي كانت متكاملة ، لقد انتظرتها منذ أمد طويل ... وما إن حصلت عليها حتى تلاشت أمام ناظريَ ... هكذا دون سابق إنذار ...
الآن فقط فهمت قول أحد الشعراء في بيت شعره:
( لكل شيء إذا ما تم نقصان ).
كم هزئت على مقولته ، لم يكن لعقلي أن يستوعب كيف يكون الشيء المكتمل ناقصا ؟!
و الآن أحسست بما كان يشعر به .... فهو ما قال ذلك إلا لأمر عظيم ألمَ به ، يا ترى هل مر بموقف كموقفي ؟
هل واقع تجربة كتجربتي ؟
. . .
... لكن كل ما أريده الآن هو أن أهرب .... أود أن اهرب إلى مكان لا ألم فيه ... لا حزن ولا دموع ... خالي من الأحقاد والحزن و الكآبة ... أهرب إلى عالم كالذي يرسمه لي خيالي ... كالذي أسمع به في قصص الأطفال ... لكن كيف ؟!.... وأنا التي ما إن تمسكت بسراب أحلامها حتى تفاجأ بصفعة الواقع المر توقظها .... ، و أخيرا انقضت ساعات الدوام بطيئة ثقيلة ورتيبة.
نظرت إلى انعكاس صورتي في المرآة ، لم أر سوى طيف يشبهني ، ودموع تخط مسراها على وجنتيَ المنتفختين .. تتدفق كالشلال ... تنهمر كالمطر بلا انقطاع ... لم أكترث لهذا كثيرا ، كنت أعلم بأنني أبكي على أية حال ... أعدت النظر أكثر من عشرين مرة ... أمعنت ودققت ... لكنني لم أجد ما كنت أبحث عنه ... لقد اختفت ... تبخرت ابتسامتي كما يتبخر الماء في الهواء ... أردت أن أعثر على أية ملامح للسعادة أو الفرح .... لكنني عبثا لم أجد ! ... عجبا أين ذهبت ؟! ... ابتسامتي المشرقة وشعوري المتفائل صباح اليوم أين رحل ؟ مالذي ألغاه بكل هذه البساطة ؟ حرت في أمري ... لم أجد جوابا مقنعا ... فارتميت على سريري بوهن أكمل ما قد شرعت به ... البكاء .... أوليست حيلة العاجز دموعه ؟! .... لم يغمض لي جفن واحد تلك الليلة ، عبرتي الحارقة حالت بيني وبين النوم ....
كفكفت دموعي التي تأبى التوقف بعد جهد جهيد وذهبت إلى المدرسة .... حاولت أن أبدو طبيعية ... نجح الأمر في البداية .... ثم ما إن لبثت حتى انهرت باكية عند سماعي لكلمات كان من شانها أن تفقدني تماسكي ورباطة جأشي ، انتشر الخبر سريعا في أروقة المدرسة ،:
( عظم الله أجرك ،وأحسن عزاءك وغفر لميتك وأسكنه فسيح جناته )
... ترددت على مسامعي هذه الجملة ملايين المرات هذا اليوم ... مذ سمعوا بما حل لصديقتي ، آه كم هو مؤلم أن تفقد شخصا وأنت تعلم بأنه لن يعود.... سيغيب إلى الأبد .... وأنت لم تملك الفرصة لتخبره بأنك أحببته ... بل لم تودعه قبل رحيله حتى .... أتسألون عن سبب معاناتي و آهاتي ؟ ... أتسألون عن سبب نشيجي ونوحي ؟! و إذا عرف السبب بطل العجب ... أنا وبكل أسف فقدت شخصا أحببته ... و أتمنى أن يعود الزمن إلى الوراء لأجد فرصة واحدة أعبر له فيها عن حبي وامتناني .... لكنه الموت .... يأتي بغتة وينتزع منا من نحب دون موعد مسبق أو وقت محدد، كزائر ثقيل الظل...، وعزائي أن:
( وبشر الصابرين * الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله و إنا إليه راجعون * أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة * وأولئك هم المهتدون )
فإنا لله و إنا إليه لراجعون .... اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها .... لم أكن أتوقع في لحظة من اللحظات أنني سأضيف لفظ الترحم على اسمك ، ولم أعتد ذلك بعد يا صديقتي الحبيبة .... لكن قدر الله وما شاء فعل .... والملتقى هناك ... هناك ... في جنان الخلد ....
عزيزتي لجين – رحمك الله –............
ما زلت أفتقدك وأشتاق إليك وأدعو ربي مجيب الدعاء أن يجمعنا في فردوسه الأعلى .
ها قد نزف قلمي ليسطر ما عجز لساني عن نطقه واندملت معه جروحي التي بالكاد التأمت ...
ولكن أشكو إلى الباري لوعتي وهمي في رحيلك المفاجئ يا غاليتي .
.
.
التحليل :
×.الهديل.×
الأخطاء الإملائية:
همم، القصة كان فيها أخطاء، بس بدا لي إن بعضها بسبب السرعة، أو نقدر نقول سقطت سهواً.. مني متأكدة.
لكن أذكر منها:
* لم اكن:
لم أكن
*لم استطع:
لم أستطع
×
التعليق على القصة:
مستواها عادي، وما فيه فكرة ألمعية ولا شي زي كذا..
كما إنها ما جابت أوصاف جبارة أو مبتكرة..
ممكن باختصار نتوقع أي أحد يكتبها.. بس لسبب ما حسيتها واقعية .
في شي خرب علي انغماسي في جو الموقف، وهو:
أتسألون عن سبب معاناتي و آهاتي ؟ ... أتسألون عن سبب نشيجي ونوحي ؟! و إذا عرف السبب بطل العجب ... أنا وبكل أسف فقدت شخصا أحببته ... |
أنا وبكل أسف فقدت شخصاً أحببته..
همم.. التقرير المباغت وباستخدام الضمير أنا ما حسيته مستساغ، هذا رأيي على أية حال .
.
.
×.زهراء.×
الأخطاء الإملائية قليلة و من الممكن تكون ناتجة عن السرعة أو سهواً، الكاتبة تحتاج تدريب أكثر على استخدام علامات الترقيم.
×
الفكرة ليست بقوية و خصوصاً أن الكاتبة أدمجت في القصة الكثير من المشاعر بدل الكثير من الأحداث، مما أزاح بها عن مسار القصة إلى مسار الخاطرة قليلاً.
×
لكن الأسلوب يدل على موهبة واعدة، أسلوب سلس، استخدام مناسب للكلمات البسيطة و المعبرة و توالي الأحداث منطقي و رائع.
×
.... أتسألون عن سبب معاناتي و آهاتي ؟ ... أتسألون عن سبب نشيجي ونوحي ؟! و إذا عرف السبب بطل العجب ... أنا وبكل أسف فقدت شخصا أحببته |
هذا المقطع يعتبر دخيلاً على النص، فالكاتبة ذكرت سبب استياء الفتاة قبلاً و لم يكن هنالك من داعٍ لإعادة تكرار ذلك.
.
.
.
في ليلة عاصفة أرضها مغطاة بالثلج هرب سجين من سجن بلانشون الذي يقع في قرية مجهولة منقرضة عن العالم
كان أهلها يعيشون بسلام حتى ظهر غريب سقط من السماء و كان اسمه ساسكي كان في رحلة للبحث عن أخيه الأكبر و هو ايتاشي الذي خطفه عمه آرون و هو صغير فقد دربه و علمه حياة الكره و الحقد.و كان هذا السجين الذي هرب هو آرين و هو توأم آرون الذي كان يبحث عن ايتاشي و قد دخل السجن لأنه قتل أبيه الذي لم يعتبره فردا من العائلة و هرب ليبدأ رحلته في البحث عن ايتاشي.فعندما سقط ساسكي من السماء سقط أمام آرين فأخذه آرين و فعل فيه مثلما فعل آرون بايتاشي. و بعد عدة أشهر ذهب آرين و ساسكي بحثا عن آرون و ايتاشي اللذان ذهبا في رحلة بحثا عن ساسكي و آرين, و قد التقوا في وادي مظلم كان يسمى بواد الموت, وبدأ كل من الأخوان بالقتال( فقد قاتل العمان بعضهما و قاتل الأخوان بعضهما)و بينما كان الأخوان يتقاتلان تذكر ساسكي كلمات والده وهي(يا بني أرجو أن ترجع أخيك إلى الديار و قل له أننا لسنا السبب في اختطافك)فقال ساسكي لأخيه كلام والده فتوقف ايتاشي للحظة و تذكر ما حدث عند اختطافه فكان الصوت الذي قال: سوف أقتلك ليس صوت والده بل كان لعمه آرون. فتوقف الأخوان من القتال و ذهبا يقاتلان العمان فقتلاهما و عادا إلى البيت بعد خسلرة العمين و الجد.
.
.
التحليل:
×.الهديل .×
رأيي في القصة:
حكايته كانت تقرير وما كانت قصة..
حسيت فيها ضعف، خصوصاً إذا قارنتها بالشخصيات الحقيقية ..
ولو قرر فصلها عن الحقيقة، كان عليه دعمها بشكل أكثر بأسباب أكثر تقبل
+
يصف لنا إيتاتشي وساسكي.. و الأهم، يصف لنا العمين التوأم.. لأنهم من بنات أفكاره حسب معرفتي بناروتو..
القصة تفتقر إلى الوصف، اللي معه ممكن نعيش القصة وتقنعنا..
.
.
×.زهراء.×
من ناحية الأخطاء الإملائية و النحوية، فالقصة تعتبر خالية تقريباً إلا من أخطاء بسيطة. هذه القصة أيضاً تفتقر إلى علامات الترقيم.
×
أسلوب القصة تقريري و ربما يعود هذا إلى كونها أقرب إلى تقرير منها إلى قصة. تفتقر إلى الوصف و الحوار.
×
الفكرة لا يمكن تقييمها كونها ليست من خيال الكاتب كما أعتقد، و لا أعتقد أن القصة فان فيكشن
+
كذلك الكاتب لم يضع للقصة عنوان و هذا أيضاً يعتبر ضعف!!
.
.
القصة الرابــعة: بقلم العضوة:كريستل بعنوان: لحظة مجروحة .
لحظة محرجة
صرختْ أختي الصغرى بصوتٍ يشبه الزعيق ونحن متحلّقون حول الطاولة نتناول غداءنا في أحد مطاعم المدينة ، منَّا مَن اعترضت حلوقهم اللقيمات ، ومنَّا مَن غصَّ بشُربة ماء ، ومنَّا من تجمدت عيناه على الصغيرة التي احتقن وجهها و اصطبغت سحنته بلونٍ قرمزي فاقع .. ويدها تمسك بقطعة همبرغر نصف مقضومة .
دبّت الحيرة و القلق في قلوبنا عن السبب الذي جعلها تصرخ فجأة بهذا الرعب ...
تحرّر أبي من صدمته فأمسك بسارة يهدّئها و يسألها عما بها.. انتفض جسد سارة بشدة كما لو أن شحنة كهربائية قد سَرَتْ خلاله! ... وبعد برهة مدّت يداً مرتعشة تعطي لأبي قطعة الهمبرغر ..
أمسك أبي بها و نظر في داخلها ، فغر فاهُ و ترك فكّه السفلي يرتخي في ذهول ... جحظت عيناه على اتساعهما و أحسّ بعموده الفقري يتصلّب و كأن ماءاً ثلجيّ البرودة قد صُبَّ على ظهره!
ثم تفجرت من بين شفتيه صرخة وهو يلقي بقطعة الهمبرغر فوق الطاولة وسط ذهولنا جميعاً ..
تناولتُ بقايا الهمبرغر بيدي ببطء شديد ... فوجدت بين الحشو نصف صرصور مقلي .. بُهِتُّ وأنا أسأل نفسي ببلاهة : أين النصف الثاني؟؟!!
.
.
التحليل:
×.الهديل.×
* منا، منا ومنا..:
فضلت لو ما كررتها في الجمل، ولو بحثت عن مرادفات أخرى..
*الهمبرغر:
مو كان من الأفضل لو وجدتها لفظة عربية تفي بالموضوع، كشطيرة مثلا!..
×
التعليق على القصة:
احم احم، حبيت أوصافها، كانت طريفة ولطيفة..
أول ما قريتها خيلاتي راحت بعيد، وتوقعت أشياء مخيفة إلخ إلخ..
بس تطلع السالفة في النهاية صرصور >_<"..
عموما، القصة كان فيها شوي من عنصر المفاجأة + الطرافة..
حسيته حمل شيء من التجديد، مع إن الفكرة أساسها قديم يعني لا مبتكرة ولاشي..
فياما وياما سمعنا مثلها في القصص والشائعات المتنقلة، لكن يظل، إذا كانت بترشح فهو بسبب
جودة الوصف، وأسلوبها الجيد..
.
.
×.زهراء.×
نقطتان أوافق فيهما الهديل: تكرار "منا" أكثر من مرة و كان من الأفضل لو استبدلتها بكلمات أخرى. كلمة "الهمبرغر" يفضل لو استخدمت كلمة عربية بدلاً عنها.
×
بالنسبة للفكرة فهي –بالنسبة لي- سطحية جداً، و تعتبر أكبر نقطة ضعف في القصة. فأسلوب الكاتبة جميل، مفهوم و سلس، لديها عنصر التشويق و جذب الانتباه.
×
شيء آخر هو طول القصة، المسابقة مسابقة قصة قصيرة لكن هذه تعتبر أقصوصة.
.
.