بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أمّا بعد ........
["][/
] في هذا العالم ....
نعم في هذا العالم أناس اختلفوا عنّا في الشكل لربما في القدرات لربما في ....
لكن هم لن يختلفوا عنا بكونهم بشرا مثلنا ...إنهم المعاقون ...
الإعاقة …
لربما كثيرا طرأت على مسامعنا
ربما كثيرا كانت محور أحاديثنا
لربما كثيرا أصبحت جزءا منّا
كلمة مؤلمة . موجعة .تحمل معاني الأسى والأحزان والألم داخلها
كلمة قاسية معانيها فظيعة ومقاصدها مشفقة
كلمة لا , لا بل ليست مجرد كلمة إنها المآسي كلها
إنها الأحزان بأكملها
إنها ………....
فهي عدم تمكن المرء من الحصول على الإكتفاء الذاتي وجعله في حاجة مستمرة إلى معونة الآخرين، والى تربية خاصة تساعده على التغلب على إعاقته. ويعرَّف المعاق بأنه "الشخص الذي انخفضت إمكانيات حصوله على عمل مناسب بدرجة كبيرة مما يحول دون احتفاظه به نتيجة لقصور بدني أو عقلي"(كما يعرَّف المعاق بأنه الشخص الذي يختلف عن المستوى الشائع في المجتمع في صفة أو قدرة شخصية سواء كانت ظاهرة كالشلل وبتر الأطراف وكف البصر أو غير ظاهرة مثل التخلف العقلي والصمم والإعاقات السلوكية والعاطفية بحيث يستوجب تعديلاً في المتطلبات التعليمية والتربوية والحياتية بشكل يتفق مع قدرات وإمكانات الشخص المعاق مهما كانت محدودة ليكون بالامكان تنمية تلك القدرات إلى أقصى حد ممكن معقول .
المعاق . كلمة نظراتنا اتجاهها واحدة .مشاعرنا لها واحدة. وتعبيراتنا عنها واحدة .
هم من عالمنا وليسو غير ذلك
هم من بلادنا وليسو غير ذلك
ولربما هم من منزلنا وليسو غير ذلك
لكن لربما هم نحن ولسنا غير ذلك
وللإعاقة أنواع فليست بنوع واحد ومن أنواعها:
1\ الإعاقة البصرية :
هي العجز البصري بدرجات مختلفة تتراوح بين الكف الشامل بحدة أبصار تقل عن 20 - 200 قدم في العين الأفضل أبصارا والكف الجزئي بحدة أفضل من 20 - 200 قدم
أما أسبابها:
1\سوء تغذية الأم
2\تعرض الأم للحميراء
3\سوء التغذية وقلة الفيتامينات أثناء الطفولة .
4\الجذام.
أما الوقاية منه عن طريق :
1\ التغذية الكافية وتناول كميات كافية من الفيتامينات وخاصة الفيتامين أ .
2\مكافحة الطفيليات والأمراض التي تسبب العمى .
3\توفير ظروف الأمن وتجنب المخاطر التي يمكن أن تسهم في التسبب في العمى و/ أو الأضرار بالبصر .
3\ نشر مبادئ التغذية الصحيحة والسليمة
2\ الإعاقة السمعية :
الشخص الأصم هو الذي لا تساعده إعاقته على الكلام عن طريق حاسة السمع وحدها علما وان الإعاقة السمعية ذات مستويات متفاوتة من العجز السمعي الذي يتراوح بين شديد وبسيط ...ويعتبر ضعيـف السمع كل فرد يعاني من صعوبات ومشاكل في السمع وبدرجات مختلفة .
أما أسبابها:
1\تعرض الأمهات للحميراء
2\تناول الأم للعقاقير أثناء الحمل
3\بعض الأمـراض الفيروسية
4\التهاب الأذن الوسطى التي تهمل معالجتها
5\التعرض لمستويات عالية من الضجة
أما الوقاية منه فهي عن طريق :
1\تحصين الأمهات ضد الحميراء
2\الإرشاد أثناء الحمل بشأن الآثار الممكنة لتعاطي العقاقير
3\التطعيم ضد الأمراض الفيروسية
4\تجنب التعرض للضجة العالية لمدة طويلة
3\ الإعاقة الحركية:
هي عبارة عن إصابة أو عجز أحد أجزاء الجسم وبدرجات متفاوتة وتحد من استخدام أجزاء الجسم وتحول دون الحركة والقدرة على الانجاز بشكل مستقل .
أسبابها هي :
1\عدم كفاية تغذية الأم أثناء الحمل.
2\ نقص الأوكسجين أو الإصابة أثناء الولادة.
3\فقر الدم الناتج عن سوء التغذية .
4\تعاطي الأم للعقاقير.
5\ الكوارث الطبيعية والحروب وأعمال العنف الأخرى .
6\ ملوثات البيئة.
7\الأمراض البكتيرية والفيروسية مثل ( الجذام ، وشلل الأطفال والتهاب الدماغ ...)
أما الوقاية منها هي عن طريق:
1\التغذية الصحية للأم أثناء الحمل.
2\التغذية الصحيحة وتناول الفيتامينات الكافية .
3\تحسين الأحوال الصحية والتقليل من الأمراض البكتيرية .
4\ التحصين على الوجه الصحيح .
5\التدخل المبكر والمعالجة ولتقليل حدة الأثر .
6\ اتخاذ الاحتياطات في المنزل وأماكن الترفيه للوقاية من الحوادث .
4\الإعاقة الذهنية:
هي أداء عقلي دون المتوسط يظهر متلازما مع القصور في السلوك ألتكيفي خلال فترة النمو
وتظهر علاماتها في الأعمار المبكرة.
الأسباب:
1\ سوء تغذية الأم أثناء الحمل
2\ تعرض الأم للحميراء
3\ تعرض الأم لسموم بيئية قد تؤثر على الجنين
4\ سو ء تغذية الطفل
5\ الأمراض البكتيرية والفيروسية
6\ الشلل الدماغي
7\ تناول الطفل الصغير للرصاص أو الزئبق بطريقة الخطأ
8\ الحرمان الثقافي
طرق الوقاية :
1\تحسين تغذية الأمهات
2\ الوقاية من الأمراض البكتيرية والفيروسية ومعالجتها في وقت مبكر
3\تحسين العناية بالحوامل والأجنة وظروف التوليد
5\الاضطرابات الكلامية والشلل الدماغي:
هو من يعتبر حديثه ونطقه مضطربا عند مقارنته بالكلام العادي فيكون ملفتا للأنظار والانتباه ولا يمكن الفرد من التواصل مع الآخرين بصورة سليمة ويشكل مصدرا للانزعاج سواء للمتحدث آو المستمع .
أسبابه:
1\هي في جميع الأحوال تقريبا نتائج ثانوية لأضرار إعاقات أخرى مثل ( التخلف العقلي والتلف الدماغي والشلل المخي ...)
2\الحوادث أو الأمراض التي تؤثر على الجهاز الصوتي
3\ الأمراض أو الالتهابات التي تتلف منطقة الدماغ المعنية باللغة والكلام
4\فقدان حاسة السمع
5\الحرمان الثقافي
6\مشاكل متعلقة بالتكيف الاجتماعي مع الآخرين .
الوقاية منه:
1\أفضل طريقة للوقاية من الاضطرابات الكلامية هي تنشيط اللغة والكلام في موعد مبكر .
2\ اعتماد تقنيات خاصة لتنمية المهارات اللغوية والكلامية الكافية .
6\ الشلل الدماغي :
هي حالة من العجز البدني المزمن ينتج عن إصابة وتلف مراكز الضبط الحركية في المخ ويؤدي إلى الإصابة بمستويات من التوتر العقلي غير الطبيعي وفقدان السيطرة على الحركات الإرادية في الجسم وعدم توازنه.
أسبابه:
1\سوء تغذية الأم .
2\ فقر الدم الناتج عن سوء التغذية ونقص الفيتامينات.
3\نقص الأكسجين .
3\إصابة أثناء الولادة .
4\الصرع .
5\تلف في الدماغ .
6\الحروب والحوادث .
طرق الوقاية منه:
1\تغذية صحيحة وكافية أثناء الحمل
2\تثقيف الأم وتغذيتها على الوجه الصحيح أثناء الحمل
3\العناية الكافية أثناء الولادة
4\العناية الطبية الكافية للتقليل من نوبات الصرع المستمرة
لاحول ولا قوة إلا بالله
ربنا اشفهم وعافهم واغفر لهم وارحمهم
أقدم التحية إلى كل من تحدى الصعاب ليصل إلى مبتغاه بفضل الإرادة و لقد أثبت المعاقين خاصة العرب منهم على علو مكانتهمً .
حقيقةً إن الخجل يمتلكني عندما أشاهد الإرادة ماذا تصنع , نعم فلطالما بعظيم ما يفعله هؤلاء الشباب و الشابات من المعاقين و أصابني الاندهاش والعجب للصناعات اليدوية و المحلية التي يقومون بها , و زاد تعجبي حين علمت أن الكثير من المعاقين هم أبطال عالميين في مجال ألعابهم الخاصة أو الرياضة . وأيضا هناك يوم مخصص لهم يدعى باليوم العالمي للمعاقين , فقد خُصص كانون الأول من كل عام ليكون يوماً لتوجيه صرخة للمجتمعات لمساعدتهم ومساندتهم وتشجيعهم المعنوي ...) لكن ألا نرى العجب بهذا الأمر فهم قد وصلوا إلى ما لم نصل نحن السليمين إليه وصلوا إلى ما لم نحاول حتى أن نصل إليه فأنا بنظري أنه من الأجدر بنا في هذا الوقت أن نتعلم منهم
نتعلم منهم كيف يخيطون خيوط السلال .. ينحتون .. يمارسون حياتهم بهدوء رغم فقدانهم الأذرع . أو نتعلم أن ننال بطولة في كرة السلة مثلا كما نالها المعاق مبتور الساقين .
وبعد كل هذا زاد عجبي أكثر وأكثر عندما علمت
أن هناك الكثير منهم يعبرون عن مشاعرهم وأحزانهم بطريقة لربما لم يكن بوسع أحد منا تخيلها ......إنها الرسم .... فوجئت ولم أكن لأعلم إلا عند بحثي عن صور للمعاقين لإرفاقها مع هذا التقرير ... لقد فوجئت بالصور التالية أعلم أنها عادية جدا لكن عندما نعلم أن أحد المعاقين بالإعاقة الحركية هو من رسمها.. لن نجدها عادية
ولم لا ؟؟ فصحيح أنه حرم من يداه اللتان يعيناه على الكثير لكنه لم يحرم من الفم ...نعم الفم الذي كان أحد الوسائل التي استطاع الفرد منّهم استخدامها لمسك الريشة والتحكم بالألوان . وأيضا هناك البعض منهم من استخدم قدماه للرسم .فأعدت النظر وقلت في نفسي هاهو أحد المعاقين وهاهي نتائج تعليمه وتركيزه
وهاهو أحد الأشخاص السليمين تماما ولم أرى أي نتيجة لتعليمه وتركيزه
فأصبح الآن أيضا بنظري أن الأصحاء هم الأولى بدعمنا وتشجيعنا .........
إنهم مثلنا ونحن مثلهم والجميع كذلك
لكن
لم نسينا هذا ؟؟
لم تجاهلنا هذا؟
لمَ لم نفكر بهذا ؟؟؟؟؟
إنهم المعاقون
نعم ولم الاستغراب ؟
ألا تكفيهم عاهاتهم؟؟
ألا تكفيهم آلامهم؟
ألا تكفيهم أوجاعهم؟؟
وفوق كل هذا
نأتي بظلمهم وإيذائهم ونظراتنا الغريبة لهم و ....و.......
بدلا من تعاطفنا وحناننا عليهم ..
بدلا من مواساتهم
بدلا من السؤال عن أحوالهم
بدلا من الاطمئنان عليهم
بدلا وبدلا وبدلا و.........و..............و
هؤلاء نحن
وهؤلاء هم
لن نتغير
ولن يستطيعوا أن يتغيروا
لم نجيبهم
ولم ينادونا
لا نحبهم
ولا يحبون معرفتنا
لا نحتاجهم
ويحتاجوننا
هؤلاء نحن
وهؤلاء هم
........... للأسف .
كتبت هذه الكلمات
ولا أعلم إن أعجبتكم ولا تعلمون إن أعجبتني
لن أنسى ماكتبته ولن اعلم إن قرأتموه لتعلموه
لم اندم على ما كتبت ولم تندموا إن قرأتموه
• وتعبيرا عن تعاطفي مع هذه الفئة من الناس ومدى حزني كتبت بعضا من الأبيات لعلني أستطيع أن أكون ممن يقدمون الدعم المعنوي لهم ولو كان بالقليل .
الطفل الجريح
تمضي الأيام وتطوى السنين , ويبقى ماضيّ ماض حـــــــــزين
حقيقة لطالما حاولت نسيانها , عَبرة خلدت في عيني كــــقرين