| | | |
| | | |
![]() | ![]() | |
| | |
|
|
| |||||||||||||||||||||
| ¤ نــادي [ القصص الخيالية القصــيرة ] ¤ [ يمكنكم كتابة القصص قصيرة ] |
| مواقع النشر (المفضلة) |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| ||||||
| ×تقييم القصص المشاركة في مسابقة القصص القصيرة × { بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم والرحمة الله وبركاته } . " القـصص المشـاركة فـي مسـابقة القصـة القصيـرة لإمبـراطوريـة القصـص الخيـالية [ M.G.M ] التقيـيم " ![]() . لجنـة التحكيـم :~ Celine ، العين الزرقاء . ~ " ~ سيتم التحكيـم و التقييـم مـن حيث :~ ×. الأسلـوب ( سرد ، وصف ، حوار ) ×. الأخطـاء الإملائيـة او صحتها ، الأخطاء البلاغيـة او صحتها ×. الفكـرة القصـص التـي سيـتم تقيمهـا :~ 1- Me is u ( انا انت ) 2-النصف المملوء من الكأس 3-ربما سأراك 4-إنتماء 5- A smile draws on his lips meow ( إبتسامة رسمت على شفتيه ) 6-هواجس و أوهام 7-روح العائلة 8-:.::1،2،5،3::. . × ×القصة الاولى × Me is u ( انا انت ) لـ العضوالنسـر الأزرق استيقظت اليوم باكرا على غير العاده كي الحق القطار قبل الازدحام ذاهبا الى الكليه ,فكان فكنت الواقف الوحيد بالعربه مما سمح لي بتأمل وجوه الجالسين .....وجوه عاديه قد تراها كل يوم او لا تراها الا مره واحده ثم تنساها بسرعه....ولكن استوقفني وجه شعرت انه مألوف الي لدرجه غريبه....رجل مسن ابيض الشعر يجلسا بظهر محنى يدلك انامل يديه النحيلتين ببعضها ولكن هذا ليس ما لفت انتباهي اليه.... ان ما لفت انتباهي انه يشبهني الى حد كبير ............او قل يشبهني تماما!! وفجأه انفتح باب القطار وخرج اخر راكب معنا في العربه ..عدانا نحن الاثنين...فجلست قبالته أتأمل ملامحه وهو ينظر الى الارض ثم قال لي من دون ان يرفع عينيه من على الارض: -كيف حالك؟ فتوقفت برهه في عدم فهم ثم قلت :-الحمد لله على كل حال. فطأطأ رأسه في الارض ثم نظر الي مبتسما وقال: - هل تعرف من أكون؟؟ فارتبكت وتظاهرت بأني أدقق في ملامحه وانا واثق اني لم اره من قبل فقلت له: -أعذرني..انا لا اعرفك.. فاتسعت ابتسامته ثم سكت لحظه وقال: - انا..........انا انت. فرددت في عدم فهم:- انت انا!!! فقال لي:- نعم الا تلاحظ الشبه الكبير بيننا...الا تلاحظه؟؟ فقلت:-بلى ولكن ما تقوله غير منطقي. فقال وهو يهم بالوقوف:-لا عليك...لقد جئت فقط للاطمئنان عليك؟ فقلت له بصوت متلهف:-انتظر يا هذا...ومن يدريني انك لا تكذب علي....؟؟؟؟؟ فضحك وقال:-حاول لمس يدي. فقمت ومددت يدي تجاهه ولكن لا شيئ لم المس شيئا ماديا ...لقد نفذت يدي من كفه واحسست بقوه شديده تجذبني اليه فشددتها مسرعا وانا اقاوم الاغماء ثم قلت له: -ولكن الى اين انت ذاهب. فأسند رأسه على القائم الحديدي وهو ينظر الى السماء وقال: -لدي مقابله.......موعد مع الموت. حينها بدأ القطار بالتوقف على المحطه فقال لي: -انه ينتظرني في اخر هذا الطريق. فقلت وقد اختلطت على المشاعر وانا اكاد اغيب عن الوعي: -وهل استعددت للقائه..هل استطيع مساعدتك؟؟ فقال:-لا..اظن ان دورك انتهي. ثم اردف باسما:- او ربما قد بدأ..........من يدري؟؟ حينها انفتح باب القطار فنزل وانا انظر اليه مشدوها...وفجأه التفت الى وقال: -نسيت ان اسألك....كيف حالك مع الله؟؟ ثم استدار غير منتظر الاجابه..واغلق باب القطار وبدأ بالمسير مره اخرى..فارتميت على المقعد مكانه وانا لا استطيع فهم كل ما حدث معي في الدقائق السابقه... وما هذه المحطه التي نزل فيها؟؟.......هنا انفتح القطار مره اخرى في مكان وصولي وكنت الوحيد بالعربه...فهبطت وسط كثير من الوجوه المندفعه الى العربه للركوب ذاهبا في طريقي والناس عائدون...وشعرت بشعور غريب لم احسه من قبل....ماذا حدث لي ؟؟ لقد رأيت نفسي ذاهبا الى الموت..وهل انتهى دوري ام بدأ؟؟ انني مرهق واريد ان ارتاح... ولكنني اظن انه لم يعد هناك وقت لارتاح.......... . × التقيم: ~ . ×العين الزرقاء × . الأسلوب : * السرد في البداية كان بليد و بارد . * الوصف كان جيد * الحوار بين لنا قصة القصة ..~ . الأخطاء: * هناك أخطاء مطبعية و نحوية .. في بداية القصة تبعد القارئ - مثل في البداية " استيقظت اليوم باكرا على غير العاده كي الحق القطار قبل الازدحام ذاهبا الى الكلية " ما تناسب .. و قبل الازدحام أكيد ساير قبل! * و " ,فكان فكنت الواقف " أبا أعرف كيف هاذي؟ * و " يجلـسا بظهر محنى يدلك انامل يديه النحيلتين " منحني .. أظن * و "انه يشبهني الى حد كبير ............او قل يشبهني تماما!! " * و " وخرج اخر راكب " الهمزات في وايد مب بس هاذي . . الفكرة : في البداية كنت حاسه القصة ما تساعد الشخص يكمل ._." لكنها في النهاية كانت صدمة @@! بالفعل فيها نوع من .. نفس القصص إلي نسمعها هالأيام ! في واحد شاف في منامه .. أن القيامة قريبة و ..~~> تعرفون نهاية القصة ×_× لكنها الحمد الله هاذي قصة في مسابقة >_>" القصة عبارة عن نداء من قلب الإسلام لإيقاظ الأرواح البليدة .. التي تعتقد أن صبر الله سيطول .. و لكنها لا تعلم أن حياتها قد لا تطول القصة لها مغزى واضح قد يتجاهله آخرون .. أهنيئك على هالقصة ..! . نصائح : تابع الكتابة .. أسلوبك بيتحسن مع التمرين .. لأنه باين أنه في طريقه للتميز.. ما أقول أن الطريق سهل .. لأن القلة هم من يكتبون بهذا الأسلوب و بتطور أفضل! أتمنى أن تصل لمرادك .. فقصصك هادفة بالفعل و بأسلوب شبكي رائع في نهاية القصة...~ نقطة أخرى :: ركز.. ركز على كتابة البداية بشكل أفضل المرة القادمة ..~ . × ×Celine × . الأسلـوب : * البداية كانت غير جيدة تقريباً لكن أسلوبه في الوصف و السرد جميل و أصنفه تحت جيد موجب . * الحوار ، طريقة الحوار حلوة و ماعليها غبار ،، لكن يبي له شوية فيه مثلا توضيح مشاعر الشخص و حالته النفسية أكثر و بطريقة اوضح . 1. عليه أن لا يتسرع في الأحداث 2. توضيح علة القصة أكثر 3. ان بتايع الكتابة و القراءة ، و لإن فعل سيرقى اسلوبه ويصبح رهيييب XD . * الأخطـاء الإملائيـة او صحتها ، الأخطاء البلاغيـة اوصحتها 1. لديه اخطاء إملائية بسيطة 2. اسلوبه البلاغي جيد ،لكنه بحاجة لتعديل بعض الأمور ، فالأخطاء الإملائية تؤثر بشكل سلبي فيها 3. وكما أنها اثرت سلباً على بداية القصة الفكـرة: فكرته حلوة أحسها ، رغم انه فيها تشابه بسيط كونها تقريبا مستهلكة >.>" . × التعديل الأخير تم بواسطة Darkness Of Me ; 14-07-2008 الساعة 02:28 PM. |
| مواقع ننصح بزيارتها |
| ||||||
| × . سقطت خيوط الضوء عابرة الستارة الورديةلتقفز فوق السرير و توقظ جفنين نائمتينهمست الفتاة النائمة -لماذا لم تنتظر الشمس بضع دقائق أخرى لا أريد النهوض منهذا السرير الوثيرفتحت ندى عينيها بصعوبة لترى توهج الستارة الوردية بفعل ضوءالشمس القادم من الخارجصاحت والدتها و هي تدق بابها - ندى !..انهضي حبيبتي انه وقت المدرسةنهضت ندى بتكاسل و هيترفع خصلات شعرها الأسود المجعد عن عينيها و بدأت تتجهز للمدرسةهمست ندى لنفسها - هل يجب أن أواجههأعين الناس كل يوم ؟نظرت ندى لإنعكاس وجهها على المرآة و قالتبحزن -أبدوا كفتاةطبيعية في المرآة و إن كنت غير جميلةودعت ندى والدتها عبر زجاج السيارة التي أخذت تشق طريقهانحو المدرسةتأملتندى المناظر التي تمر أمامها ثم أغمضت عينيها لتسمع صوت والدها في عقلها و هوينصحها بالتوقف عن التفكير بالسلبية لأنها لا تجديتذكرت ندى نقاشها مع والدها ليلة البارحة همستندى مكررة ما قاله - عليك أن تتعلمي كيف تواجهين الناس حتى تكون لك حياتك الإجتماعيةرغم أن حجته لمتعجبها إلا أنها أجبرت للذهاب لهذه المدرسة الجديدةقالت ندى لنفسها و هي تنظر بحزن متفحصة قدميهاالقصيرتين - مازلتأظن انه لن يكون لدي حياة إجتماعية أصلاوصلت ندى للمدرسة حيث أرشدتها المعلمة إلى مكانها في فصلهاالواسعكانت العيونتتفحصها و هي تجلس بصعوبة على الكرسي بسبب قصر قامتها أدركت ندى هذا فبدأت تتخيلأنها في مكان آخرلمحتندى الفتاة التي تجلس بجوارها فقد كانت عكسها تماما فقد كانت طويلة القامة و جميلةجدارفعت الفتاةالجميلة يدها نحو معلمتها قائلة -مازلت لا أفهم هذه المسألةأدركت ندى أنها في حصة الرياضيات و اخذت تنظرللسبورة و قالت مستغربة -متى تم حل هذه المسائل ؟! يبدو اني سرحت لفترة طويلةلم تنهي ندى جملتهاحتى رن الجرس تنهدت الفتاة و نظرت لندى و هي تقول -هل فهمتي هذه المسألة؟ردتندى -دعيني أنظرنظرت ندى بتركيز نحوالمسألة و ما هي إلا دقائق حتى قامت ندى بشرحها لزميلتها بطريقة مبسطةقالت الفتاةبذهول - لقد فهمتهابسهولة كبيرة لابد انك عبقرية .....أدعى رناقالت الفتاة مبتسمة و مدت يدهاردت ندى و هي تصافحها -اهلا أدعى ندىتقدمت مجموعة من الطالبات نحو ندى و هن يرغبنبالتعرف عليها فقالت إحداهن -أرجوا المعذرة فقد كانت الحصص تمنعنا من محادثتكنظرت رنا إليهن و هيتصيح بفرح -بنات لقدفهمت هذه المسألة بمساعدة من ندىفردت إحداهن ممازحة -أنت؟!فهمتي مسألة رياضية؟! لابد أن ندى فتاة صبورة للغايةصاحت رنا معترضة - ماذاتقصدين؟! علت صوتالضحكات الفصل و لم تستطيع ندى الإحتمال فإنضمت إليهنفصرخت رنا بإعتراض أكبر - لا..حتى أنت يا ندى ! أدركت ندى أنها قدتكون قزمة لكن ليس هنالك شخص كامل و حتى يعترف بها الناس عليها أن تعترف بنفسها وبقدراتهاو تدركتماما أنها إذا فتحت قلبها فسيدخل إليه الجميل و القبيح لكن هي تقرر أي منهماسيتحكم في حياتهاكانت تلك المرة الأولى التي تنظر ندى فيها للكأس و تقول (إنه نصف مملوء) . × التقيم: ~ . ×العين الزرقاء ×. الأسلوب : * السرد كان جيد * الوصف كان حلو .. لكن المشكلة الوحيدة أنه ما شيء ترتيب! فما تعرف هذا كلام .. أو وصف >>" كل شيء ملتصق في الثاني >>" * الحوار جيد بس ~> كان ملتصق في الوصف! .. و ما كانت مرتبة وايد ><..~ . الأخطاء: * لم ألحظ شيء .. سوى تلصيق الكلمات ( قصدي القصة ملصقة مب مرتبة ) ><! *كل شيء في القصة خطف بسرعة <~ أحس!! . الفكرة : كانت مميزة .. توقعت بالبداية تكون من الناس المعقدين نفسياً ..! بالفعل فكرت بأمر بعيــد @@! و كان الأمر مجرد خجل .. بمرور الوقت .. إما تتجاهله أو تحاربه ! ~> لو طولتها و رتبتها أكثر .. قهر ==" بس كنت أفكر في شيء >>" يعني مو كل قصير عبقري! و هي ما انتبهت للشرح و لا للوقت .. فكيف حلت المسألة >>؟ .. نهاية القصة كانت فرحة .. عجبتني!! و الثقة بالنفس حلوة ^^ ~> آخر جملة تخليني أفكر في الأفلام همم1 . نصائح : *رتبي أفكارج! *رتبي القصة ! *أعيدي قرائة القصة و تعديلها عدة مرات! * نقطة أخرى أسلوبج جيد و حلو .. أتمنى لج المزيد من التقدم .. لا تيأسين من المحاولة .. أشوف لج مستقبل باهر .. لو تحصنتي بالأمل! . × ×Celine × . الأسلوب : *سرد: عجبني سردها ، بسيط و فيه تميز شوي و مافيه تعقيد *وصف: وصفها حلوة ولو تابعت القراءة و الكتابة وبالذات في القصص الوصفية و السردية تقدر تعدل اسلوبها و تقويه *حوار. الحوار بالنسبة لها حلو ، بس تحاول قدر الإمكان تفرق شوي بين الوصف و الحوار أثناء السرد . الأخطاء الإملائية و البلاغية : اخطاء بلاغية بسيطة ، تحتاج تستعمل علامات الترقيم الباقية ( الفاصلة ) . الفكرة : فكرتها سبيشل ، تبين شلون ممكن الإنسان يتشجع ويغير فكرة سيئة في باله عن نفسه وشلون ينظر للأمور بطريقة جديدة ^^ . × ×القصة الثالثــة× . ربما سأراك لـ لعضو Noussa × . الخبر: - هل أنتم متأكدون أنني سأرى أمي؟ - نعم يا بنيتي... فقد اتصلت بالميتم تسألنا عنك... و أكدت لنا أنها أمك! - رائع... شكرا لك آنسة مريم... صعدت رنا السلالم و هي تردد: - سأرى أمي... سأرى أمي!! دخلت غرفتها و أخبرت صديقاتها بالميتم بالخبر الجديد، كان مزيج من الحزن و الفرحة يسري في داخلهن، لكنهن تجاوزن حزن الفراق، و أخذن يهنئن رنا لعثورها على أمها. سألت إحدى صديقاتها: - متى ستذهبين لملاقاتها؟ أقصد أمك؟ - بعد غد، سأذهب لأراها كما قالت الآنسة مريم. - أنت محظوظة حقا! قالت فتاة أخرى. - أتمنى من كل قلبي أن تجدوا أمهاتكم أنتم أيضا... ثم ظهرت الآنسة مريم، و قالت مخاطبة رنا: - يجب أن تبدئي بتوضيب حقائبك. *تهم بالمغادرة* آه! كدت أنسى شيئا، قالت لنا أمك أن اسمك الحقيقي هو آلاء... أليس جميلا؟ ^^ - آلاء!؟ اسم رائع!! ثم قالت أغلى صديقات آلاء، سلمى: - حسنا يا آلاء، سأساعدك في توضيب حقائبك، فبعد غد موعد عظيم... ثم همست: بالنسبة لك على الأقل... لكن آلاء – في قرارة نفسها- كانت غير متأكدة من أنها تريد العيش مع أمها، فهل تختار بين من عاش معها و عاشرها، أم من تركها ليأتي بعد 10 سنوات يزعم أنه من أقاربها... كانت محتارة، استأذنت ثم خرجت إلى الحديقة... جلست القرفصاء تحت ظل شجرة ،و عاد بها الزمن للوراء، قبل 4 سنوات... **- رنا، أنا أحبك... - و أنا كذلك يا سلمى... تمد سلمى خنصرها لرنا: - مدي خنصرك أنت كذلك يا رنا... * شابكت الفتاتان خنصريهما* ثم قالت سلمى: - أعدك يا رنا أنني لن أتركك و سأبقى صديقتك للأبد... - أنا كذلك يا سلمى لن أتركك أبدا... ** قطعت جملة من سلمى أحلام آلاء: - تفكرين في وعدك لي، أليس كذلك يا آلاء !؟ - يبدو أنك لا زلت تتذكرين ذلك اليوم الرائع؟ - طبعا! - أتعرفين أن ذلك اليوم سيصير كابوسا إذا ما قررت الذهاب مع أمي!؟ - قررت؟ ماذا تقصدين ب"قررت"؟هل تفكرين في عدم الذهاب مع أمك!؟ - أنا لا أعرف، أنا لا أعرف... - اسمعيني يا آلاء: هذا اليوم يحلم به جميع من في الميتم *تجلس بقربها * لا يمكنك أن تفوتي شيئا كهذا! - لقد قلت لك أن يوم وعدي لك بعدم تركك سيطاردني إذا ذهبت مع أمي! - بل قولي سيبقى ذكرى جميلة في قلبي... ستذكرين أن لك صديقة وفية تحبك... - و سأذكر أني أخلفت وعدا لهذه الصديقة! - آلاء... لا أريد أن أكون سببا في تخليك عن فرصة كهذه... هذا ما حلمت به! - و لكن... - أرجوك يا آلاء، كوني عاقلة؛ لا تجعليني أندم على وعدي... هيا، فلنوضب الحقائب، و استعدي لرؤية أمك، لقد اشتاقت لك بالتأكيد! * تأخذها من يدها و تسوقها للغرفة* كيف هي أمي؟ - هيا يا آلاء، كفي عن التفكير و أحضري الحقيبة، فإنك ستذهبين بعد غد!! كانت سلمى تحاول إخفاء حزنها العميق و عدم إبدائه لآلاء، فقد تمكنت بالكاد من إقناعها بالذهاب مع أمها... بدأت الفتاتان في وضع الملابس في الحقيبة... - كيف ستكون أمي يا سلمى؟ - ها؟ - ربما ستكون عيناها عسليتان كعيني... أم ستكون عيناها زرقاوان كلون السماء الصافية؟ هل سيكون شعرها طويلا أشقر أم قصيرا أسود؟ - ستعرفين كل ذلك بعد غد، و سترينها... ستكون بالتأكيد جميلة مثلك يا آلاء! - لا أستطيع أن أتوقف عن التفكير في أمي، هل... - ألا تنوين توضيب حقائبك!؟ - بلى، عذرا! مال ميزان النهار، و انحدرت الشمس إلى مغربها، فخلدت الفتاتان إلى النوم... كانت سلمى غارقة في أحلامها فجاءت آلاء و جلست قربها... و همست: - سلمى... سلمى... - *تستيقظ متثاقلة*رنا؟ ماذا هناك!؟ - بل آلاء! - نعم... نسيت! ماذا هناك!؟ -عندما سأذهب مع أمي، ما الشيء المميز الذي ستفعله!؟ - هل هذا سؤال لمن هو في مثل عمرك يا آلاء؟ -أرجوك أجيبيني! - ستجعلك تدرسين في مدرسة فاخرة، و ستجهز لك طعاما لذيذا، و الأفضل من هذا و ذاك... ستقبلك قبل أن تنامي و ربما تحكي لك حكايات!! - حقا؟ هذا رائع... - الآن حان وقت النوم، اتفقنا؟ - حاضر سأذهب حالا، تصبحين على خير... - و أنت بخير! ثم نامت الفتاتان، بانتظار ما يحمل الغد من مفاجآت! أخر يوم قبل الفراق و في الصباح استيقظت آلاء بينما كانت سلمى نائمة، ظلت تتأملها و تفكر في أنها في الغد ستتركها لتذهب مع أمها، لكن تفكيرها في شكل أمها كان يبعد كل هذه الأحزان، كل ما كان يهمها أن ترى أمها، كانت تريد أن ترى ملامحها، أن تتأمل وجهها، كانت تنتظر الغد بفارغ الصبر فقط و فقط لترى وجه أمها! بعد أن غسلت وجهها نزلت إلى الطابق التحتي لتفطر، كان جو من الحزن و الوجوم يسود المكان، فالجميع يعلم برحيل فرد من الأسرة... الجميع يعلم أن آلاء ستتركهم... جلست آلاء في مقعدها المعتاد، نزلت سلمى بعدها بوقت قصير لكنها فوجئت بنفس جو الحزن و الكآبة، حييتهم فردوا بصوت كالهمس، جلست سلمى قرب آلاء، و شرعت في الأكل، لكن الجو لم يعجبها، فقررت التدخل: - ما هذا؟ آلاء ستغادرنا غدا فهل سنودعها هكذا، لقد كانت الأوفر حظا و سترى أمها، فمبروك لها، هل نظرتكم هذه تعني غيرتكم منها؟ أم حزنكم على فراقها؟ أجاب أحد الفتيان: - حزنا على فراقها طبعا! - هي ستغادرنا لا محالة، فهل حزنكم هذا سيعيدها إلينا!؟ لنتذكرها و تبقى في قلوبنا، فلنجعل هذا اليوم أكثر متعة، فلنجعله أفضل يوم في حياة آلاء لتتذكرنا، و لم لا تزورنا!؟ كانت نظرة سلمى يملؤها الأمل و التفاؤل، فأثرت في من معها، و حقا جعلوا ذلك اليوم تاريخيا في حياة آلاء... لكن الوقت مر سريعا، ولبست الشمس ثوبها الثالث، و ما لبثت حتى نزلت إلى مستقرها، و أرسلت سليلها القمر لينوب عنها، فشكرت آلاء كل من في الميتم، صعدت إلى غرفتها محاولة إخفاء دموعها التي سرعان ما انهمرت على خديها عندما دخلت الغرفة،لم تستطع منع نفسها من البكاء، و البكاء بحرارة، فغدا اليوم الموعود، اليوم الذي ستمتزج حلاوة الفرحة بمرارة الحزن، اليوم الذي تبتسم فيه الشفتان و تذرف العينان دموعا، يوم أصعب من أي يوم آخر، لكن سرعان ما مسحت دموعها عندما سمعت أصوات خطوات على السلالم... - آلاء... هل نمت؟ قالت سلمى. - لاليس بعد... - إذن نامي حالا لأن الغد موعد كبير، فستجدين أمك! - نعم، غدا سأجد أمي... *استلقت على فراشها* ثم همست: - و سأفقدكم... *ثم انهمرت دموع من عينيها لتبلل وسادتها...* ........ الفراق: استيقظت آلاء صباح يوم الرحيل، و أيقظت سلمى معها: - سلمى... سلمى... - *تستيقظ* حان الوقت... - نعم للأسف... - هيا... انهضي و بدلي ملابسك... أسرعي... - *بصوت حزين* حاضر... كانت آلاء تبدل ملابسها، بينما سلمى تتأملها: - ربما ستكون هذه آخر مرة ترينني فيها يا آلاء... - لا أنت تمزحين، سأزورك كثيرا! - نعم... ربما... و خيم جو من الصمت على الغرفة، قطعته جملة من الآنسة مريم: - يبدو أنك مستعدة للذهاب... فأمك بانتظارك... - نعم... ثم همست: ليس تماما... - حسنا سأحمل حقائبك، وافني في الخارج... - حاضر... - يبدو أنك ستذهبين، قالتها سلمى محاولة إخفاء حزنها، من سينام معي في نفس الغرفة، من سيساعدني في صنع مقالب للأصدقاء... من و من ومن؟ من سيعيش معي بعد ذهابك؟ - ربما ستجدين من هم أفضل مني عندما أرحل... - لا أظن ذلك... ثم جاء صوت من الخارج: - آلااااااااااء، أسرعي يا عزيزتي... - حاااااااضر... - لا يجب أن أعطلك، وداعا يا صديقتي... لن أنساك أبدا! - بل إلى اللقاء...*تعانقها ثم تنزل مسرعة* خرجت آلاء مسرعة من الغرفة، فجدت جميع الأطفال ينتظرونها لوداعها، كان ذلك مشهدا مؤلما، فأرادت أن تتهرب منه، و قالت: - شكرا لكم يا أصدقاء، سأزوركم، إلى اللقاء... نزلت مسرعة و توجهت نحو الخارج، و طلبت من الآنسة مريم- التي سترافقها- الإسراع بحجة أنها تريد رؤية أمها بسرعة... الحادث: و عندما وصلت آلاء إلى المكان المطلوب، سمعت شخصا يناديها، أحست أنها أمها، رأتها بعيدة عنها، استطاعت أن ترى أن شعرها طويل و أسود، فأرادت أن تقترب منها لترى ملامحها، جعلتها نشوتها بإيجاد أمها تسرع نحوها... آلاء تسرع نحو أمها، لا تنتبه للطريق، سيارة مسرعة، ثم... لا شيء... العالم الأسود: يخرج طبيب من غرفة بالمستشفى، بنظرة يائسة... قالت أم آلاء: - خيراً... - لقد بذلنا كل ما بوسعنا يا سيدتي... - هل... - لا إنها على قيد الحياة، لكن الحادث أثر في مقلة عينها، و أدى إلى انفجارها، للأسف... لقد فقدت بصرها... -ماذا!؟ *ثم انفجرت باكية* بعد بضع لحظات، دخلت أم آلاء و الآنسة مريم إلى غرفة آلاء التي استيقظت، لكنها لم تستطع رؤية أي شيء... - ما هذا!؟ هل لازلت نائمة!؟ - لا يا عزيزتي أنت مستيقظة... - من!؟ - أنا أمك! - لم لا أستطيع رؤيتك؟ لم كل شيء أسود اللون!؟ - *باكية* لقد فقدت بصرك في الحادث... - لا... هذا غير معقول، كنت أريد أن أراك؟ لمَ لمْ أمت، لم لا زلت حية؟ هل يجب على أن أعيش بقية حياتي معذبة!؟ كان حلمي أن أراك، أعيش مع أمي و أنا لم أرها يوما، هل هذا هو قدري؟ لماذا!؟ أجيبوني... - آنسة مريم، سيدة رنا، الفتاة في فترة نقاهة، من فضلكما أخرجا... - اسمك رنا؟ اسمك رنا يا أمي؟ -*تحاول مسح دموعها* نعم يا حبيبتي، الآن حاولي أن ترتاحي، قريبا ستخرجين من المستشفى... خرجت رنا و الآنسة مريم، و تركا آلاء وحدها داخل الغرفة، غاصت في كآبة ظنتها أبدية، لم تستطع تحقيق حلمها مع أنه كان قريبا منها، الآن، لن تستطيع رؤية أمها فقط، بل لن تستطيع رؤية العالم كله، العالم بكل ألوانه، انكمشت و دفنت وجهها بين يديها، و أبحرت في عالمها الجديد، عالم قاس لا يعرف معنى للألوان، عالم... أسود. . × التقييم:~ ×عين الزرقاء× الأسلوب : * السرد كان ممتاز * الوصف .. لا أبالغ إن قلت أنه من الروائع التي قليلاً ما أراها! * الحوار مميز .. خاصة عندما حاولت إقناعها ..~ . الأخطاء: * لا يوجد . الفكرة : كانت البداية من النوع الطفولي .. الذي نادراً ما يميلني إليه ..~ و لكن الوصف هو ما جذبني حقاً للقصة .. هذه نقطة قوية فيك فتمسكي بها! -> حلاوة الوصف المميز و مرورة الحزن القاهر في القصة! <- اللحظات بين الصديقتين كانت مميزة .. و ذات طعم لا ينسى ! ~> أحس بأنني محظوظة لقرائتي قصتك بالفعل T^T أحلى الأوقات في القصة هي ما بينهن 3× و النهاية هي ما كان ينقص القصة .. و لن تكون هناك أفضل من نهايتك ثقي بهذا !! . نصائح : *ليست لدي نصائح لك! فأنا من أريد نصائح منك xD! . × ×Celine × . . الأسلوب : *السرد : سردها حلو و تتابع الأحداث و تقسيم القصة لفصول شيء أروع بصراحة وحلو الما الواحد يقسم قصة قصيرة جيه ^^" *الوصف : الوصف ما كان لهناك تحتاج انه تبدع اكثر من ناحيته ، لكن لاحظت في بعض الأوصاف ، انها حلوة و إبداعية ، بس تحتاج تشتغل اكثر و توصف الجو بطريقة افضل *الحوار : الحوار ممتاز لكن !! مو حلو تخلي شي عن شخصين في سطر مثل : - أنت محظوظة حقا! قالت فتاة أخرى. - أتمنى من كل قلبي أن تجدوا أمهاتكم أنتم أيضا... يعني لا تخلي كل شي في سطر و كان عليها توصف الحالة النفسية اثناء الحوار بشكل أكثر ^.^" ، يعني في بداية القصة ما كان أوكي وماحسيت بشي يعني البداية موب حلوة لهناك وكان فيها من البرود الأخطاء الإملائية و البلاغية : ما لاحظت عليها أخطاء ، >.>"يمكن لأني ماركزت حلو إستخدامها لعلامات الترقيم واما عن اسلوبها البلاغي ماعليه شي ^.^" الفكرة : فكرتها عجبتني وماعلي تعليق فيها ^.^ غير انه النهاية حزينة Y_Y . × |
| ||||||
| × القصة الرابعة× إنتماء لـ لعضو Ashes . "انا آسفه..فلم يكن زواجي منك إلاهروبا من سطوة أبي وجبروته،وليس قناعةبك.." قلتها أخيرا بعد نصف ساعة من الصمت مرت بيننا انا وذلكالرجل..زوجيوالذي لم أنظر له يوما طوال تلك الشهور الثلاث سوى أنه مهرب منالحياة التي كنت أعيشها مع والدي وزوجتهلم أرفع رأسي،ولم أتمكن من معرفة ردةفعله،لكني استطعت الشعور بكوب الشاي الذي بقي معلقا بين الطاولة وشفتيه لربع ساعةأخرى قبل أن يعود للإستقرار على الطاوله،ويغادر زوجي المكان --- كسرالكأس!وبكى ابن ابي!..صرخ مفتعلا الظليمه"هي السبب!ضربتني وعنفتني!" وهمست مابيننفسي وبيني:"لاتختلف عن امك بشيء" جائت تلك المرأة مسرعة لتكمل مسرحيةابنها،وشاركهاوالدي البطولة مؤيدا لها ومصدقا أبنه،شعرت بالغضب الشديد،وبغصة ثقيلةتحرمني حتى من النطق..حتى بعد زواجي،لم تنفك هذه الأرواح السوداء عن إزعاجيومضايقتي،أومأت برأسي إلى كل ماهو واقع تحت نطاق كلمة"الأسفل" بقهر محاولة الشعوربعدم وجودهم..لكن صدى أصواتهم بقي يلاحقني بل ويزداد،رفعت رأسي لأعرف السبب فوجدتهأمامي،يشاركهم تلك المسرحيهالقصه أنه كان في صفي،بقيت أنظر أليهم واحدا تلوالآخر ، وأستمع الى صدى صرخاتهم القاتل والنازل علي كالوابل الجارح،وإلى ذلك الصغيربنظراته الساخره المنتصره،ترى..هل سيستمرون هكذا طويلا؟ماالامر؟هل الصراعبين أوبه أبي وبيني هو مسأله صراع أزلي لاينتهي؟! وهل..هل سيكون ذلك الرجل -زوجي-ضحيته؟! شعرت لاول مره منذ سنين أن بامكاني التعبير عن رغبتي ..بالبكاء..لا!..لا لن أسمح بذلكأنسحبت من الساحه بدموعي التي أطلقت لنفسهاالعنان أخيرا بلاسجن دام لسنين توجهت الى المطبخ سريعا فتحت أحدى الادراج أخرجتسلاح منيتي ورفعته عاليا وقبل أن يصل الي فتح الباب بقوه لا أعلم كيف ولكنه بطريقهسريعه ماأخذ السكين منيرماها ورفع يده..صفعني! صرخ بقوه"ماالذي تنوينفعله؟أجننتي؟" أحتجت للحظات مطوله حتى أدرك ماحصل وأدرك كل ماهو حولي..أفقت منغيبوبتي ونظرت ،يداه كانت ممسكتان بمعصمي الاثنين بكل قوه و...دم!!هناك دم علىوجهي!! حتى السكين يملأها الدم لكني لم أصب بشئلحظه لقد سحب منيالسكين..وجرحرفعت رأسي الى وجهه الغاضب والمذعور أغمضت عيناي وأومأت برأسي الىالأرض وضربت برأسي على الارض وصلني صوت أنفاسه وضربات قلبه المتسارعه واضحاجليابكيت بعدها باعلى صوتي وبكل ماتحويه روحي من جراح وآهاتي من دموع لم تنتهيبعدبقيت أصرخ بحرقه عمرها"سنين" منذ أن فارقت أمي والى الابد وأصبحت مجرد دجاجهجبانه تحت سياط تلك الملعونه وخاتمها"أبي" شعرت بقبضتا يداه القويتان الاتي آلمامعصمي وهما يعلنان"الرحمه" علي حين خففا قوتهما وبالهدؤء الذي أكتسحه كنوع منالطمانينهمسح على رأسي بهدؤء وقال: "ماالأمر؟أكنتي تنوين ترك زوجكوحيدا؟" فاجأتني كلماته أشعرتني ولأول مره في حياتي بما يسمى "إنتماء"هدأ صوتيأرتحت وأنجلت كل مخاوفي حين عرفت أني من الان وصاعدا ساكون بامان همست بندم"أناآسفه سامحني" . × التقيم :~ ×العين الزرقاء× . الأسلوب : * السرد ممتاز! *الوصف قمة التميز! * الحوار كان قصيراً لكن لطيفاً .. و ممتاز! . الأخطاء: * لا يوجد . الفكرة : آشيز! دائماً ما تفاجئين قرائك بأقوى الصفعات @.@! <~ في الأيام الأخيرة كنت أفكر أكتب مثل هالقصة .. بس بأتخلى عن الفكرة لفترة حتى أحصل المحور >.>" الألم .. الأسى .. الانحناء تحت ظلال الضعف .. ثم بعض الاهتمام و ما يسمى بالحب .. يسبب الانتماء و التعلق في الحياة ×_× رائع .. عجبني .. شو أقول ×_× رغم قصر القطعة و قلة حروفها .. لكني غصت لأعمق .. أعمق ما يسمى بالعمق +_+ أنت تأسرين .. آشوزه أتريا المزيد مثله xD ~> دافع عنها و بقوة .. حماها قبل لا تموت عمرها .. و .. × رومنسي الموقف .. خلني أسكت× و جعلها ترجع للحياة مرة أخرى بعد أن مات داخلها<~ . النصائح: أنتي أستاذة في فن الاستحواذ أريد نصائح منج +_+ . × ×Celine × . . الأسلـوب : ومن هي آشز XD ؟ ، أسلوبها قمة في الروعة قمة في الإبداع ، و المعروف عن آشز بطريقة سردها المميز ووصفها تو ^.^ و بصراحة دخلت جو في القصة و تخيلت الأحداث ><" ما شاء الله عليها ،، من حيث * السرد : ممتاز *الوصف : ممتاز *الحوار : ممتاز . الأخطـاء الإملائيـة او صحتها ، (الأخطاء البلاغيـة او صحتها) لا يوجد ^.^ الفكـرة : فكرتج يا بنت مرة عجيبة و حلوة !! بينتي و بكل بساطة و سهولة و من دون تعقيد معاناة بنت ، فقدت امها ، و عاشت ع ظلم مرت ابوها و إنصايع ابوها لمرت ابوها > فهمتوا XD" و غير انه اخوها كان بعد كطعنة سكين ، تطعن كل ما رادت فجد أشفق ع هالبنت ^.^ . لكن صراحتها لزوجها ،، شيء حلو و هم حب زوجها اللي بان و بلمحة البرق ، في لحظة ضعفها حسسها بالأمان وانه بيكون دوم موجود وياها ^^ و أحلى شيئ انه حسسها بالإنتماء . الشي الحلو في الحياة ،لما يكون في شخص يكون دوم جمبك وما يفارقك ، حتى لو فارقك في الدنيا يبقى دوم في قلبك يساعدك و يشجعك ^^ . × ×القصة الخامسـة × A smile draws on his lips meow ( إبتسامة رسمت على شفتيه ) لـ لعضو Tyrous . الساعة التاسعة من صباح يوم جميل في مدينة نادي الانمي العربي المزدحمة نرى السيارات لاتتوقف للحظة و بين كل تلك الأجواء المزعجة وفي وسط المدينة .. يقع مستشفى خاص... في ذلك المستشفى شاب وسيم جداً يعمل كطبيب جراحة له من البراعه ما كان .. في ذلك الوقت أخذ الطبيب وهو على مكتبه ينظر من النافذة شارذ الذهن مرفاً بعينيه وهي توحي بنظرات حائرة .. بينما يدون في عقله أفكار كثيرة .. حيث أن الفكرة ماتلبث إلا وأن تتغير في دقائق معدودة .. هناك أمور كثيرة تشغل رأسه .. يحاول جاهداً أن يجد حلاً لهذه المشاكل ولكن دون أي جدوى .. وفي نفس الوقت كان هناك شاب يسير في أحدى ضواحي المدينة ويبدو على وجههِ الحُزن الشديدْ .. فكُلمَا رآه شخص بدأ يشير إليه ويتحدث عنه بالسوء ووصفه بالقبح .. بينما هو يتحدث مع نفسهِ في كُلِ مرة بحزنٍ شديد ويقول " أتمنى ألا ينظر الناس إلى شكلي وقبحي بل ينظروا إلى مافي داخلي من جوهر " وبينما هو كذلك فإذا به يرى طفلة تبكي بكاءَ شديداً على كُرتها الصغيرة التي وقعت منها في البحيرة وهي تَلعبْ ولكنها ما إن رأته ورأت وجههْ القبيح حتى أخذت تنظر في وجهه بإستغراب شديد وبخوف ثم هربت مسرعة وهي تبكي .. فامتلأ قلبه بالحزن والغضب الشديدين واختلطت المشاعر في نفسه .. فَـ لّمْ يعلم في ذلك الوقت ماذا يعمل فما كان منه إلى أن يبكي ويَصرُخ بأعلى صوته .... وفي المستشفى كان الطبيب الشاب يلملم مالديه من أوراق استعداداً للذهاب إلى منزله .. وبينما هو في تلك الحالة فُتِحَ البَابُ بسرعة وقوة وإذا بها المُمَرِضة وعلامات الخوف والقلق بادية على ملامح وجّهِهَا فسألها الطبيب عن سبب دخولها بتلك الطريقه وبهذا الوجه العبوس القلق ولماذا هي بتلك الحالة!؟ .. فأجابته وهي لاتزال تحاول إلتقاط أنفاسها " هناك طفل أصيب بحادث مرور وحالته خَطِرة وليس لدينا غيرك أعلم أن وقت عملك قد انتهى ولكن الطفل على مشارف مفارقة الحياة ".... لم يعِطي الطبيب المُمَرِضة فرصة لإكمال حديثها وذهب مسرعاً إلى غرفة العمليات ليباشر عمله .. وبعد إستمرار العملية والقلق كان يقتل أهل الطفل .. انتهى أخيراً بعد أن استغرق مدة طويلة خارج مدةْ العَمَلِهْ .. فخرج الطبيب من الغرفة وتلملم أهل الطفل عند يديه وسألوه بنَهم عن حال الطفل فأخبرهم بحالة الطفل وأنه قد تجاوز حالة الخطر .. فذهب الطبيب ليعطي عدة تعليمات للمُمَرِضة لكي لايتضرر هذا الطفل .. وبعد كل ذلك ذهب الطبيب عائدا لمنزله.. وهو في طريقه للمنزل وبينما كان واقفا على الرصيف يتحرى اخضرار الإشارة لكي يُسمح لهُ بعبور الطريق .. وبعد ذلك وبينما الإشارة تنير بلونها المائل إلى اللون الدموي إذا بشاب يركض بإتجاه الطبيب بينما تَعّبُر من أمامه شاحنة بسرعه رهيبه فأخذ الطبيب يصرخ بأعلى صوته وهو في رهبة وقلق ليحادث القبيح فيخبره " إنتبه من الشاحنة خلفك " فتوقف القبيح من دون أي حركة [ من آثر الخوف ] وحاول السائق أن يوقف شاحنته ولكن من دون جدوى فـارتطمت الشاحنة بالشاب القبيح وأوقعته صريعاً والدماء تسيل منه وهو دامٍ على الكثيب .. فذهب السائق مُسرعاً تجاه الشاب القبيح وهو مرهوب أن يكون الشاب قد فارق الحياة فتدخل الطبيب الوسيم حين إذ .. بحركات غير شعورية , وصرخ بأعلى صوته وطلب الطوارئ والنجدة لتنقذ هذا الشاب .. وما إن مرت بضع دقائق حتى أتت الطوارئ وتم إيصاله لغرفة العمليات و الشاب يصارع الموت بكل طاقته .. وبعد الجهد الكبير من طاقم الطوارئ والطبيب الوسيم و عملهم الدؤوب .. والخوف الشديد على الشاب من أن يفارق هذه الحياة .. استطاع الطبيب أخيراً انهاء العملية بنجاح.. وكالعادة طلب من المُمَرِضة الإعتناء به بينما هو ذهب لغسل يديه ووجه .. وبعد مرور بعض الوقت وعندما غربت الشمس استيقظ الشاب وأخذ ينظر حوله بإندهاش ويسأل في حيرة لما هو هنا وماذا حدث له؟ , في تلك اللحظة فُتِحَ الباب وإذا به الطبيب الوسيم فبدأ يسأل عن حال هذا الشاب " كيف تشعر الآن ؟ " فرد عليه الشاب القبيح بوقاحة " وسيمُ أحمق !! " لماذا أنقذت حياتي .. ألم تفهم أني أردت الموت!!.. لماذا فعلت هذا ؟ فرد عليه الطبيب "لانك انسان! .. ولماذا تريد الموت ؟!" فأجابه الشاب القبيح بلهجة حازمة وحادة " لآن الناس لاتكترث بحالي ولايهمه أمري ولايعنيهم سوى وصف قبحي " فجلس الطبيب حينها وربت على كتف الشاب وهمس إليه بكل هدوء " أتعلم شيئاً أنا من كان يجدر بي محاولة الإنتحار وليس أنت .. يظنني الناس سعيداً بحياتي لأني أملك مايتمنون " المال والجمال وكل شي ولكني لست كذلك.. فهناك الكثير من المشاكل والهموم تشَغل فِكري . فرد عليه الشاب القبيح " ولكن حياتكَ أفضلُ من حياتي .. من الصعب أن تحيا في متجمع ينظر إليك الناس بإحتقار فقط بسبب وجهك القبيح .. ربما لو نظروا إلى ما بداخلك بدلاً من النظر إلى وجهك لكانت حياتهم أفضل فكم من شخص شكله الخارجي جميل ولكن من دون مشاعر .. فتحدث الطبيب موافقاً للقبيح " نعم فجمال الوجه في أحيانٍ كثيرة يكون مع قبح النفس وجمال النفس تكون من قبح الوجه .. أتعلم أظن أننا نشكل فريقاً رائعاً ونحن معاً " فأجابه الشاب بتعجب " أتظن ؟! " فقال الطبيب متبسماً " نعم فكلامك يخفف من ألمي ويجعلني أشعر بأن حياتي ليست بذاك السوء الذي تخيلته .. وبرأيي أنت لست بذاك المستوى من القبح ومعاً يمكننا أن نعلم الناس أن الشكل الخارجي ليس مهماً وإنما المهم هو ما بداخل الإنسان " فابتسم الشاب القبيح وأخذت عينيه تمتلئ بدموع الفرح وقال " شكراً لك أيها الطبيب .. لن أنسى هذا الدرس " فابتسم كلاهما في وجه الآخر ثم تصافحا وقد كانت هذه بداية صداقة لطالما تمناهاالشاب القبيح...مرت الأيام مسرعه ومبهجه على الشاب الطريح الفراش وهاهو أخيرا قد تعافى من إصابته واستطاع السير على قدميه .. إنه آخر يوم له في المستشفى .. وقبل ان يخرج دار حديث قصير بينه وبين صديقه الوحيد فنطق القبيح أولاً " الآن اخرج من جديد لهذه المدينه ؟؟ فهل اراك ثانيه!" فرد الطبيب في لهفة " بالتأكيد زرني متى شئت فنحن أصدقاء الآن.." خرج القبيح وابتسامة عريضة على وجهه..استقبل حياته الجديده بهذه الإبتسامة وهو ..يمشي بالطريق ولا يعيرأي اهتمام لما يقوله الناس عن قبحه..بدأ يحدث هذا وذاك ببهجة وبإسلوب مرح ولطيف..لم يعد أهالي المدينه يخشونه او حتى ينظرون الى مدى قبحه...كانوا يستمتعون بالتحدث اليه أصبحت له شعبيه لدى الغالبية .. ولم يعر الأقليه أي اهتمام فهاهو قد اصبح فرداً من هذا المجتمع هاقد صدق صديقه الطبيب في كلامه والناس الآن لاينظرون الا الى نفسه الجميلة...مضت أيامه الجديده مسرعهة أيضا .. وهاهو يسير في ذلك الطريق بثقة وابتسامة ..رأى الفتاة الصغيره ثانية ..تردد في التحدث لها في بداية الأمر لكنه استجمع طاقته واتجه نحوها..فقال مرتبكاً " اتلعبين معي بتلك الكرة ياصغيرتي!؟" الفتاة تنظر اليه ... تنظر الى ذلك الوجه القبيح لكن ماتلك الابتسامة الشفافة المرتسمه على وجههِ فردت الفتاة على سؤاله بإستغراب " نعم لنلعب !.."هي ترمي الكره له وهو يرميها لها .. والضحكات تعتلي ..لم يحلم القبيح بأفضل من ذلك هاهي الكرة ترمى بعيداً والقبيح يركض نحوها ليعيدها بينما الصغيرة تشجعه ليلتقطها .. امسك القبيح الكرة ورفع يده ملوحا للفتاة متباهيا امامها بأنه امسكها...كانت لحظات من الفرح ..قطعها صوت صراخ الفتاة ...تجمع الأهالي ترى ماذا حدث ؟؟ القبيح ...لقد سقط ارضاً فجأة ...دون أي حركة وهاقد أتى من بين الجموع الطبيب الوسيم ابتعد الجمع وذهب مسرعاً لصديقه القبيح..والناس تسأل عنه " ترى ماذا جرى ..هل هو بخير؟؟" .. الطبيب والدموع تتساقط من عينيه...[ لقد فارق الحياه..فارقها بابتسامة لن نرى مثلها ابدا . . × التقيم: ~ ×العين الزرقاء × . الأسلوب : * السرد في البداية ما كان يجذب .. و كان تلصيق السطور منفر للعينين >.< * الوصف كان لا بأس به !! لأنه من جمال الوصف .. أنك ما تقول " وسيم" و تسكت! كان لازم توصف وجه الطبيب و عيونه و ... إلخ و كان لازم توصف القبيح .. كيف كان قبحه..؟ عشان نحكم نحنا بعد ... و تعابير الوجوه أغلبيتها مختفية .. يعني ما وصفتها وصف تام >.< * قوسي الحوار ".." كانت تفوت جزء من المحادثة دائماً!! . الأخطاء: * "خارج مدةْ العَمَلِهْ" خطأ مطبعي -> عمله . * "هو ذهب لغسل يدي" الأفضل -> ذاهبٌ . *"الجديده مسرعهة أيضا " خطأ مطبعي -> مسرعة . *"اتلعبين معي بتلك" الألف -> أتعلبين . * "متباهيا امامها" الألف -> أمامها . *نقطة أخرى -> من الأشياء إلي ضايقتني في القصة >>" أنه إما : الوسيم – القبيح – الطفلة من أدب الحديث أنك تسأل عن اسم الشخص .. صح؟ ما تواجد هذا في القصة!! و بعدم تواجد هذا الشيء .. خلى القصة باهتة بعض الشيء . *نقطة ثانية -> نحنا كنا في نفسية الطبيب ! و انتقلنا فجأة لنفسية القبيح ×_× . *نقطة أخيرة -> حسيت أن تعابير القصة تحاول توصل للكمال كثيراً مع أن الانسيابية في الكتابة لميل المشاعر أفضل بكثير ! و الوصف بشكل أوسع عن لحظات القلق .. و الناس و الأشياء بشكل أدق أفضل! . . الفكرة : * هبطت معنوياتي ×_×* كانت عادية في نظري .. و تشبه مسلسلات الأنمي القديمة =^-^= لكن فيها كم شيء مختلف .. أو ما يربط بالحقيقة بشكل عام .. حبيت لو وصف أكثر .. و حاول يتشبث بتسلسل القصة .. كأنه يعزف سمفونية و بتحرير أوسع النهاية .. كانت مفآجئة لي .. لأنها كانت سريعة و * طمب* وصلنا للنهاية >>" و الدكتور الوسيم حضر من اللا مكان @.@! ما حاول يطولها و يبين لنا بعض أجزاء القصة المخفية >< . نصائح : *حاول تفتح لعقلك العنان أثناء الكتابة .. فلا شيء مستحيل و الخيال أسطوري! ------------>أكثر من قراءة القصص .. لتوسع دائرة خيالك<------------ *أوصف .. أوصف بشكل أكبر و أعمق. *أعد قراءة القصة للتأكد من الأخطاء المطبعية. *لا تتعب من كتابة الوصف أو الأحداث المخفية.. و إلا فلا تكتب حتى تفضى له >< * حاول ترتب قصتك أكثر .. بحيث يسمح للعين بالقراءة .. و إلا سينفر القراء منك . . × * السرد : جيد و الحمدلله XD ، لكن !! * الوصف : ها اللي مقلقني ناحيتك ، عندك إمكمانية كبيرة في الحوار ، لكن طريقتك في الوصف تخرب !! بما بمعنى و قصدي بـ و لكن !! . سردك دقيق جداً ، لدرجة انه القارئ بيمل من أول السطور وخصوصاً البداية ما كانت جيدة هني لازم تلاحظة انه السرد مافيه 100% يعني تسرد كل شي و بدقة لأ الوصف يكمل السرد و السرد يكمل الوصف ^.^ ، يعني توازن بين السرد و الوصف من دون التدقيق التام في الأحداث و الكلمات ولو فيه جملتين متسابهتين في المعنى مختلفتين في الكلمات ورا بعض نصيحة ، لا تستخدمها ^^ . * الحوار ، حوارك حلو ^.^ ×. الأخطـاء الإملائيـة او صحتها ، (الأخطاء البلاغيـة او صحتها) زرقونة كقت ووفت XD> بتنسطر . عندك بعض الأخطاء الباغية ، و مثل ما أشارت زرقونة شو و سيم ، شو قبيح ؟ . لازم تتعمق في الوصف أكثر حق يكون السرد كامل وما تتعمق في السرد أكثر حق ما يكون الوصف ناقص ، مثل ما قلت فوق ،الموازنة !! . حاول في المرات القادمة توصف الشخوص أكثر وفي نفس الوقت يكون لهم اسماء ، أفضل بكثير من أوصاف . علامات الترقيم عندك ممتازة الفكـرة : فكرتك حلوة ، رغم كونها شوي مستهلكة بس لها طعمها الخاص ، لكن !! تايروس ، حاول تفرق بين السطور ومو تخلي كل الكلام ورا بعض . . × التعديل الأخير تم بواسطة Darkness Of Me ; 13-07-2008 الساعة 10:47 AM. |