بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
هاذا أول موضوع أكتبه هنا في النادي العام ..
أروني ردودكم وتعليقاتكم ووجهات النظر ..
(أدوات تجميل خاصة)
(إن كانت المرأة أجمل مافي حياة الرجل؛فإن أجمل مافي حياة المرأة مايجعلها جميلة الجميلات..
وبما أن لكل امرأة مرآتها الخاصة التي تخفيها في حقيبتها؛فلكل امرأة أيضا ذوقها الخاص ومقاييس جمال تختلف
عن الأخريات ..
مناظرات كثيرة تعقد للحكم بين السمراء والشقراء،وأحقاد دفينة تطويها القصيرة والطويلة لتنال كل واحدة من الأخرى..
وتساهم في المعركة أسلحة خفيفة وأخرى ثقيلة ،تحاول المرأةمن هؤلاء أن تبرز نفسها الأجمل على الإطلاق..
ومثل زوجة أب بياض الثلج تخلو كل واحدة من أولئك النساء بمرآتها الذاتية،وتسألها من الأجمل في الدنيا،وتجيب المرآة المتملقة: أنت يا سيدتي أجمل أمرأة في الكون،فقط.. أكثري من مساحيق التجميل..
واحذري أن تجلبي شيئا من غير الماركات العالمية؛لأنني صناعة أمريكية، وقد أنكسر إن لم تستعملي مايروق لي.. أولآ:ترغبين بأن تكوني مثل حسناواتهم،أنفقي إذا كل ما تملكين للوصول إلى درجاتهم..
الهوس اليومي با الجمال يتفاقم، ومبيعات محلات التجميل والأزياء باتت خيالية!
في خزانة كل امرأة عربية ملابس شتى (معظمها لايلبس)،ومساحيق كثيرة (لاتستعمل)،وجمال بائس يخفي ملامح الوجة الحقيقية؛مايدفعك لتخيل أن وجة تلك المرأة يبكـي مثل وجة المهرج،قد لطخته الأصباغ وبقيت دمعة تحت العين
لترسم مفارقة واضحة .. وماذا بعد؟ وأين الجمال الطبيعي؟ أين أختفى؟ هل كانت تحت كيلوجرامات من المساحيق؟
لنتحدث بطريقة علمية بعيدا عن بياض الثلج وأقزامها السبعة ..وبعيدا عن المهرج ودمعتة!..
صنعت أدوات التجميل لتبرز مو اطن الجمال في وجة المرأة ، ولنبحث عن مو اطن الجمال وأين تمكن؟
البشرة الصافيه والعيون المرتاحة والبــسمة المشرقة..
تقول المعلومات إن النوم المبكر يريح الوجة ويمنع ظهور الهالات السوداء تحت العين، والغذاء المنظم والإكثار من شرب
الماء يصفي البشرة ويهبها إشراقة دائمة ،(والشفاة المبتسمــة أجمل الشفاه في الدنيا على الإطلاق)..
فأي مساحيق تجميل ستملك المرأة وقد خلقها الله أجمــل الكائنات!
يقال أيضا إن المرأة تتبرج للرجل،وهذه مقولة تدحضها أخرى تقول: إن المرأة تتجمل فقط لتغيظ المرأة الأخرى ..
وأدحضها معــآ لأقول:إن المرأة تتجمل لتكون واثقة من نفسها راضية عن مظهرها ، والرضا لا يكون
إلا براحة النفس والقلب قبل كــل شــيئ..
الأحساس با الجمال إحساس فطري أساسة السعادة وإشراقة الروح وأصلة اتباع سنة الله في الكون ،
فالله خلق الليل للنوم والرحه..والنهار للعمل ، لكننا قلبنا الموازين فتعبنا وأتعبنا..
والسنه النبوية تشير إلى البركة في البكور ، والطب يقول بأن الجسم يستفيد من الأكسجين أكثر هذه الفترة..
إذا فا الطبيعه خلقت وسخرت لتخدم مصالحنا.. لكننا أخترنا أسوأ مافي الطبيعة وظننا أنه ينفعنا ..
ولنطلع على أخبار سرطانات الفم وأمراض العين وبثور الوجة التي تسببها أدوات التجميل ، ولنسمع أخبار الوفيات
في عمليات شفط الدهون .. وإلى العاهات التي تسببها عمليات التجميل ..
وآخــير:
لنسلم ونؤمن ونوقن بأننا خلقنا في أحسن تقويم ، ومها حسنا وجملنا فلن نكون أجمل إلا إذا استنارت قلوبنا با الإيمان
وأكتست ملامحنا بحلة التقوى وأشـــرقت وجوهنا ببسمة السعادة ...
عندهــا سيكون للجمال مغزى آخر .. وسيكون له بريق مختلف دون شك!
............
إضافه بعد يومين من كتابة الموضوع:
أين ردودكم؟؟